التصفح: الملحق الأمني
كتب الزميل ابراهيم الأمني في “الأخبار”: جاء نشر العدو لمضمون المُلحق الأمني، الذي بقي سرّياً حتى عن أعضاء الوفد العسكري اللبناني في واشنطن بمثابة إعلان عن استسلام لبنان. وحتى التسريبات التي أطلقتها السفيرة ندى معوض، وتضمّنت صياغات مُحوّرة، لم تكن كافية لاحتواء حجم الفضيحة. ومع وصول النسخة الرسمية للمُلحق، كما وقّعتها الولايات المتحدة وإسرائيل وممثّلو سلطة الوصاية في لبنان، تبيّنت ملامح أكبر خيانة في تاريخ لبنان. ولم يعد الأمر يتعلق بالموقف من مقاومة الاحتلال أو بالتغاضي عنها، بل بأن من وقّع على الاتفاق أعلن، عملياً، أنه جزء من الحرب المفتوحة على شريحة واسعة من اللبنانيين، تحت عنوان حصرية السلاح وبسط…
