التصفح: بيروت
كتب الزميل صبحي أمهز في “الشرق الأوسط”: أعاد التصعيد المتبادل بين إسرائيل و«حزب الله»، من الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى التهديدات الإسرائيلية باستهدافها مجدداً، ليطرح تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تكريس معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات». وزاد من أهمية هذا التساؤل دخول إيران المباشر على خط المواجهة عبر قصفها إسرائيل رداً على استهداف الضاحية، في خطوة حملت دلالات تتجاوز البعد العسكري إلى إعادة تأكيد ارتباط الساحة اللبنانية بحسابات الصراع الإقليمي. وبينما أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اعتراض 3 مقذوفات أُطلقت من لبنان باتجاه قواته العاملة في الجنوب، يرى خبراء عسكريون أن ما يجري لا يزال أقرب إلى مرحلة…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: أبرز ما تميز به السباق الانتخابي للمجلس البلدي للعاصمة اللبنانية بيروت، حصول خرق سجّله رئيس لائحة «بيروت بتحبك»، المنسق السابق لتيار «المستقبل» في العاصمة العميد المتقاعد محمود الجمل، على حساب العضو الأرثوذكسي إيلي أندريا المرشح على لائحة «بيروت تجمعنا» برئاسة إبراهيم زيدان. وهذا الخرق حال دون اكتمال عقد المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي، إذ جاء نتيجة الرقم الانتخابي الذي حصدته لائحته بنسب متفاوتة قاربت الـ60 في المائة من مجموع أصوات المقترعين السنة الذين قُدّر عددهم بأكثر من 70 ألفاً، أي بزيادة ملحوظة عن الناخبين في الدورة السابقة. لكن الترجيحات لم تكن…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: كلّ الاستنفار الذي فعّلته الأحزاب السياسيّة من أجل حفظ عُرف المناصفة في بلديّة بيروت، سُرعان ما «خدشته» الديمقراطيّة بـ«شحطة قلم» من دون أن يكون بمقدور الأحزاب المسيحيّة رفع الصوت لإعادة فتح ملف تقسيم العاصمة، خصوصاً أن ما حصل ليس سابقة وإنّما استعادة لانتخابات عام 1998 حينما تمكّن عبد الحميد فاخوري من خرق اللائحة المدعومة من الرئيس رفيق الحريري، وتالياً كسر المناصفة. ولكن ليست الديمقراطية وحدها من أسهم بخسارة نائب رئيس مجلس البلديّة السابق ومرشّح متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، إيلي أندريا (أرثوذكس)، وإنّما هي الكيديّة السياسيّة، وتحديداً لدى حزب «القوات اللبنانيّة».…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: من حق البيروتي أن يُمحّص في تركيبات اللوائح المتنافسة في الإنتخابات البلدية، قبل أن يتخذ قراره النهائي بالإقتراع لهذه اللائحة أو تلك، أو حتى قبل التسرع باللجوء إلى التشطيب العاطفي، أو العشوائي، مسايرة لهذا الطرف أو ذاك، لأن الخيارات الوطنية الحاسمة يجب أن تراعي مصالح العاصمة، وتساهم في تحقيق المهمات المطلوبة من المجلس البلدي العتيد. يمكن تحديد بعض المصالح الإستراتيجية لسيدة العواصم، على سبيل المثال لا التحديد، على النحو التالي: ١ـ الحفاظ على وحدة البلدية في بيروت، وقطع الطريق على المطالبة بتقسيم الإدارة المحلية، وإنشاء بلديتين، لأن تقسيم العاصمة سيفتح شهية دعاة التقسيم في البلد،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: مع إقتراب موعد الإنتخابات البلدية في بيروت، تزداد حماوة المنافسة بين اللوائح المتناثرة في مختلف الإتجاهات السياسية والعائلية في العاصمة، فيما سخونة ترشيحات المختارين ظهرت في الشوارع بصور المرشحين ويافطات اللوائح. تعدد اللوائح البلدية في بيروت يجسد حالة الإنقسامات والتشظي السائدة في العاصمة، ولا تساعد على بلورة خيارات حاسمة وواضحة لأهالي العاصمة في إختيار أعضاء المجلس البلدي الجديد. ولكن المجريات المتلاحقة على الأرض أظهرت أن «أم المعارك» في بيروت ستنحصر بين لائحتين رئيسيتين، يمثلان الواقع السياسي في المدينة. اللائحة الأولى «بيروت تجمعنا» مؤلفة من إئتلاف واسع، يختصر النسيج الوطني اللبناني، بكل أطيافه السياسية، وبكل…
