التصفح: حزب الله
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: في موازاة تمسك «حزب الله» بالرد العسكري على اغتيال القيادي فؤاد شكر، وبأنه سينفّذه قريباً وسيكون «مؤلماً ورادعاً»، يعدّ أن جزءاً من هذا الرد نفّذ من خلال الحرب النفسية التي يقوم بها منذ عملية الاغتيال قبل أسبوعين في الضاحية الجنوبية لبيروت، «التي جعلت الكيان المحتل في حالة استنزاف وشلل وخوف وهلع ورعب، وبات الجميع يعيشون على أعصابهم»، بحسب ما قال نائب رئيس المجلس التنفيذي الشيخ علي دعموش الاثنين، مؤكداً أن «هذا يعني أن المقاومة نجحت في تحقيق جزء من أهداف الرد قبل أن تقوم به». والأمر نفسه عاد، وتحدث عنه الثلاثاء، النائب في…
كتبت الزميلة صفاء درويش في “الجمهورية”: على وقع قرع طبول الحرب، واستعدادات الأحزاب الحليفة والصديقة لحزب الله اغاثيًا لجهة استقبال واحتضان النازحين، وعلى وقع اجتماعات التنسيق في المناطق، برز أمر مستغرب حدوثه في هكذا ظروف، وهو بدء عدد من حلفاء حزب الله بالتحضير للانتخابات النيابية المقبلة، في السياسة وكذلك على الأرض. وكشفت درويش: “تفيد المعلومات، أنّ اشارة ما، تلقّتها أحزاب الثامن من آذار، للبدء بالعمل والتنسيق فيما بينها داخليًا، اضافة مع من قد يشاركها التحالف الانتخابي من خارج فريقها السياسي، تحضيرًا للانتخابات النيابية المفترض اجراؤها في أيّار 2026، أي بعد حوالي سنتين بالتمام والكمال. المستغرب بالطبع ليس في التوقيت التقني…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: رغم تمسّك «حزب الله» بمعادلة «الردود المدروسة» التي تندرج ضمن قواعد الاشتباك التي سبق أن وضعها، تعكس المواجهات مع إسرائيل وتصاعدها منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) سقوطاً تدريجياً لهذه القواعد، في وقت يسود الترقب لما ستكون عليه ردّة فعل «حزب الله» على اغتيال الرجل الثاني فؤاد شكر في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما كان قد أعلن أمينه العام، حسن نصر الله، أن الضاحية مقابل تل أبيب. وفي حين يرى البعض أن قواعد الاشتباك لم تعد موجودة، أو لا يمكن الحديث عنها أساساً بين الطرفين، هناك من يعدّ أنها لم تسقط، وإنما باتت على…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: الجميع في الإقليم والعالم بات يتصرف على اساس انه لم يعد في الإمكان فعل شيء لتفادي رد “محور المقاومة” على الكيان الاسرائيلي، مع إقرار ضمني بمشروعيته، بعد اغتيال القائد العسكري لحزب الله السيد فؤاد شكر في بيروت ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية في طهران. بهذا المعنى، فإن احدا لم يعد يناقش في مبدأ الضربة المضادة التي لم يعد هناك مفر منها واصبحت مسألة وقت ليس إلا، ولكن الأسئلة تتمحور حول متى وكيف واين وبأي سلاح؟ الى جانب السؤال الأكبر، وهو: ماذا بعد رد المحور؟ وسط مخاوف لدى البعض من أن يؤدي تفلت…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: لا احاديث عن ردّيْ ايران وحزب الله على اسرائيل، بل عن موعديْهما. يكاد يكون التساؤل هذا هو الحدث في انتظار الساعة الصفر. تتصرف الجمهورية الاسلامية وحليفها اللبناني على انهما يمسكان بالزمام. يتلاعبان بأعصاب المنطقة برمّتها والغرب وصولاً الى الاميركيين، لا بالدولة العبرية وحدها وأوضح ناصيف: “في حسبان ايران وحزب الله ان عقارب الساعة بين ايديهما فقط. يؤخرانها او يستعجلانها. يُمسكان بزر إشعال المنطقة او اطفائها والخوف على اسرائيل لا الخوف منها. من جرائها تُبرَّر حال الذعر مرة، والاستنفار اخرى، والقلق ثالثة في الساعات المنصرمة كما تلك المقبلة، كما لو الرد الايراني اولاً وشيك. سفارات…
