التصفح: النازحون السوريون
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”:يعيش عدد كبير من السوريين اللاجئين في لبنان حالة من التردد بين العودة إلى بلدهم والبقاء، فهم غير قادرين على حسم قرارهم، رغم التسهيلات التي تقدمها سلطات البلدين والتقديمات المالية الدولية، كما أن بقاءهم في لبنان لم يعد سهلاً؛ حيث تزداد عليهم الضغوط للمغادرة، خصوصاً بعد قرار وقف الرعاية الصحية لهم، الذي يدخل حيز التنفيذ في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وأوضحت أسطيح: “وأعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، أخيراً أنه جرى إغلاق 162 ألف ملف للنازحين السوريين الذين غادروا لبنان، وأن هناك 71 ألف طلب إضافي، مؤكدة أنّ الجانب السوري متعاون في ملف…
كتبت “الأخبار”: يعود ملف النازحين السوريين إلى الواجهة، مُولّداً سجالاً حوله بسبب اختلاط الجانب الإنساني بالسياسي والإغاثي والأمني والمالي واللوجستي، فضلاً عن العامل الخارجي. وهذا الأخير هو ما يجعل كل الصراخ والتحذيرات بلا أصداء، إذ إن لبنان كان طوال السنوات الماضية ممنوعاً من القيام بأي إجراءات، بحجة أن إعادة النازحين تعرّضهم للخطر في بلادهم. وأضافت “الأخبار”:”ولكن، حتى بعدَ سقوط النظام و«تحرير» سوريا، لا يوجد ما يؤشر إلى وجود نية لدى الدولة اللبنانية للتعامل مع هذا الملف، وهو ما عكسته خطة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي أطلق حملة في الذكرى الـ 20 للانسحاب العسكري السوري من لبنان بعنوان «محتلين…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: على رغم من تعدد القرارات والخطط الرسمية لتزخيم عودة النازحين إلى بلادهم، فإن مفعولها على الأرض لا يزال محدوداً، خصوصا ان آلية التنسيق والتعاون المفترضة مع دمشق لم تستقم كليا، وتحديدا في ما يتصل بترفيعها الى اعلى مستوى سياسي ممكن لكي تصبح اكثر فعالية وجدوى. وأوضح مرمل: “حتى الآلية الميدانية التي كان يُعوّل عليها لزيادة عدد العائدين نسبيا، تعرضت الى خلل مشبوه في الأيام الماضية، نتيجة دخول المشوشين والعابثين على خطها لعرقلتها وتعطيلها. وضمن هذا السياق، يكشف وزير النازحين عصام شرف الدين لـ”الجمهورية” انه “وبعدما كنا في صدد تفعيل عملية تعبئة الاستمارات للنازحين الذين…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: عاد ملف النازحين السوريين في لبنان إلى الموائد السياسية اللبنانية، بعدما خرج الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، بتصريح مؤخراً أكد فيه أنه لا بد من حوار مع النظام السوري لحل مسألة النازحين السوريين. وتصريح جنبلاط أظهر موقفاً جديداً يصب في سياق إجماع معظم اللبنانيين على وجوب الانكباب على حل هذه المشكلة؛ نظراً لتداعياتها الكبيرة على المستويات كافة. لا مشكلة في التفاوض عضو كتلة نواب الحزب التقدمي الاشتراكي (اللقاء الديمقراطي)، النائب بلال عبد الله، شرح، لـ«الشرق الأوسط»، خلفيات موقف جنبلاط، قائلاً إن مقاربة «اللقاء» والحزب لملف النزوح السوري تنطلق من «الوثيقة التي…
كتبت “الأخبار”: إلى جانب الاهتمام المباشر بالوضع على الحدود الجنوبية في ضوء المواجهات القائمة بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، يركّز كبار المسؤولين في الإدارات الأميركية، التشريعية والتنفيذية، على العلاقة مع الجيش اللبناني. ويظهرون اهتماماً إضافياً في وضعية الجيش، وموقف قيادته من التطورات الحاصلة على أكثر من صعيد. لكن اللافت في الزيارة الأخيرة لقائد الجيش العماد جوزيف عون، إلى واشنطن في حزيران الماضي، أنّ الاجتماعات تناولت بشكل مفصل ما يُطلق عليه الأميركيون، ملف الإرهاب، معطوفاً على ملف النازحين السوريين. ولا سيما أن حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية زادت من قلقهم من وجود خلايا إرهابية. اطّلعت «الأخبار» على تقارير تخص هذه