- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
التصفح: دونالد ترامب
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: على حبل مشدود سيسير لبنان، إلى الهدنة، شروطها وما بعدها. هذا الحبل يمكنه أن يلتف حول عنق البلد ومواطنيه، ويمكنه أن يتحول إلى شرنقة مليئة بالتعقيدات القابلة لأن تنفجر ما بين الداخل والخارج. خصوصاً بالنظر إلى مذكرة التفاهم التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية، وتنص على جملة نقاط، أهمها وأخطرها احتفاظ إسرائيل بحقها القيام بعمليات عسكرية ضد حزب الله، في حال رصدت أي تحرك من قبل الحزب أو مقاتليه، إضافة إلى مهمة الدولة اللبنانية بسحب سلاح الحزب وحصره فقط بيد أجهزة الدولة الرسمية، كما تنص المذكرة على كبح جماح المجموعات المسلحة غير تابعة للدولة. كما تفتح…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”:فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأميركيين والإسرائيليين والعالم كله بكلامه على مفاوضات جدية وجيدة مع إيران للوصول إلى اتفاق. وأعلن تأجيل المهلة التي حددها لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام مع إعطاء فرصة لنجاح المفاوضات. في المقابل، جاء ردّ إيران يتراوح بين نفي حصول مفاوضات والاستعداد لذلك، مع طرح جملة شروط، لا سيما أن الإيرانيين يتعاطون وفق منطق رفضهم لوقف الحرب من دون الحصول على ضمانات شاملة لاتفاق كامل، وهو ما يريده ترامب، إذ أشار إلى أنَّ أي اتفاق سيعني إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ومنح الضمانات اللازمة لأمن إسرائيل. مسار جديد أم مناورات؟…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: حصل ما كان يُخشى منه واشتعلت المنطقة من الخليج إلى لبنان بنيران حرب متدحرجة بدأتها واشنطن وتل أبيب، لكن ليس معروفاً كيف ستنتهي. وأوضح مرمل: “لعلّ أخطر ما في هذه المواجهة أنّها تجاوزت منذ بدايتها كل الخطوط الحمر وقواعد الإشتباك مع اغتيال المرشد الأعلى في إيران السيّد علي الخامنئي ومبادرة طهران إلى ردّ سريع وواسع، امتدّ من الكيان الإسرائيلي حتى الخليج وصولاً إلى الأردن، قبل أن تُصيب شرارة النار لبنان. وهكذا، فإنّ الحرب انطلقت منذ اللحظة الأولى بلا سقوف ولا ضوابط، حين قرّر دونالد ترامب وبنيامين نتتياهو أن تستهدف ضربتها الأولى رأس الجمهورية الإسلامية…
ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطول خطاب عن حال الاتحاد على الإطلاق، محطما الرقم القياسي الذي سجله بيل كلينتون عام 2000 والبالغ ساعة و20 دقيقة”. كما حطم الرئيس الجمهوري رقمه القياسي لخطاب رئاسي امام الكونغرس البالغ ساعة و40 دقيقة الذي سجله في آذار الماضي عندما ألقى خطابا سنويا لا علاقة له بحال الاتحاد. وأشار ترامب في خطابه الى أنه “يفضل حل المواجهة مع إيران عبر الوسائل الديبلوماسية، لكنه حذر من أنه “لن يسمح أبدا لطهران بتطوير سلاح نووي”. وقال: “نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك ابدا سلاحا نوويا”. أضاف:…
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن القوات الأميركية ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو بعدما نفّذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا، قبل أن تعلن السلطات في واشنطن بأن مادورو سيواجه وزوجته “كامل غضب العدالة الأميركية” بموجب تهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب. وأوضح ترامب على منصة “تروث سوشال” إن “الولايات المتحدة الأميركية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونقلا إلى خارج البلاد”. وأشار ترامب إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا عند الساعة 11,00 صباحا (16,00 ت غ) في منتجعه مارالاغو في فلوريدا في شأن هذه الضربات التي لم تتضح بعد حصيلة الإصابات…