أشارت صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن صور أقمار اصطناعية اطلعت عليها أظهرت أضرارًا فادحة شمال إسرائيل بعد 10 أشهر من الأعمال القتالية مع حزب الله. ولفتت إلى أن نيران قصف حزب الله سببت أضرارًا بالمباني والمحاصيل والأنشطة التجارية. وأوضحت أن كريات شمونة بقي فيها نحو 3 آلاف ساكن من مجموع 24 ألفًا قبل الحرب. الصحيفة كشفت أن القتال مع حزب الله أدى لأكبر عملية إجلاء بإسرائيل منذ 70 عامًا. *** للاطلاع على المقال كاملًا من المصدر اضغط هنا
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”:يغلق اغتيال القيادي العسكري البارز في «حزب الله» فؤاد شكر، صفحة قيادات «الرعيل الأول» المؤسس للحزب في بدايات الثمانينات من القرن الماضي، والذين قضوا بأكملهم في معارك عسكرية أو نتيجة اغتيالات، فيما يعد شكر المشترك بين مجموعتين؛ الأولى هي «مجموعة الـ82» التي خرجت من مسجد في منطقة الأوزاعي إثر اجتياح إسرائيل لبيروت في 1982، وتتألف من عشرة أشخاص، كان شكر آخرهم، والثانية هي مجموعة القادة العسكريين الذين تناوبوا على قيادة الجناح العسكري منذ الثمانينات، وكان شكر أولهم في تلك المهمة. و«مجموعة الـ82» المعروفة بهذا الاسم في أوساط الحزب، هي عبارة عن عشرة أشخاص اجتمعوا…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: وضعت عملية اغتيال الرجل الثاني في «حزب الله»، فؤاد شكر، بقلب الضاحية الجنوبية لبيروت، مسار المواجهات بين الحزب وإسرائيل أمام كل الاحتمالات، وعلى رأسها التصعيد الذي يتحدّد بناءً على ردة فعل «حزب الله»، وما سيليها من ردود أفعال من الطرفين، قبل أن تؤدي في نهاية المطاف إلى حلّ سياسي سيكون ثمنه باهظاً، لا سيما في ضوء عمليات الاغتيال المتتالية التي تقوم بها إسرائيل وتستهدف قادة في «المحور الايراني». وأوضحت عاكوم: “ولا شكّ أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، زاد مستوى الخوف من الدخول في حرب واسعة غير معروفة النتائج في لبنان، رغم الدعوات للتهدئة…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تفيض الأوساط السياسية والشعبية بتساؤلات حول مستقبل المواجهة بين «حزب الله» والعدو الاسرائيلي، وعمّا اذا كانت قد اقتربت من لحظة التدحرج نحو حرب واسعة، فما هو المسار الأكثر ترجيحاً في ظل «الجرعات الزائدة» من التصعيد الميداني عقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية؟ قبل الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، كانت التقديرات السائدة لدى أغلب الجهات المعنية في الداخل والخارج لا تزال تستبعد فرضية الحرب الشاملة، على الرغم من كل المظاهر التي قد توحي بالعكس. وأضاف مرمل: “صحيح انّ احتمال الحرب الواسعة يملك حيثياته التي تبقيه وارداً في ظل بيئة متفجّرة يصعب التحكّم بها كما ثبت…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: يتصرف حزب الله ولبنان الرسمي على أن العودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول حتمية، بمجرد وقف الحرب في غزة. لكنْ ليس هذا ما يتم التداول به غربياً وفي دول المنطقة وأوضحت القصيفي:”منذ أن انتهت حرب تموز عام 2006، يعيش لبنان على إيقاع وقف الأعمال القتالية التي نصّ عليها القرار 1701 الصادر في آب من العام نفسه. ومنذ 18 عاماً، يتعايش لبنان مع موجبات هذا القرار الذي أرسى قواعد تهدئة مشروطة. الاتفاق، الذي سرت مفاعيله لبنانياً، لم يأت في لحظة مفصلية تعيشها المنطقة كما هي الحال اليوم، في حين أنه بعد عشرة أشهر على…