كتبت “الجمهورية”: مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت الأحد المقبل، تتركّز الأنظار على المسار الذي سيتخذه هذا الاستحقاق في العاصمة، خصوصاً انّ المجلس البلدي في بيروت ينطوي على أهمية خاصة. وأبلغت اوساط نيابية بيروتية إلى «الجمهورية»، انّ انتخابات العاصمة تواجه اختبارين: الاول، تثبيت المناصفة داخل المجلس البلدي لحماية التوازن والتعايش الوطنيين، والثاني إيصال فريق عمل متجانس يكون قادراً على الإنتاجية والإنجاز. وأشارت الاوساط إلى «انّ تيار»المستقبل» كان يشكّل في السابق ضمان المناصفة عبر وجوده الوازن في العاصمة، الّا انّ امتناعه عن المشاركة في الانتخابات البلدية ضاعف المسؤولية على اللوائح المتنافسة، وفي طليعتها لائحة «بيروت بتجمعنا» المدعومة من طيف…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: تجاوبُ الرئيس نبيه بري مع رغبة كتل نيابية ونواب مستقلين في بيروت في إدخال تعديلات على قانون الإنتخابات البلدية، يُعتبر خطوة مهمة، تعبر عن حرص رئيس المجلس النيابي على هوية بيروت الوطنية، ومراعاة لقواعد التوازن في العاصمة التي تختزل النسيج اللبناني بكل ألوانه الطائفية والسياسية. مشروع التعديلات، الذي أُعدّ بعناية قانونية، ونفس وطني، تضمن أسساً متينة للحفاظ على وحدة بيروت في الإنتخابات البلدية، وقطع الطريق على دعوات تقسيم العاصمة بين بلديتين، وضمان الحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي من خلال إعتماد اللوائح المقفلة، وإعادة بند تحديد مهلة التنفيذ بشهر واحد لمحافظ…
كتبت “الأخبار”:تتواصل اللقاءات بين القوى السياسيّة والفاعليات البيروتية لتشكيل لائحة توافقيّة لمجلس بلديّة العاصمة. ورغم بروز بعض الأسماء إلى العضويّة، إلّا أنّ المعضلة الكبرى تتمثّل باسم المرشّح للرئاسة، إذ لم يسبق أن تداول المعنيون علناً في هذا الكمّ من الأسماء المرشّحة كما لم يُسجّل سابقاً مثل هذا التأخير في حسم الأسماء، علماً أنّ العُرف الذي أرساه الرئيس رفيق الحريري يقضي بوصول مهندس من العائلات البيروتية الأساسيّة إلى رئاسة المجلس. وتتشعّب المشكلة بسبب ابتعاد الرئيس سعد الحريري وعدم إعلان الكلمة الفصل في شأن المُشاركة في اللائحة من عدمها، ما أدّى إلى لعب العديد من الشخصيّات أدواراً على مستوى التسويق لبعض الأسماء…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: «المشهد غير مطمئن في بيروت» قبل شهر و10 أيام على موعد الانتخابات البلدية. هذا ما يردّده كل نواب الدائرة ولا سيما المنتمون منهم إلى الأحزاب المسيحية، إذ لا يبدو طريق الانتخابات البلدية معبّداً بالورود كما كانت الحال عليه في السنوات السابقة، في غياب طرف أساسي كان يضمن للمسيحيين «حقوقهم»، هو رئيس الحكومة السابق سعد الحريري. وأوضحت ابراهيم: “يستشعر المسيحيون «الخطر» على التمثيل في المجلس البلدي المؤلّف من 24 عضواً، والذي يتمثّلون فيه اليوم بـ12 عضواً بعدما خاضوا الانتخابات البلدية عام 2016 في لائحة توافقية رعاها الحريري، ضمّت القوات والتيار الوطني الحر والكتائب والطاشناق، وفازت على…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تشهد المدن والبلدات ذات الغالبية المسيحية في لبنان أعنف مبارزة (انتخابية) بلدية هي الأولى من نوعها انطلقت من كسروان – الفتوح، بإعلان رئيس مشروع «وطن الإنسان» النائب نعمت إفرام، بعد اجتماعه برئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في معراب، عن قيام تحالف رباعي يضمّه، إضافة إلى «القوات»، وحزب «الكتائب»، والنائب السابق منصور غانم البون. يستعد لخوض الانتخابات البلدية في مواجهة «التيار الوطني الحر» برئاسة النائب جبران باسيل الذي لم يصدر عنه حتى الساعة أي ردّ فعل، فيما يترقّب الشارع الكسرواني موقف النائب فريد هيكل الخازن المتحالف مع تيار «المردة»، الذي هو في خصومة سياسية…
