التصفح: حكومة نواف سلام
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: نصح مصدر دبلوماسي وثيق الصلة بسفراء اللجنة «الخماسية» القوى السياسية المعنية بتشكيل الحكومة بتسهيل مهمة الرئيس المكلف القاضي نواف سلام، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن هناك ضرورة لتوفير الأجواء لولادتها اليوم قبل غد؛ كونها تشكل فرصة أخيرة، لن تتكرر، لإخراج لبنان من التأزم. ويدعو المصدر إلى الإفادة من الاندفاع الدولي والعربي الذي قوبل به انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية وتكليف سلام رئاسة الحكومة، محذراً من إضاعة اللحظة لإدراج لبنان مجدداً على لائحة الاهتمام الدولي، ناصحاً الكتل النيابية بالتعاون وحسن اختيار الوزراء.ولفت المصدر الدبلوماسي إلى أنه يتوجب على القوى السياسية الإقرار بلا تردد بأن…
كتبت “الجمهورية”: تؤكّد مصادر مطلعة على أجواء التأليف لـ«الجمهورية»، انّه دخل مرحلة وضع اللمسات الأخيرة، وانّ حجم الحكومة قد بات محسوماً لتشكيلة من 24 وزيراً من خارج مجلس النواب، يغلب عليهم الاختصاص، ولاسيما في المجالات المالية والاقتصادية، وتسمّيهم القوى السياسية. بحيث تتوزع تشكيلة الـ 24 كما يلي: 12 حقيبة وزارية للمسلمين: 5 حقائب وزارية من حصة الثنائي من بينها وزارة المال، و5 حقائب وزارية للسنّة موزّعة بين الرئيس المكلّف وسائر مكوّنات التمثيل السنّي في مجلس النوّاب ومن بينها وزارة سيادية يُرجّح انّها الداخلية، وحقيبتان للدروز أحداهما خدماتية. 12 حقيبة للمسيحيين، ستتوزع على رئيس الجمهورية، وعلى سائر أطراف التمثيل المسيحي وفق…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: صار واضحاً أنّ الرئيس المكلّف نواف سلام و»حزب الله» وحركة «أمل» نجحوا في احتواء زوبعة ملابسات التكليف وتطويق آثارها الجانبية، بعدما أوصل «الثنائي» رسائل الاعتراض والاحتجاج من خلال عدم التسمية أولاً ثم عبر مقاطعة الاستشارات ثانياً، ليتلقفها سلام من جهته بإبداء التفهم ويردّ عليها بالحرص على التفاهم بعيداً من أي إقصاء. وأوضح مرمل: “أمّا وأنّه قد تمّ تجاوز إشكاليات التكليف ومَدّ كل من الطرفَين يده إلى الآخر، فإنّ البحث انتقل إلى المربّع الأدق والمتصل بحضور «الثنائي» في الحكومة الجديدة وتوازناتها وسياساتها الكبرى. ويبدو أنّ «الثنائي» مهتم بأن يتفاهم مع سلام على السقف السياسي للحكومة…
