التصفح: توقف الحرب الإسرائيلية

كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: على وقع تفجير المنازل في الجنوب وتدميرها، واستمرار الخروقات الإسرائيلية، تم تثبيت موعد الجلسة الثانية للمفاوضات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن. وقد سعى السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، إلى تثبيت هذا اللقاء وتحديد جدول أعماله. وأوضحت حلاوي: “في المقابل، ينشغل لبنان بالتحضير للجلسة، مع توجّه لرفع مستوى التمثيل في الجولة الثالثة لتكون على مستوى وفد يرأسه السفير سيمون كرم. لكن هذا المسار التفاوضي يتزامن مع وقائع ميدانية معاكسة، إذ كرّست إسرائيل المنطقة العازلة ووسّعت نطاق خروقاتها، وهو ما قوبل بإدانات واضحة سمعها عيسى في كل من بعبدا وعين التينة. ورغم غياب إعلان…

المزيد

كتبت “اللواء”: تُستأنف المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة بعد غد الخميس في مقر الخارجية الاميركية، وبرعاية اميركية مباشرة، بعد ان مهَّد لها في بيروت سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى، الذي التقى منذ ساعات الصباح الاولى كُلاً من الرئيسين جوزف عون ونبيه بري، في اطار المساعي الاميركية لتمديد هدنة وقف النار، والبحث في كيفية إلزام اسرائيل باحترامها، والكف عن تكرار تجربة اتفاق وقف اطلاق النار في العام 2024 اذا استمرت قوات جيش الاحتلال بالقصف واطلاق المسيرات واغتيال المواطنين، الذين بلغوا بالمئات، فضلاً عن التفجير والقصف والاستهدافات على اختلافها. وقالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان لا عودة عن مبدأ التفاوض الذي يشكل…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تترنّح الهدنة اللبنانية على الخط الأصفر الذي رسمه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، مستغلاً فترة الهدوء لاستكمال تدمير المنازل في البلدات التي احتلّها كلياً أو جزئياً، في إطار مخطّطه الرامي إلى إيجاد منطقة عازلة هي كناية عن أرض محروقة، فيما يسعى لبنان مع الأميركيِّين إلى تمديد مهلة وقف إطلاق النار قبل استهلاك الأيام العشرة المحدَّدة. واوضح مرمل: “يبدو واضحاً أنّ الجانب الإسرائيلي يستفيد من هامش حرّية الحركة الممنوح له بموجب مذكرة التفاهم التي رعتها الولايات المتحدة ليخرق وقف النار وفق تقديره الاستنسابي لتهديدات مفترضة، ويُكرِّس أمراً واقعاً ملائماً له على الأرض تمهيداً لصرفه…

المزيد

كتبت الزميلة زينب حمود في “الأخبار”: لم تتحوّل عودة النازحين إلى الضاحية الجنوبية لبيروت إلى استقرار فعلي، بل بدت كحالة معلّقة بين رحيل وعودة. فمع دخول وقف إطلاق النار المؤقّت حيّز التنفيذ، عادت بعض العائلات إلى منازلها، قبل أن تجد نفسها بعد وقت قصير أمام موجة نزوح جديدة. مشهد يومي يتكرّر: حقائب تُجهّز وتُفرّغ أكثر من مرة، وقلق لا يهدأ، فلا المقيم يشعر بالأمان، ولا النازح يجد استقراراً في مكان نزوحه. وأوضحت حمود: “أمس، استيقظ العائدون على هدير المُسيّرات الإسرائيلية التي عادت لتحلّق فوق رؤوسهم، ما رفع منسوب التوتر وأعاد الأسئلة نفسها: هل نبقى أم نغادر؟ أصوات الرصاص تدفعهم إلى…

المزيد