التصفح: جريمة
أعلنت بلدية معاصر الشوف في بيان انه “بتاريخ 3-12-2025 وقعت في بلدة معاصر الشوف جريمة مروعة اودت بحياة احد ابناء البلدة المغدور كميل مطانيوس الخوري واثارت جوا من السخط والاستياء العارم لدى اهالي البلدة كافة”. واذ تقدمت” بأحر التعازي من اهل الضحية كميل الخوري”، استنكرت “شديد الاستنكار هذه الجريمة البشعة والمؤلمة”، وعبّرت عن “تقديرها الكبير للأجهزة الأمنية على “الجهود السريعة والمميّزة” التي أدّت إلى كشف هوية منفّذي الجريمة، وهما عاملان من التابعية السورية يمارسان عملهما في البلدة منذ مدة”. ودعت البلدية إلى “متابعة التحقيقات لكشف كامل ملابسات الحادثة وظروفها واهدافها الحقيقية”. كما وجّهت البلدية شكرًا خاصًا إلى” فخامة رئيس الجمهورية…
وقع إشكال مساء اليوم في سهل سعدنايل ما أسفر عن مقتل شاب سوري طعنًا بالسكين. وعلى الفور، طوّقت عناصر الجيش المنطقة، وبدأ بتنفيذ عمليات دهم لتوقيف الفاعل.
شهدت بلدة عنجر جريمة راح ضحيتها س.د (مواليد 1936)، فيما أُصيب شقيقها ب.د (مواليد 1938) بجروحٍ خطرة، إثر تعرّضهما للطعن بالسكاكين خلال عملية سرقة استهدفت منزلهما في البلدة. وتم نقلهما الى مستشفى البقاع والتحقيقات قائمة.
كشفت مفرزة زحلة القضائية تفاصيل جريمة قتل عبد السلام الشبلي، من التابعية السورية، الذي وُجدت جثته مدفونة في حفرة في جبل ضهر البيدر، في منطقة جبلية تبعد نحو ٣ كيلومترات عن الطريق الدولية وفق صحيفة “الأخبار”. في التفاصيل، إنّ القتيل الشبلي، واللبناني ربيع أحمد من قب الياس، والسوري إيهاب صطوف الصلاح الذي فرّ إلى سوريا، كانوا ينقّبون عن آثار وذهب في تلك المنطقة الجبلية. وفي التحقيقات، يقول ربيع أحمد إنّهم عثروا على كمية من الذهب، وتوافقوا على دفنها في إحدى الحفر في تلك المنطقة. وحين عادوا لتفقّدها، لم يجدوها، فوقع خلاف بين الثلاثة، وتحديداً بين الشبلي من جهة، وصطوف وأحمد…
أطلق مجهولون النار على شخص، لدى مروره على كورنيش الروشة، وأردوه قتيلا، وقد أصيب بعدة طلقات. وفي التفاصيل، تلقّى عناصر الدفاع المدني بلاغًا عن تصادم بين سيارة ودراجة نارية، إلا أنّهم وعند وصولهم إلى المكان اكتشفوا أن سائق الدرّاجة تعرّض لإطلاق نار مباشر من داخل السيارة، وأُصيب بثلاث طلقات نارية في ظهره، ما أدى إلى وفاته على الفور. وقد تمّ نقل الجثة إلى أحد مستشفيات بيروت، وعاينها الطبيب الشرعي. فيما حضرت القوى الأمنية إلى الموقع وفتحت تحقيقًا لتحديد هوية القاتل ودوافع الجريمة.
أطلق ح. ز النار على شقيقه م. ز في محلة التل الأبيض في بعلبك، على خلفية إشكال عائلي، فأرداه قتيلا. والعمل جار لملاحقة واعتقال مطلق النار الذي فر إلى جهة مجهولة.
أقدم (م.م.) على قتل زوجته م.ع. ثم قتل نفسه بواسطة بندقية صيد، ولم تتضح الأسباب الكامنة خلف هذه الحادثة بانتظار ما ستؤول اليه تحقيقات الجهات المختصة. إشارة إلى أن العائلة مؤلفة من الزوج والزوجة وثلاثة أبناء وبنت وحيدة. هذا وحضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي وبوشرت التحقيقات.
أقدمت عاملة كاميرونية، في العقد الرابع من العمر، فجرًا، على طعن مخدومتها (ج.ز )41 عاما وهي أم لثلاثة أطفال بواسطة سكين في داخل منزلها في بلدة عجلتون – كسروان ما أدى إلى وفاتها على الفور. حضرت الى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي الذي عاين الجثة، وتبين أنها مصابة بطعنات عدة في أنحاء مختلفة من جسمها، وتم نقلها الى مستشفى السان جورج في عجلتون، وتوقيف العاملة في فصيلة عشقوت لقوى الأمن الداخلي والتحقيقات جارية.
كتبت “الجمهورية”: مَرّ لبنان في قطوع كبير وخطير كاد ان ينزلق معه السلم الأهلي إلى ما لا تحمد عقباه، إثر مقتل منسق حزب «القوات اللبنانية» في جبيل باسكال سليمان على يد عصابة سرقة سيارات حسبما دَلّت التحقيقات الى الآن… القطوع مر لكن الحقيقة بقيت غامضة. وكشف مصدر حكومي بارز لـ«الجمهورية» انّ نقاطاً مهمة جداً بقيت عالقة وملتبسة في مسار الجريمة والتحقيق معا. وقال: «حسناً فعلت الأجهزة الأمنية بسحب فتيل التفجير لكن اسئلة عدة بقيت من دون اجوبة، وهذا ما يشير إلى وجود قطبة مخفية خصوصاً لجهة تسريب الفيديو وانتشاره بسرعة فائقة كالنار في الهشيم وكأنّ المطلوب كان مخططا لفتنة كبيرة…
أطلق ر. ف النار على زوجته وحماته فارداهما، ثم قتل نفسه، وهو من بلدة عازور يقطن في مدينة جزين ، وقد باشر مخفر جزين والادلة الجنائية التحقيقات.
