التصفح: بعلبك الهرمل

كتب الزميل عباس عثمان في “الأخبار”: فقدت مدينة بعلبك الكثير من ألقها وحركتها التجارية، فبعدما كانت الحياة تدبّ في أسواقها، باتت اليوم ساكنة وتكاد تقتصر الحركة الاستهلاكية فيها على المواد الغذائية فقط.لم تعد هناك محالّ مفتوحة إلا محالّ «الأكل»: مواد غذائية وخضر ولحوم ودجاج. ما المطاعم والمقاهي والأسواق ومحالّ العطور والأدوات المنزلية والملابس وغيرها، فقد باتت بلا زبائن بسبب التهديدات التي تتعرّض لها المدينة وجوارها. ومنذ أن دخلت محافظة بعلبك – الهرمل دائرة التصعيد الصهيوني، تواجه المحالّ التجارية والتعاونيات وغيرها صعوبة في إقناع الشركات والتجار الكبار وسائقي الشاحنات بتوصيل البضائع إليهم، بغض النظر عن التكاليف الإضافية التي قد يتكبّدونها. وأضاف…

المزيد

كتبت الزميلة راجانا حمية في “الأخبار”: “منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان، برزت أزمة محافظة بعلبك – الهرمل التي نأى الكلّ بعيداً عنها. ورغم أن هذه المحافظة تضمّ أكبر عددٍ من النازحين من بيوتهم، وفي بيوتهم أيضاً، إلا أنها لم تحظَ بأي اهتمامٍ رسمي، وحتى مع تركيز العدوان عليها، لا تزال في آخر سلّم الأولويات. فعدا ما يقوم به حزب الله وبعض الجمعيات المحلية، لا أحد يقدّم شيئاً، فيما الحجة الدائمة أن الأوضاع الأمنية تحول دون وصول شاحنات المساعدات أو إيصال المواد والأدوية إلى المحال التجارية والصيدليات، إذ لم تنل منطقة البقاع كلها من «نعم» المساعدات سوى 9 شاحنات، 5…

المزيد