الاجتماعات،…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: لن ينتظر جهاز «الأمن العام» اللبناني تجاوب مفوضية اللاجئين مع طلباته وطلبات الحكومة المتكررة لتسليمه «الداتا» المفصلة التي بحوزتها للنازحين السوريين الموجودين في لبنان، إذ إنه قرر إعداد «داتا» خاصة به عبر إلزام كل سوري موجود على الأراضي اللبنانية بالتقدم إلى مراكزه لتحديد وضعيته وتاريخ دخوله لبنان. وأوضحت أسطيح: “تشير مصادر «الأمن العام» إلى أنه «جرى إعطاء الوقت الكافي للمفوضية لتسليم هذه الداتا، لكنها لم تتجاوب، معطية حججاً متعددة، في حين نعتقد أن هناك ضغوطاً دولية تتعرض لها». وتضيف المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «لذلك تقرر أن نجمع نحن هذه الداتا، بحيث سيجري تحديد مراكز…
كتبت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار”: يستمر ملفّ النزوح السوري في مزاحمة كلّ الملفّات الطارئة وعلى رأسها الحرب في الجنوب. وبينما تتسابق القوى السياسية لتقديم رؤيتها لمواجهة تداعيات النزوح المستمر، لا تزال الحكومة تتقاعس عن لعب دورها المطلوب بالأطر الرسمية، وتصر على التلطي خلف القنوات الأمنية التي تقوم بهذه المهمة نيابة عنها.ويتولّى جهاز الأمن العام المولج بتنفيذ الخطة «الصورية» التي وُضِعت لمواجهة أزمة النزوح تحت ضغطين: الأول سياسي داخلي تقوده قوى سياسية واقتصادية ومرجعيات تؤكّد ضرورة ترحيل السوريين بأي طريقة وأي ثمن وبلغة عنصرية تستدعي ردات فعل انتقامية في بعض الأحيان. والثاني، خارجي تتولاه دول وجهات وحكومات غربية تهدد لبنان…
كتبت “الأخبار”: يعكس تكثيف الحراك الدبلوماسي الأوروبي في اتجاه لبنان، في جانب رئيسي منه، هواجس من تفجّر ملف النازحين السوريين هجرة غير نظامية إلى أوروبا. وفيما بلغ هذا الحراك ذروته مع زيارة رئيسة المفوّضيّة الأوروبية الألمانية أورسولا فون دور لاين لبيروت مطلع أيار الماضي، يرافقها الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليسدس، وإعلانها عن «رشوة» المليار يورو على أربع سنوات، تواصل الدول الأوروبية الواقعة بينَ مخاوفها من انفجار ملف النزوح وإصرارها على خنق سوريا بالعقوبات، محاولاتها لتقديم كل الإغراءات من أجل إجبار لبنان على البقاء حائط صد أوروبياً أمام توجّه النازحين إلى القارة العجوز. ولم تكن «رشوة المليار» الجزرة الوحيدة التي كشف عنها…
كتب الزميل غاصب المختار في “الجمهورية”: من المرجّح أن يذهب موضوع اعادة النازحين السوريين الى مشروع اشتباك سياسي جديد في مجلس الوزراء، على خلفية «خطة الاستجابة للأزمة كإطار عمل مشترك لمواجهة تبعات الأزمة وتأمين المساعدة والدعم للمجتمعات الأكثر فقراً في لبنان»، والتي رفضها عدد من الوزراء «مبدئياً» لأنها تساوي بين اللبناني والنازح السوري في التقديمات مع انها لم تعرض رسمياً بتفاصيلها على مجلس الوزراء، عدا عن انها تعني إلغاء مشروع عودة النازحين. «مشروع المشكل» قد يحصل في اول جلسة لمجلس الوزراء في حال طرحت الخطة لأسباب كثيرة… لأنها اولاً «ليست صناعة لبنانية» كما يقول مصدر وزاري لـ»الجمهورية»، موضحاً انها من…
لفتت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار” إلى أنه “في الاستعراض السنوي للاحتياجات الإنسانية المتوقّعة في لبنان عام 2024، قدّرت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات العاملة معها أنّها ستحتاج إلى مليارين و700 مليون دولار لتمويل عمليات الاستجابة. إلا أنّه حتى أواخر آذار الفائت لم ترصد الجهات المانحة للبنان أكثر من 240 مليون دولار، تغطّي 10% فقط من حجم الاحتياجات بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA). يحيل ذلك، إلى فضيحة المليار يورو التي أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مطلع أيار أن الاتحاد الأوروبي سيقدّمها للبنان على أربع سنوات، في وقت يدرك الاتحاد أن حجم الاحتياجات لهذا العام وحدَه…