كتبت “اللواء”:بانتظار يوم الجمعة المقبل، حيث تعود «الميكانيزم» للاجتماع، وسط تفاؤل بتحقيق تقدم، بعد ما رُسمت الحدود الممكنة لحركة التفاوض بمشاركة السفير سيمون كرم، الذي لاقى اختياره دعماً قوياً، عبر الكلام الذي صدر عن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بعد لقاء الرئيس نبيه بري في عين التينة. وبالتزامن تتزخَّم الحركة الدبلوماسية بزيارات مرتقبة الى بيروت، يستهلها اليوم وزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان. وثمة رهان على مهمة الموفد الفرنسي الذي يلتقي كبار المسؤولين وشخصيات أخرى، لتفعيل عمل الميكانيزم، فضلاً عن اطلاع المسؤولين عن مصير انعقاد مؤتمرَيْ دعم الجيش والتعافي في لبنان.ويلتقي لودريان الرئيس جوزف عون عند الساعة…
كتبت “الأخبار”:جاء استبعاد لبنان عن قمّة شرم الشيخ أمس ليؤكّد أنْ لا مقعد له، حتى بين المتفرّجين، وأنه ليس مشمولاً بخطة «السلام الكبير»، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضحت “الأخبار”: وعزّز تغييب لبنان الانطباع بأنه لم يعد على رادار الأولويات، وليس جزءاً من الحل في المنطقة. لكنّ ترامب قرّر أن «يُبرِّد» قلوب «مُحبِّيه وداعميه» بأن تطرَّق، ومن داخل الكنيست الإسرائيلي، إلى ملف لبنان. فقال إن «حزب الله هو خنجر ضربَ إسرائيل ونهيناه»، مشدّداً على دعمه «نزع السلاح وحصره بيد الدولة وبناء دولة تعيش بسلام مع جيرانها»، إلى جانب دعمه رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي اعتبر أنه «يقوم بعمل رائع».…
أفاد قيادي في حماس وكالة “فرانس برس” بأن الحركة الفلسطينية “تحتاج لبعض الوقت” لدرس خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي تأييده لها. وقال : “حماس ما زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وابلغت الوسطاء أن المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت”. وكان ترامب أمهل حماس الثلثاء ثلاثة إلى أربعة أيام للقبول بالخطة التي قال إنها تهدف إلى إنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المدمر.
أثار نقل عدد من المسؤولين الذين يُعتبرون “شديدي الدعم” لتل أبيب بشكل مفاجئ من مواقعهم في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي حالة من القلق في إسرائيل. وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية وفق موقع “التلفزيون العربي”، إلى أن عملية النقل التي جرت “في الأيام الأخيرة”، تأتي على خلفية “الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن هجوم محتمل على إيران، وكذلك فيما يتعلق باستمرار الحرب في قطاع غزة”. وأضافت: “اثنان من المُقالين هما رئيسة قسم إيران وإسرائيل في مجلس الأمن القومي ميراف سيرين، وهي مواطنة أميركية إسرائيلية، عُيّنت مؤخرًا في منصبها، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا…
تعتبر احتمالية انسحاب الولايات المتحدة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي سيناريو ذو تأثيرات جوهرية على النظام المالي والاقتصادي العالمي. فهذه المؤسسات تلعب دوراً رئيسياً في استقرار الاقتصاد العالمي، والولايات المتحدة تُعتبر من أكبر الداعمين والممولين لها. وإذا حدث هذا الانسحاب، فستكون له تداعيات متعددة ومترابطة، وعلى سبيل المثال لا للحصر: ١- زعزعة الثقة: صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من الركائز التي تدعم استقرار الأسواق المالية وتعالج الأزمات الاقتصادية. وانسحاب الولايات المتحدة قد يُضعف ثقة المستثمرين والمؤسسات في قدرة النظام المالي الحالي على تجاوز التحديات. ٢- تعزيز دور الدول الأخرى: قد تستفيد قوى عالمية مثل الصين من هذا الانسحاب لتعزيز…
