التصفح: حركة دبلوماسية
كتبت “الجمهورية”: فيما الموقف بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، يشهد سباقاً بين الخيارين الديبلوماسي والعسكري، دخل لبنان في حال انتظار، أولاً لما سيؤول إليه الوضع، وثانياً لما سيعود به قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن، التي سيتّوجه بعدها إلى المانيا والمملكة العربية السعودية، فيما إسرائيل تواصل عدوانها اليومي على شمال الليطاني وجنوبه، من دون أن تردعها التحرّكات الديبلوماسية التي يشهدها لبنان، الذي سيستقبل هذا الأسبوع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، فيما بدأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون زيارة لإسبانيا، على أن يسافر رئيس الحكومة نواف سلام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة…
كتبت “اللواء”: بدا الرئيس جوزف عون حاسماً خلال اللقاء مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لجهة تأكيده رفض الاتهامات التي تزعم أن الجيش اللبناني لم يقم بدوره كاملاً في جنوب الليطاني. ونقل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن الرئيس عون أنه «لا يتخوف من وقوع حرب»، والبلاد الآن في زمن الدبلوماسية. ومن هذه الوجهة بدا أن انتظار الحركة الدبلوماسية على الرغم من تفريق السفير الاميركي ميشال عيسى بين اجتماعات الميكانيزم والعمليات العسكرية الاسرائيلية، يتقدم على سواه، لا سيما في ضوء توجُّه الرئيس دونالد ترامب لهذه الوجهة، قبيل اللقاء الخامس مع رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو في واشنطن بحلول نهاية الشهر…
كتبت صحيفة “اللواء”: يكاد الوضع الميداني في القرى والقطاعات الجنوبية على امتداد الحدود مع اسرائيل يقترب من الروتين اليومي، ما لم تطرأ تطورات تكسر قواعد الاشتباك”. وأضافت: “مع ذلك، فحركة الاتصالات الدولية تتجه بوصلتها، من جهة اسرائيل إلى «الجهة الشمالية» ومن جهة لبنان إلى ما يمكن تسميته «جهة ثانية من لبنان بوجه اسرائيل الغارقة في حسابات يرجح انها خاطئة، وفقاً للقراءة الاميركية، إذا ما اجتاحت غزة براً”. ورأت “اللواء” أن “الابرز في حقل الاشغال الرأي الدولي والاميركي، على وجه التحديد، ما أعلنه الرئيس الاميركي جو بايدن، الذي سيكون في وقت قريب في الشرق الاوسط واسرائيل للمشاركة في قمة شرم الشيخ…
