التصفح: انتخابات بيروت

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: قف بيروت على بعد ثلاثة أيام من انتخاب مجلسها البلدي (24 عضواً) الأحد المقبل، ويتوزّعون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهذا ما يشغل بال الناخبين الكبار، ويلاحقهم، كونهم الرافعة السياسية للوائح المتنافسة للحفاظ عليها، والنأي بها عن التشطيب على نحو يؤدي إلى «الاقتراع الطائفي» على غرار ما حل بالمجلس البلدي لطرابلس الذي يتساوى أعضاؤه بعدد مماثل لبيروت، ما أدى للإخلال بتمثيل المسيحيين. وهذا ما يضع اللوائح المتنافسة، وعددها 6، أمام تحدٍّ للأحزاب، والتيارات، والشخصيات الداعمة لها، لاختبار مدى استعدادها للحفاظ على المناصفة فعلاً لا قولاً، وبالتالي صون الشراكة التي يُفترض أن تكون جامعة للطوائف…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:تبقى الأنظار السياسية مشدودة إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، مع بدء العد العكسي لإنجاز استحقاق الانتخابات البلدية (المحلية) على 4 مراحل، بدءاً بمحافظة جبل لبنان في 4 مايو (أيار) المقبل، للتأكد من مدى التزام القوى الحزبية والعائلات، بدعم من المرجعيات الروحية، في الحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في مجلسها البلدي، وعدم تهديده لتفادي إقحام لبنان في أزمة سياسية ذات بُعد طائفي، في ضوء استبعاد تعديل قانون الانتخابات البلدية على نحو يسمح باعتماد اللائحة المقفلة لتوفير الحماية للمناصفة، وقطع الطريق على إخضاعها للتشطيب. ويتألف مجلس بلدية بيروت من 24 عضواً، مناصفة بين المسلمين والمسيحيين بموجب…

المزيد

كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: يزداد وضع الانتخابات البلديّة في بيروت تعقيداً في ظلّ عدم اتّفاق القوى السنّية على مبادئ موحّدة تُسهّل تشكيل لائحة توافقيّة بين الأحزاب والتيّارات والنوّاب والجمعيّات الدينيّة والعائلات البيروتيّة. وأوضحت فخر الدين: الكثير من المعلومات المتضاربة عن تحالفاتٍ تُعقد بـ«المفرّق» بين هذه الأطراف وبين الأحزاب المسيحيّة. وهو ما لمّح إليه رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع بالإشارة إلى أنه متحالف مع النائب فؤاد مخزومي و«جمعيّة المشاريع الخيرية»، وهو ما تؤكّده اجتماعات دوريّة تُعقد بين مخزومي ونائب «القوات» غسّان حاصباني ومسؤول الملف الانتخابي في «المشاريع» أحمد دبّاغ، عُقد آخرها الجمعة الماضي في منزل مخزومي. وإذا كانت…

المزيد