التصفح: المودعون
كتبت “اللواء”: مع نهاية الأسبوع خرج المجلس النيابي بسلسلة من مشاريع القوانين، بعد جلسة تشريعية استؤنفت أمس الخميس بعد توقف من 29 أيلول الماضي، إثر إطاحة المعارضة حينها بالنصاب، الذي تراخى معه الرئيس نبيه بري حرصاً على وحدة الكلمة النيابية.. لكن الامر تبدل عندما أصرَّ رئيس المجلس، بالتفاهم مع الكتل الاخرى «والمطابخ الرئاسية» على إنجاز ما يلزم من مشاريع قوانين، وإقفال محضر الجلسة السابقة، حيث أُقِّرت قوانين بعضها يتعلق بالمنحة التي خُصِّصت للعاملين في القطاع العام من المدنيين والمتقاعدين منهم. وأضافت “اللواء”: “وبصرف النظر عن النتائج السياسية والنيابية على مستوى «لاعبي الداخل» لاسيما رئيس حزب «القوات اللبنانية» الذي يعقد مؤتمراً صحافياً…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: قرار المدعي العام المالي القاضي ماهر شعيتو بإلزام أصحاب المصارف بإعادة الأموال التي هرّبوها إلى الخارج في بدايات الأزمة المالية، ليس مجرد إجراء قضائي، بل هو بمثابة إنذار أخير لمنظومة مالية ــ سياسية تواطأت على سرقة أموال اللبنانيين وتهريبها. السؤال المطروح اليوم بحدة: هل تتحرك الدولة فعلاً لاستعادة هذه الأموال، أم أن القرار سيبقى حبراً على ورق كما سابقيه؟ منذ عام 2019، يعيش المودعون كابوساً يومياً: ودائعهم محتجزة، حقوقهم منهوبة، فيما أصحاب المصارف وكبار النافذين نقلوا مليارات الدولارات إلى الخارج، تحت أنظار مصرف لبنان ورعاية الطبقة السياسية. لم يعد مقبولاً التعامل مع هذه القضية…
كتب الزميل فؤاد بزي في “الأخبار”: لم يأتِ شربل نحاس من موقع موالٍ للسلطة أو مناهض لها، بمقدار ما كان تركيزه ينصبّ على المشروع. كان يرى «الخراب» في مشروع التسعينيات وحاول ردعه في تلك الفرصة التاريخية عندما كان وزيراً في حكومات ما بعد أزمة العام 2005. حيث حصلت السلطة على فرصة استقطاب أكثر من 20 مليار دولار في مدة قصيرة، ولكنها لم ترد تعديل المسار، فوقع «الخراب» في نهاية 2019. الآن، يرى نحاس، أننا أمام تغيير عميق في المجتمع لم يتبلور شكله النهائي بعد، بل يتشكّل بتطور الأحداث. وتغيير يطال السياسة بزعاماتها والاقتصاد بقاضاياه، والمجتمع بهجرة أبنائه. يحصل الأمر فيما…
كتبت الزميلة باسمة عطوي في “نداء الوطن”: من المتوقع أن تعاود جمعيات المودعين تحركاتها قريباً تحت عنوان رفض الحلول الترقيعية. ودعت 4 جمعيات للمودعين لتحرك يوم الجمعة المقبل أمام مصرف لبنان. سبب هذا الحراك المتجدد هو الفراغ الذي يتخبط فيه المودعون بانتظار ايجاد حل لاعادة ودائعهم. فعلى أرض الواقع حالياً لا خطة حكومية حقيقية للخروج من الازمة أو اعادة هيكلة المصارف. فمجلس الوزراء الآن في حالة انتظار للملاحظات التي سيضعها الوزراء على مشروع قانون اعادة هيكلة المصارف، الذي شنت عليه حملة شعواء لاسقاطه من جمعيات المصارف والمودعين والاحزاب السياسية. ومن المتوقع أن تنسف هذه الملاحظات المشروع برمته بحيث يبقى الوضع…
رأت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار” أنه “لا تزال السلطة السياسية تمارس لعبة «استرداد الودائع» هرباً من معالجة جذور الأزمة التي تقتضي الإقرار بالخسائر وتوزيعها قبل أي شيء آخر”. وقالت: “فرغم أن صندوق استرداد الودائع لم يقرّ بعد بسبب الخلافات حول مكوّناته وتمويله، وهو أيضاً جزء من مشروع قانون لم يقرّ بعد ويتعلق بإعادة التوازن للانتظام المالي في لبنان، إلا أن الحكومة وافقت على إقرار مشروع قانون لتخصيص الصندوق ببعض الضرائب. واللافت أن هذا الاقتراح أتى بعدما تبيّن أنه ليس هناك في المستقبل القريب حلول تمويلية مبنيّة على استخراج الغاز، أو اتفاق على رفده بأصول الدولة. لذا، جاءت فكرة تمويله…