التصفح: بدر عبد العاطي
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الزيارة الرابعة لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي للبنان، ليست مثل سابقاتها، وتأتي في سياق تأكيده أن القيادة المصرية تقف إلى جانبه في وجه تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية بغطاء أميركي، بتوسعة الحرب في نهاية العام الحالي، ما لم يبادر إلى نزع سلاح «حزب الله»، وتحديد جدول زمني لتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، بدءاً من شمال الليطاني امتداداً إلى سائر المناطق اللبنانية، تنفيذاً للقرار «1701». فالوزير المصري أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ورئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، والنواب الذين التقاهم باستثناء «حزب الله»، بأنه على تواصل مع نظرائه في المملكة…
كتبت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار”: دقّة اللحظة الراهنة في لبنان تتجلّى من خلال رسائل خارجية، تحذّر من تصعيد شبه محسوم، وتهدّد بـ«نموذج غزة» إذا لم يقبل لبنان بالتسليم. وأوضحت رزق: “فالخلية التي عملت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صياغة خطة غزة تحت عنوان «الاستسلام أو الجحيم» هي تقريباً نفسها التي تدّعي اليوم بأنها تسعى لاحتواء العاصفة الإسرائيلية المقبلة، عبر الادّعاء بأن الوسطاء يوفّرون قارب نجاة للبنانيين المحكومين بالجحيم نفسه إذا رفضوا التسليم. خلاصة زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لبيروت أمس، بعد شهر من زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، وما بينهما من حركة دبلوماسية كثيفة، أميركية…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في المدن: على مستوى وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، تفعّل مصر دورها الساعي إلى احتواء الأزمة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان. وقد استبقت إسرائيل الزيارة التي يفترض أن تحمل استكمالاً للمبادرة المصرية، بعدوان إسرائيلي على ضاحية بيروت، انتهى إلى اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي. الربط بين العدوان والمبادرة جائز سياسياً، أقله من قبل حزب الله الذي سبق له أن تسلّم المبادرة المصرية قبيل وصول وزير الخارجية ليسجل ملاحظاته بشأنها، وهو بالمناسبة لا يطلق على الصيغة التي تلقاها تسمية مبادرة كاملة؛ بل إنها مجموعة أفكار عُدّلت بناء على مشاورات جرت إبان زيارة رئيس…
