التصفح: الولايات المتحدة
كتبت “الجمهورية”: فيما اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ مساء السبت، صامد بنسبة معيّنة، وبحذر شديد، يبدو أنّ الإسرائيليّين يتعمّدون البحث عن ثغرات استراتيجية يحاولون استغلالها لفرض شروطهم على لبنان، ما يوحي بأنّ الهدوء لم يستتب تماماً، وقد تكون أمامه تحدّيات، ما يضع الدولة اللبنانية أمام خيارات تفاوضية معقّدة غداً الثلاثاء. لذلك، تتّجه الأنظار إلى واشنطن، حيث تنطلق المفاوضات المباشرة والمكثفة وتمتد لثلاثة أيام بين الوفدَين اللبناني والإسرائيلي. وتدخل إسرائيل هذه الطاولة مستندةً إلى خريطة «المنطقة الأمنية» المتقدّمة، التي سبق أن نشرها المتحدّث باسم جيشها أفيخاي أدرعي بعمق أكثر من 10 كيلومترات وصل إلى شمال نهر الليطاني، وتحديداً…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: مسار جديد فتح بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، يرتكز إلى عدم الرهان على السلاح للوصول إلى النتائج المطلوبة في التفاهمات بين الطرفين. الوجهة الغالبة حالياً في واشنطن تقوم على مبدأ التخلي عن الحرب وإعطاء فرصة للمفاوضات على قاعدة أن إيران ستعيش تغييراً كبيراً في المرحلة المقبلة، مع الإشارة إلى أن هذا المسار سيكون بحاجة إلى وقت طويل. لم يكن تفصيلاً أن تخصَّص الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا لمناقشة الملف اللبناني والبحث في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل. يعطي ذلك مؤشراً واضحاً حول عودة إيران إلى الإمساك بالملف اللبناني أو بجزء منه بالحدّ الأدنى، على…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:اختلطت الأوراق مجدّداً في الإقليم مع اندلاع جولة إضافية من المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران قبل أن تتمكّن ديبلوماسية الرسائل والوسطاء من احتوائها وصولاً إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إلغاء ضربات عسكرية كان مقرراً توجيهها أمس إلى إيران، عقب الاقتراب من التوصُّل إلى اتفاق يقبله الجميع، على ذمّة رواية ترامب. وأوضح مرمل: فجأة تسلّق ترامب أعلى شجرة التصعيد ثم نزل عنها بنفسه خلال 24 ساعة، مروِّجاً للمرة الأربعين تقريباً منذ بدء المفاوضات، عن دنو لحظة التوقيع على اتفاق مع طهران، ما استدعى من قِبله وقف الهجمات على إيران. ومن الواضح أنّ تقلّبات ترامب…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “الأخبار”: بتهديده بالحرب، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقارب الساعة إلى الوراء مجدداً، رافعاً احتمال التصعيد إلى ذروته. وتبرز ثلاثة احتمالات لتهديداته بضرب إيران: الأول، العزوف عن تنفيذ الضربة في اللحظة الأخيرة بذريعة أن دولاً عربية طلبت منه ذلك؛ والثاني، تنفيذ ضربة كبيرة يعلن بعدها تحقيق أهداف الحرب، ثم يتجه إلى اتفاق، على أن يكون هدف الضربة ممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل. أما الاحتمال الثالث، وهو الأخطر، فيتمثل في ضرب إيران واستدراج المنطقة نحو تصعيد شامل، وهذا ما يعني بالنسبة إلى لبنان المزيد من العدوان والتدمير في الجنوب، مع بقاء الضاحية الجنوبية تحت التهديد…
كتبت “الجمهورية”: لا تبدو جولة الـ22 من حزيران محطة تفاوضية عادية، بل اختبارا لعودة الدولة إلى مقعدها الطبيعي في تقرير الحدود، والسلاح والحرب والسلم. فرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يحاول نقل النقاش من صخب المزايدات إلى منطق المؤسسات، ومن ذاكرة الوصايات إلى منطق السيادة. لبنان الذي أرهقته الحروب بالوكالة لم يعد يملك ترف انتظار خرائط الآخرين، ولا قدرة على دفع أثمان قرارات تُتخذ خارجه. لذلك يصبح التفاوض، حين تقوده الدولة، فعلاً سيادياً لا إشارة ضعف، ويصبح الجيش معيار الاستقرار لا تفصيلاً تقنياً في محاضر المفاوضين. وهنا تكمن استراتيجية عون: تحويل الألم الوطني إلى سياسة مسؤولة تردّ لبنان إلى نفسه وقراره…
