التصفح: تشييع

كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”:لا يمكن لبلد منقسم إلى هذا الحد أن يقرأ أهله وقائعه بغير مراميهم. الذين يكرهون المقاومة وقادتها، وسرَّهم أن العدو قتل السيد حسن نصرالله، سيجدون في قواميس الحقد كل ما يحتاجون إليه للتقليل من شأن حدث الأمس. وسيكون مضيعة للوقت، لمحبي المقاومة وأنصارها، والذين فجعوا باستشهاد السيد حسن، أن يبحثوا في وسائل إفهام، وليس إقناع الآخرين، بأن المقاومة بخير. المسألة ببساطة تتعلق بالناس. بهؤلاء الذين تحدّوا أمس منظومة عالمية ما كانت تريد حصول ما حصل. هؤلاء الذين يعرفون أن في البلاد سلطة لا تهتم لأمورهم، ولا تهتم لأحوالهم، ولا تهتم لغاياتهم كمواطنين، وفوق كل ذلك،…

المزيد

كتبت “نداء الوطن”: غداة الظهور المسلح غير المسبوق لـ»الجماعة الإسلامية» في عكار مصحوباً بإطلاق النار العشوائي الذي ألحق الأذى بالأبرياء، أطلت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» في جولة جديدة من إطلاق الصواريخ على الحدود الجنوبية. وسواء تلاحقت الاستباحة جنوباً بعد الشمال عن سابق تصور وتصميم أم لا، فالأمر سيّان ما دام الهدف واحداً: انتهاك الفصيل الفلسطيني السيادة اللبنانية وإسقاط «الجماعة» الأمن الشرعي. وعلمت «نداء الوطن»، أنّ مسؤولاً كبيراً في «الجماعة» طلب من المسؤول العسكري في الشمال مواكبة دفن القياديين يوم الأحد بـ»أعلى درجات الظهور المسلح»، وقام الأخير بابلاغ الجهات الأمنية الرسمية في المنطقة بأنّ»الجماعة» ستتعمد الظهور المسلح خلافاً لقرارها…

المزيد

كتب الزميل أحمد الأيوبي في “نداء الوطن”: “لم ينفع تأخير تشييع القياديين في «الجماعة الإسلامية» مصعب سعيد خلف وبلال محمد خلف ولا تحريم الأمين العام الشيخ محمد طقوش ولا التعميمات الداخلية ولا المناشدات العامة للامتناع عن الظهور المسلّح وعدم إطلاق النار في هذه المحطّة الحسّاسة… فتحوّلت بلدة ببنين العكّارية إلى ساحة مستباحة من مئات المسلحين الذين أشعلوا أرضها وفضاءها بمئات آلاف الطلقات والقذائف، في مشهدٍ ذهب بأساس قضيّة التشييع وأوقع أضراراً بشرية ومعنوية ومادية طالت صورة «الجماعة» والبلدة وأحرجت قيادتها التي سبق أن واجهت إشكالاً أقلّ شأناً في بيروت وأعلنت في حينه رفضها هذا السلوك. واضاف: “يمكن اختصار مواقف «الجماعة»…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: يتعرّض عدد من النواب، ولا سيما الذين يمثلون العاصمة بيروت لحملة على خلفية مواقفهم الرافضة الاستعراض المسلّح الذي قامت به «الجماعة الإسلامية» الأسبوع الماضي في بيروت خلال تشييع أحد عناصرها الذي قُتل مع اثنين آخرين في جنوب لبنان. وهذه الحملة لا تقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي إنما وصلت إلى منابر المساجد، حيث أطلقت بحقهم الشتائم. وإثر انتقاد عدد من نواب بيروت وتحديداً إبراهيم منيمنة ووضاح الصادق وفؤاد مخزومي، هذا الاستعراض أُطلقت بحقهم الشتائم، حتى أن نائب رئيس «الجماعة» الشيح عمر حيمور وصف هؤلاء بـ«نواب الغفلة»، متّهماً منيمنة (من دون أن يسميه) بأنه لا…

المزيد