التصفح: جولة توم براك

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: شخصية الموفد الأميركي توم باراك الدمثة، وكلامه السلس والمشجع للرؤساء الثلاثة، أشاعت أجواء من الإرتياح في الفضاء اللبناني، بعد فترة من التعصيب والتوتر خوفاً من ردود الفعل الأميركية على التأخر الحاصل من جانب الدولة اللبنانية، في معالجة ملف سلاح حزب الله. وأوضح سلام: “ولكن القراءة المتمعّنة لتصريحات الديبلوماسي الأميركي المخضرم، خاصة في بعبدا ثم في عين التينة، تُبيّن أن الرجل وضع النقاط فوق الحروف الملتهبة، لتبريد مناخات القلق آنياً، ولكن دون إطفاء نيران المطالب الأميركية، وفي مقدمتها إنهاء سلاح حزب الله، وإستعادة الدولة لقرار الحرب والسلم، فعلاً، وليس قولاً كما هو حاصل حتى الآن.…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:بينما كان كثرٌ يفترضون أنّ مهمّة برّاك ستكون حاسمة هذه المرّة، إذا بها تنتهي إلى باب مفتوح على شتى التفسيرات والاجتهادات، بعدما أطلق مواقف حمّالة أوجه وقابلة للتأَويل في أكثر من اتجاه، وفق نمط لوحة الموناليزا التي يراها كلٌ على طريقته، من زاويته. وأوضح مرمل: “الأمر الثابت والأكيد وسط كومة الفرضيات، هو أنّ المتحمسين في الداخل لدور أميركي صارم، كانوا ينتظرون من برّاك أن يأتي إلى لبنان حاملاً العصا وحدها بلا أي جزرة، ليس فقط للتلويح بها، وإنما لاستخدامها أيضاً من أجل فرض الورقة الأميركية ونزع سلاح “حزب الله” تحت الضغط السياسي والعسكري. وكان هؤلاء…

المزيد