التصفح: توقيف رياض سلامة
أصدر قاضي التحقيق الأوّل في بيروت بالإنابة القاضي بلال حلاوي أوّل قرار ظنّي، يتعلّق بمحاكمة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة ومروان جو عيسى الخوري وميشال تويني في ملف “حساب الاستشارات”، معتبراً فيه أنّ أفعال سلامة هي من نوع الجنايات وأنّه بحالة إثراء غير مشروع. وقرر اعتبار أفعال المدعى عليهما تويني والخوري من نوع التدخل في الجنايات الحاصلة واعتبارهما أيضاً بحالة إثراء غير مشروع، كما ردّ إخلاء السبيل المقدّم من سلامة والطلبين المقدّمين من تويني والخوري لاسترداد مذكرتي التوقيف الغيابيّتين الصادرتين بحقهما. كما قرر محاكمة المدعى عليهم أمام محكمة الجنايات في بيروت وتدريكهم الرسوم والنفقات كافة. وفي أول تعليق له،…
كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس: “عندما أقنعوا رياض سلامة بالمثول أمام القاضي الحجار أوهموه أنه مجرد إستجواب وسيتم إخلاء سبيل بعده مباشرة!! ذهب سلامة طوعاً إلى القاضي، وعندما تفاجأ سلامة بقرار توقيفه، أقنعه القاضي أنها مسألة شكلية لمدة أيام وسيخرج بعد إستجوابه من قاضي التحقيق… وعندما أحيل سلامة موقوفاً امام قاضي التحقيق لإستجوابه بحضور محاميه، تفاجأ بأن القاضي أصدر بحقه مذكرة توقيف وجاهية وأحاله إلى السجن، وعندما سأل رياض سلامة لماذا لم يتم الإفراج عنه؟ قيل له أنه سيبقى موقوفاً لفترة أطوَل لأنّ الرأي العام مستنفر حول القضية ويجب إطالة التوقيف لفترة قليلة لإمتصاص نقمة الناس…
كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس: “جواباً على أسئلة حول توقيف رياض سلامة: ١- لسْتُ مقتنعاً أنّ مدعي عام التمييز والمدعي العام المالي وقاضي التحقيق قد نزل عليهم فجأة الوحْي الإلهي لكي يدّعوا على رياض سلامة ويوقفوه في غرفة خمسة نجوم!! ٢- ولست مقتنعاً أنّ زعماء الدولة وأركانها قد تفاجأوا بخبر توقيف سلامة في الإعلام، وإنهم لم يكونوا موافقين مسبقاً على مناورة توقيفه من قبل القضاة ومتّفقين معاً على هذه المناورة !! ٣- ولست مقتنعاً أنّ قرار توقيف سلامة كان صحوة ضمير سياسية وقضائية لبنانية بل هو إمّا مناورة سياسية لتبرئته أو هو ضغط خارجي على كبار…
كتبت النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون على حسابها على منصة إكس: “مدعي عام التمييز جمال الحجار هلق اصبح وكيل رياض سلامة بتصدقوا !!راح قلكن كيف …ما كان عارف اليوم باية طريقة بدو يبلغني دعوى المخاصمة التي تقدم بها سلامة بوجهي….، مباشرة وليس بواسطة الهيئة العامة لمحكمة التمييز…. منيحة غيرته، على المتهم سلامة!!!!!!!!! بدل ما تكون غيرته على عدم السماح بعرقلة سيرالعدالة وبملاحقة المجرم اصبح همه الوحيد سحب الملف من عندي فقط….ليش،حرام هيك بيساعد سلامة حتى يرتاح مني وما عود انا انظر بملفاته برافو…. .شو بدو سلامة احسن من هيك ،…….. بس بحب طمنو انو حتى ببلاد…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: لميكن إصدار قاضي التحقيق الأول بلال حلاوي أمس مذكّرة توقيف وجاهية بحق الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة مفاجئاً. فلو لم يكن النائب العام التمييزي جمال الحجار يمتلك أدلة ثابتة على تحويل 42 مليون دولار من حساب الاستشارات في مصرف لبنان إلى المحامي ميكي تويني، ومن الأخير بدوره إلى ابن شقيقة سلامة المحامي مروان عيسى الخوري لإيداعه في حساب سلامة الخاص في مصرف لبنان، لما كان أوقف الحاكم السابق بالدرجة الأولى وحوّل الملف مباشرة إلى المدّعي العام المالي القاضي علي إبراهيم للادّعاء عليه، وبالتالي كان قرار إخلاء سبيل سلامة سيكون هو الاستثناء. وأوضحت ابراهيم:…
كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس: “وجوب إنصاف القاضية غادة عون… بما أنه ثبت بما لا يترك مجالاً للشك في قضية الحاكم السابق رياض سلامة، صحّة وحياديّة ومتانة الملف القضائي الذي تولّته وحققت فيه القاضية غادة عون حول إرتكابات سلامة وشركائه في مصرف لبنان، فقد أصبح من الواجب المهني والقانوني والأخلاقي لمدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار أن يلغي فوراً تعميمه السابق المستهجن الذي عمم فيه على القضاة والضابطة العدلية بمقاطعتها، كذلك أصبح من الواجب الدستوري على الرئيس ميقاتي الغاء تعميمه على الإدارات الذي إستند فيه إلى تعميم القاضي حجار بعدم تنفيذ الأوامر القضائية للقاضية عون بصفتها…
كتبت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون على حسابها على منصة إكس: اتهموني بالمجنونة، حاول البعض ويا للاسف تحقيق رغباتهم فاوقفني مدعي عام التمييز السابق مرتين عن العمل، طالبوا مجلس القضاء بإعلان عدم اهليتي وطردي، اعتبروني من الموبقات التي يجب التخلص منها، اتهموني باني عم اكسر واخلع وانا مدعي عام ومن ابسط مهامي ان ادخل ولو بالقوة عندما امنع من ذلك لافتش عن الادلة، صرت انا المتهمة،احدهم طالب حتى بضربي بالعصا. واستمروا حتى تاريخه في محاربتي فقام مدعي عام التمييز الحالي ايضا وفي السياق عينه بمنع الظابطة العدلية من مخابرتي. نعم هيدي هي المنظومة، بللي حكمت البلد، يا…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: شكّل قرار القضاء بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة مفاجأة لكثيرين، بعدما ساد لوقت طويل انطباع شائع بان الرجل بـ”سبع أرواح” وانه “مصفّح” ضد الملاحقة والمساءلة. وأوضح مرمل: “ليس خافيا ان سلامة كان يحظى بحصانة اميركية خلال فترة توليه حاكمية مصرف لبنان الى جانب الحماية السياسية وحتى الطائفية التي كان يستظل بها في الداخل اللبناني، ما حال دون الاقتراب منه على رغم من الشبهات التي تحوم حوله. ولكن خروج سلامة لاحقا من الحاكمية على وقع اتهامه بملفات فساد وعلى أنقاض الليرة التي جرفها الانهيار المالي نحو الحضيض، أفضى إلى تعديل جذري في قواعد…
كتبت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون على منصة ” إكس”: “فلتطلق كل المسارات وتطلق يد القاضية التي معها بدأت مسيرة مكافحة الفساد في الدولة، وإلا هذا توقيف بالتراضي ولمقتضيات الرحلة الانكليزية، نقلا عن أحد القضاة الشجعان على غروب “واتس اب” خاص بالقضاة، وعلى أمل أن يكون ذلك هو صوت الضمير الصارخ للقضاة الاوادم. نعم إما أن تستمر المسيرة والتحقيقات ويتم الرجوع عن تعميم مدعي عام التمييز بمنع الضابطة العدلية من مخابرتي أو بصدور قرار بإبطال هذا التعميم الجائر، وإما نكون امام صفقة بالتراضي بتوقيف سلامة من جهة ولفلفة لصالح من تدخل معه وحماه وغطاه من نافعين ومصرفيين…
كتب النائب مارك ضو على حسابه على منصة إكس: “بسبب الملف يلي حضرته مدعي عام جبل لبنان غادة عون استطاع المدعي العام من توقيف أكبر المسؤولين عن الجرائم المالية بلبنان”. وأضاف: “افضل خطوة هي تحويل رياض سلامة لتقوم غادة عون بالتحقيق معه بالدعاوي المقامة ضده. إلا إذا كان هدف التوقيف شكليا لأربعة أيام فقط للشعبوية. لنرى إذا كان المدعي العام يريد العدالة كاملة أو دخل في حركات إعلامية سياسية تضامن القضاة يحقق العدالة باسم الشعب”.
