التصفح: حسن نصر الله
لفتت “الأخبار” إلى أنه “تسود في بيروت هواجس لم تعُد مكتومة من سيناريو الحرب الكبيرة مع العدو، واحتمال انخراط حزب الله في المعركة بشكل أكبر. ويعزّز هذه الهواجس الفراغُ السياسي الناجم عن الشغور في رئاسة الجمهورية وعدد من المناصب الأخرى في البلاد، من بينها رئاسة المصرف المركزي، وتلكَ المتوقّعة كقيادة الجيش”. وأوضحت “الأخبار” أن “تراخي المكوّنات السياسية على خلفية الصراعات الداخلية لم يحجب اهتمام الجميع بالتطورات الأخيرة على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، وكانت لافتةً أمس جولة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل التي شملت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط، على أن يلتقي اليوم رئيس مجلس…
رأى الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” أن “زيارة النائب السابق سليمان فرنجية لبكركي الخميس (26 كانون الثاني) والمواقف التي ادلى بها، استكملت النتائج السلبية لاجتماع التيار الوطني الحر وحزب الله الاثنين (23 كانون الثاني)”. وأضاف: “قال ما لم يقله الحزب علناً في الاسابيع الاخيرة: ما ان يترشح لا يسحب ترشيحه. لا يوصد الأبواب دون سواه، وذلك طبيعي لمَن يتمسك بترشيحه كحق دستوري كما قال، الا انه قدّم مواصفاته للترشّح مضيفاً انه موجود. ببساطة، ترشح من دون ان يترشح. ذلك طبيعي ايضاً لشخصية سمتها الاساسية أنها شفوية ومباشرة”. لا plan B… ولفت ناصيف إلى أنه “من المألوف عندئذ ان يُفسَّر كلام…
رأت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أن “حزب الله لم يقفل الباب أمام أي تسوية، ولا سار بمرشح تحد بعد. ما يجري حتى الآن محاولة استكشاف العروض الخارجية وإبقاء باب التواصل وتحديد الشروط، لا أسماء المرشحين وأوضحت القصيفي: “تعاملت قوى سياسية مع الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول الانتخابات الرئاسية، بأنه مفصلي ونهائي، في اتجاه ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وما عدا ذلك قطع الطريق أمام قائد الجيش العماد جوزف عون نحو قصر بعبدا. وأضافت: “لكن ثمة قراءات مختلفة منطلقة من معلومات تتحدث عنها أوساط سياسية على بينة من مسار الحزب الرئاسي. في القراءة أن…
رأت “الأخبار” في افتتاحيتها أنه “لم يكن موقف النائب جبران باسيل من رفض ترشيح سليمان فرنجية جديداً، لكنّ خطابه المسرّب من باريس أثناء الاجتماع مع مناصريه، أدى إلى اشتعال الجبهة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، إذ إن باسيل أطلق مواقف تنتقِد بري، وقال إن «انتخاب فرنجية سيُعيدنا إلى عام 1990، فننتقِل من ثلاثية بري – الحريري – الهراوي إلى ثلاثية بري – ميقاتي – فرنجية». وأكد باسيل «أننا لن نسجّل على أنفسنا أننا انتخبنا حدا متل فرنجية، وما في رئيس جمهورية طالما نحنا (أي التيار) ما قبلنا ولو اتفق الكل عليه”. لقاء الساعتين السري مع بري وكشفت “الأخبار” أن…
