- الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية الشهر.. محطتان بين أبوظبي والفجيرة
- بالفيديو – محاولة دهس وإطلاق نار في سوق الزلقا
- أوهم ضحاياه عبر مواقع التواصل بقدرته على تأجير سيّارات وشاليهات
- جدول المحروقات.. تراجع جديد بأسعار البنزين والمازوت والغاز
- مونديال 2026.. النروج تتخطى السنغال وفرنسا تفوز على العراق
- سرقت المنزل الذي كانت تعمل فيه في جديتا وفرت…
- لجنة المال تقر “الإقامة الذهبية” للمستثمرين بما يفوق 500 ألف دولار في لبنان
- تعليق العقوبات الأميركية على النفط الإيراني حتى 21 آب
التصفح: جهاد أزعور
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: “شاءت الاقدار السياسية ان تنتقل بيضة القبان في الملف الرئاسي من وليد جنبلاط الى جبران باسيل الذي وجد نفسه أمام خيارين لا يحتملان القسمة على اثنين: إما التفاهم مع المعارضة على مرشح في مواجهة سليمان فرنجية ما يخلط الأوراق ويقلب الطاولة وإما الاتفاق مع حزب الله على مقاربة مشتركة من شأنها ان تبقي زمام المبادرة في حوزة فريق المقاومة والممانعة”. واعتبر مرمل أنه “إذا كانت طبيعة التوازنات السياسية قد اعطت باسيل «الصوت المرجّح» في الانتخابات الرئاسية، مع ما يعنيه ذلك من تعزيز لموقعه السياسي، الّا انّ هذا الدور هو في الوقت نفسه سيف ذو…
اعتبرت “الأخبار” أنه “لا يزال الحذر يحيط بالمؤشرات الإيجابية التي رُوجت حول نتائج الوساطة التي يقودها رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، بين معراب وميرنا الشالوحي، للاتفاق على تسمية مرشح تحمله الكتلتان المسيحيتان الرئيسيتان وخصوم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية متى دعا إليها الرئيس نبيه بري”. وأوضحت “الأخبار”: “ينطلق التفاؤل من «الحشرة» التي وجد معارضو فرنجية أنفسهم فيها، بعد توقيع الاتفاق الإيراني – السعودي وما نتج منه من تطورات أبرزها انفتاح الرياض على دمشق، وموقفها «المحايد» من الأزمة الرئاسية كما نقله السفير وليد البخاري لجهة عدم وجود فيتو على رئيس المردة، ما استوجَب «لمّ شمل المعارضين…
لفتت “الأخبار” إلى أن “المعركة الرئاسية باتت مفتوحة على جبهات عدة”. وأضافت: “في ما يتعلّق بالفريق الداعم لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، يجري التركيز على توفير الأصوات الـ 65 التي يمكن أن توصله إلى قصر بعبدا. وعلى جبهة معارضي فرنجية، الحديث بات عن «اتفاق وشيك» على اسم مرشح في وجهه. فيما تعمل فرنسا على جبهة توفير النصاب وضمان عدم تعطيل جلسة الانتخاب من أي طرف”. راحة فريق فرنجية! وأوضحت “الأخبار”: “الداعمون لرئيس تيار المردة يتعاملون مع الملف بـ«راحة»، ويتحدث مقربون منه عن الاقتراب من تأمين الأصوات الـ65 المطلوبة، وعن أن الإعلان السعودي أخيراً برفع الفيتو عنه يساعد في هذه المهمة،…
أشارت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار” إلى أنه “لم يكُن تعيين بديل من رياض سلامة، في أيّ يوم من الأيام، مطروحاً بجديّة كما هو اليوم”. وأضافت: “تماماً كما لم يكُن سهلاً على القوى السياسية الذهاب إلى هذا الخيار، بكل ما كانَ لبقائه في منصبه أن يرتّب من احتمالات. ولعلّ زلّة لسان وزير المالية يوسف الخليل قبلَ شهرين، حين تحدث عن احتمال التمديد لسلامة لصعوبة إيجاد البديل فضحت ما كان البعض يهيّئ له، إذ كانت أغلبية الجهات التي ترفع الصوت عالياً ضده تواجه واقعاً مُركّباً ومُربِكاً يقوم على صعوبات متعددة. صعوبة التخلي عن شخص يدرك تماماً حراك المنظومة ونطاق نفوذها وصعوبة…
كشف الزميل غسان سعود في “الأخبار” أنه “منذ فترة غير قصيرة، يدور في أروقة قيادات بارزة في حزب الله نقاش حول طريقة عمل وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان وفريق عمله. وأضيف إلى ذلك، أخيراً، التدقيق في ما يمكن أن يذهب إليه الرجل في العلاقة الإيجابية المستجدة مع إيران، من الرياض نفسها إلى أكثر من اتجاه إقليمي، مروراً ببيروت التي لا يمكن، لطبيعتها وموازين القوى فيها، أن تقف عثرة أمام هذا التحول”. وأوضح سعود: “يجمع المطلعون على خلاصات «تقدير الحالة» أن السعودية اقتنعت، بعد عامين من المكابرة، بعدم القدرة على حل مشكلاتها في مناطق النفوذ المتنازع عليها مع إيران قبل…
رأى الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار” أنه “ليس صحيحاً أن الجمود يكتنف مساعي انتخاب رئيس جديد للجمهورية”. وأضاف: “الأدقّ القول إن هذه المساعي لا تزال تصطدم بعوائق جدية تمنع أياً من الفريقين المتنازعَين من ضمان وصول من يرشحون. وإذا كان الفيتو سلاحاً رئيسياً لدى خصوم ثنائي أمل وحزب الله، فإن الفشل، في المقابل، هو حصيلة سعي هؤلاء إلى مرشح واحد في وجه مرشح الثنائي”. السعودية ترفض المساعي الفرنسية وأوضح الأمين أنه “خارجياً، لا تزال المساعي الفرنسية مع السعودية تصطدم بجدار من السلبية، خصوصاً لجهة تسويق فكرة المقايضة بين رئاستي الجمهورية والحكومة. لكن الفرنسيين، لمسوا من الجانب السعودي هذه المرة، لا…
رأت “الأخبار” أن “التحليلات حول الاتفاق الإيراني – السعودي لم يغيّر في الوقائع الملتبسة لـ «التسوية» التي يتُم الترويج لها، بين «معلومات» تتحدث عن معطيات تعزّز حظوظها، وأخرى تشير إلى أنها لا تزال مجرد نوايا. فيما لا يزال مستبعداً، وفقاً لموازين القوى السياسية الحالية، حصول أي اختراق من شأنه إنهاء الشغور”. ولفتت إلى أنه “فيما تتظاهَر الرياض بأنها لا تزال تنأى بنفسها عن الملف اللبناني، مغلّفة موقفها بسقف محايد يعبّر عنه سفيرها في بيروت وليد البخاري بالكلام عن معايير ومواصفات الرئيس المقبل من دون الدخول في أسماء، قبل أن يغادر أمس على عجل بعد استدعائه من الرياض، تؤكد مصادر مطلعة…
