التصفح: بيئة
نشهد في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالشؤون البيئية، وبكيفية حماية البيئة، من خلال حملات التوعية والتدريب على ممارسات مهمّة مثل فرز النفايات، إعادة التدوير، ترشيد الاستهلاك، والحدّ من التلوث. وهي مبادرات ضرورية وملحّة، خصوصًا في ظلّ ما نعيشه من أزمات بيئية وصحية ومعيشية متراكمة. غير أنّ النظرة السوسيولوجية تدفعنا إلى طرح سؤال أعمق: هل يتأثر جميع الناس بالتلوث بالطريقة نفسها؟ وهل يملك الجميع القدرة نفسها على حماية أنفسهم منه؟ فالبيئة ليست مسألة تقنية أو أخلاقية فحسب، ولا يمكن اختصارها بسلوك الأفراد وحدهم. هناك من يستطيع السكن في منطقة أنظف، وشراء المياه والطاقة والحلول الخاصة، وهناك من يعيش يوميًا قرب النفايات،…
نظمت مؤسسة ميشال ضاهر ومنظمة اليونسيف ومنظمة أنيرا إضافة إلى عدد من الجمعيات الشبابية والكشفية كالحركة الرسولية وكشاف زحلة وغيرهم يومًا بيئيًا على على طريق عام زحلة الفرزل. وقام الشبان والشابات بتنظيف جوانب الطريق العام بمؤازرة قوى الامن الداخلي والشرطة البلدية التابعة للفرزل وزحلة. اليوم البيئي الطويل والذي لاقى استحسانًا من الأهالي، تضمّن توزيع منشورات للتوعية البيئية، وانتهى بزرع العديد من الأشجار على الطريق العام. كما تقدّمت مؤسسة ميشال ضاهر من الاهالي والمارة بالاعتذار المسبق عن أي زحمة قد يكون قد تسبب بها الناشطون عن غير قصد أثناء تنظيف الطريق.