كتبت “الأخبار”: لم تمضِ ساعات على الردّ الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، حتى بدأت بعض تداعياته السياسية تظهر بوضوح. داخلياً، برزت مؤشرات سياسية لافتة عكست إدراكاً متزايداً لاستحالة فرض وقائع أحادية الجانب تحت وطأة الضغط العسكري. وتجلّى ذلك في مقاربة مستجدة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي تبنّى خطاباً حازماً في ما يتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، قبل أن يعود إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً وواقعية، تربط معالجة هذا الملف بسلسلة من الشروط السياسية والأمنية تبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ولا تنتهي بإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار وعودة النازحين إلى مناطقهم. فقد أشار…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بعد إعلان الخارجية الأميركية عن اتفاق وقف إطلاق النار المشروط في ختام جولة التفاوض الرابعة بين لبنان وإسرائيل، زادت الأمور تعقيداً بدل حلحلتها، وتفاقم المأزق عوضاً عن معالجته، بفعل ما تضمنه نص الإعلان من بنود إشكالية لا محل لها من الإعراب على أرض الواقع اللبناني. غالب الظن، انّ الاتفاق الذي تمخّض عن جولة التفاوض الرابعة بين لبنان الرسمي و«إسرائيل» سيبقى حبراً على ورق، وهو أقرب إلى أن يكون شيكاً بلا رصيد، في ظل اعتراض «حزب الله» عليه، وربط تل أبيب تنفيذه بشروط شبه مستحيلة، وعجز السلطة اللبنانية عن الإيفاء بموجباته من دون التفاهم مع…
كتب الزميل علي بردى من واشنطن: سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تقديم ما يرقى إلى «ضمانات جانبية» لكل من المفاوضين اللبنانيين والإسرائيليين؛ بغية المحافظة على الاتفاق الجديد لوقف النار الشامل الذي توصلوا إليه بعد يومين من المحادثات المكثفة في واشنطن العاصمة، وضمنها اتصالات على مستويين مع مسؤولين في «حزب الله» ورعاتهم في إيران لتطبيقه والانتقال إلى اتفاق سلام شامل بين لبنان وإسرائيل. وأوضح بردى: على عكس اتفاق وقف النار في أبريل (نيسان) الماضي، يتضمن الاتفاق الجديد خطوات عملية تطالب «حزب الله» بوقف النار على إسرائيل ومغادرة جنوب لبنان، بينما يتولى الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على «المناطق التجريبية» الخالية…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: في توقيت بالغ الحساسية، وقبيل أيام قليلة من انعقاد الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي المرتقب بعد غد، ثم انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن يومي ٢ و٣ حزيران، تعمّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو رفع منسوب التهديد العسكري ضد لبنان، عبر تسريب معلومات عن استعدادات جيش الإحتلال لعمليات واسعة قد تمتد من صور إلى النبطية، مع التلويح بإمكانية استهداف بيروت والضاحية الجنوبية تحت عنوان ضرب البنى التحتية العسكرية لحزب الله، ولا سيما مخازن المسيّرات ومنصات الإطلاق. هذا التصعيد الكلامي والعسكري لا يمكن فصله عن المناخ السياسي الذي يحيط بالمفاوضات الجارية برعاية أميركية. فتل…
قال مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، إنّ «رفع الغطاء الأميركي عن توسّع الإعتداءات الإسرائيلية، قصفاً وتوغلاً وتدميراً وقتلاً، خارج ما يُعرَف بالخط الأصفر، عشية اجتماع البنتاغون في 29 أيار الجاري لوضع مسار أمني بين لبنان وإسرائيل، يؤرق الإدارة اللبنانية ويهدّد إمكانية وضع هذا المسار عند إقراره موضع التنفيذ، كما أنّه يصعّب من موقف السلطات اللبنانية في المفاوضات، لأنّها باتت تحت ضغط النار والمفاوضات، وهي غير قادرة على الهروب من أي منهما». وأضاف المصدر، أنّ «لبنان واجه بصلابة فكرة إنشاء لواء قتالي متخصِّص لسحب سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، حفاظاً على وحدة المؤسسة العسكرية وقرارها الوطني، ما أثار حفيظة إسرائيل ومن خلفها…
