التصفح: المفاوضات
كتبت “الجمهورية”: لا تبدو جولة الـ22 من حزيران محطة تفاوضية عادية، بل اختبارا لعودة الدولة إلى مقعدها الطبيعي في تقرير الحدود، والسلاح والحرب والسلم. فرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يحاول نقل النقاش من صخب المزايدات إلى منطق المؤسسات، ومن ذاكرة الوصايات إلى منطق السيادة. لبنان الذي أرهقته الحروب بالوكالة لم يعد يملك ترف انتظار خرائط الآخرين، ولا قدرة على دفع أثمان قرارات تُتخذ خارجه. لذلك يصبح التفاوض، حين تقوده الدولة، فعلاً سيادياً لا إشارة ضعف، ويصبح الجيش معيار الاستقرار لا تفصيلاً تقنياً في محاضر المفاوضين. وهنا تكمن استراتيجية عون: تحويل الألم الوطني إلى سياسة مسؤولة تردّ لبنان إلى نفسه وقراره…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: الى حين اتضاح المآلات النهائية للمسار التفاوضي الإيراني – الأميركي واللبناني – الإسرائيلي، تبدو عين التينة أحد الاجزاء الثابتة في «بازل» التسوية المفترضة، سواء أتت عن طريق واشنطن أو إسلام آباد أو عبر تقاطعهما. من الواضح أنّ كل الخطوط والخيوط الديبلوماسية تمرّ في عين التينة هذه الأيام، سعياً إلى هندسة وقف شامل وكامل لإطلاق النار، بعدما تبيَّن أنّ وصفات الـ fast food السياسية لا يمكن هضمها لدى «الثنائي» الممسك بالقرار الميداني في الجنوب. ولعلّ زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وما رافقها من تصريح لافت تضمّن تفسيرات لإعلان واشنطن أو…
كتبت “الأخبار”: مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بين إيران والعدو الإسرائيلي حيّز التنفيذ، كثّفت إسرائيل غاراتها على قرى الجنوب اللبناني بصورة ممنهجة، بالتوازي مع عمليات الجرف والنسف والتهجير. وبدا الهدف واضحاً في توجيه رسالة إلى طهران والمجتمع الدولي مفادها أن مناطق جنوب الليطاني والزهراني تقع خارج أي تسوية إقليمية محتملة، وأن التوغّل البري الإسرائيلي يجري بمعزل عن أي تفاهمات. وفيما دخلت المواجهة مرحلة اختبار معادلة «الضاحية الجنوبية مقابل مستوطنات الشمال»، يبدو أن تل أبيب تقبل بهذه المعادلة شرط ألّا تنعكس على حرية تحركها البري في الجنوب، وهو ما يتقاطع مع المقاربة الأميركية التي ترى في حماية بيروت والضاحية مصلحة…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: أعادت إيران خلط الأوراق في المنطقة. أرادت دمج التفاوض بالنار، لربط الملفات أو لإعادة إحياء مبدأ وحدة الساحات أو الجبهات. نفذت تهديدها بضرب إسرائيل رداً على استهداف الضاحية الجنوبية، وبذلك أكدت استعدادها للعودة إلى توسيع الحرب وعدم التخلي عن لبنان. تنطلق إيران من قناعة بأن ترامب لا يريد العودة إلى الحرب، وتنظر إلى نفسها باعتبارها قادرة على إعادة فرض بعض القواعد، فلوحت بانضمام الحوثيين وغيرهم من حلفائها إن اقتضى الأمر وهو ما قاله قائد فيلق القدس عن إقامة حزام أمني لمحور المقاومة من مضيق هرمز إلى باب المندب كأن إيران قادرة على تطويق المنطقة مجدداً.…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يشهد الأسبوع الطالع، وتحديداً في الساعات المقبلة، تحركاً للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، يستهله بلقاء رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام لتقييم الموقف من اتفاق واشنطن. ويقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»، إن عيسى سيقف، خلال جولته، على الأسباب الكامنة وراء الملاحظات التي أدرجها بري على بعض بنود الاتفاق التي هي أقرب، من وجهة نظر عيسى، للرفض خصوصاً بعدما وصفها بري بأنها «هجينة ومفخخة»، بخلاف ما كان يراهن على تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ. ومع أن عيسى لم يفاجأ برفض…
كتبت “اللواء”: دفعت تل أبيب باستهدافاتها لوقف النار الى التصعيد، عبر توسيع العملية البرية، وقصف الضاحية الجنوبية بعد ظهر أمس بثلاثة صواريخ من طائرتين حربيتين، بعد قرار من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس، جرى التشاور حوله مع الإدارة الأميركية، أو على الأقل إبلاغها بالضربة قبل حصولها. وفي تطور يتصل بهذه الضربات ما نقل عن لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه مع «رؤية هجوم أكثر دقة على حزب الله، ويمكن لسوريا المساعدة». وهذا يعني ليس فقط إعطاء ضوء أخضر بل طلب المساعدة من جهات قريبة اللهجوم على حزب الله. وقال: لا نطالب بأن يكون لبنان جزءاً من…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: استبقت إسرائيل الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي، الذي يُعقد يوم الجمعة المقبل في مقر «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب واشنطن، بتوسيع مروحة اعتداءاتها من الجنوب حتى البقاعين الغربي والشمالي. فالاجتماع العسكري بمشاركة أميركية هو الأول، ويتقدم على الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين البلدين في وزارة الخارجية الأميركية يومي 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل، وينظر إليه الوفد اللبناني على أنه تقني بامتياز ويشكّل محطة لاستقراء الوضع المتفجّر في الجنوب والتوقف أمام الأسباب الكامنة وراء إعاقة انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني تطبيقاً لما نص عليه اتفاق وقف الأعمال العدائية وانبثق عنه تشكيل لجنة…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: في توقيت بالغ الحساسية، وقبيل أيام قليلة من انعقاد الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي المرتقب بعد غد، ثم انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن يومي ٢ و٣ حزيران، تعمّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو رفع منسوب التهديد العسكري ضد لبنان، عبر تسريب معلومات عن استعدادات جيش الإحتلال لعمليات واسعة قد تمتد من صور إلى النبطية، مع التلويح بإمكانية استهداف بيروت والضاحية الجنوبية تحت عنوان ضرب البنى التحتية العسكرية لحزب الله، ولا سيما مخازن المسيّرات ومنصات الإطلاق. هذا التصعيد الكلامي والعسكري لا يمكن فصله عن المناخ السياسي الذي يحيط بالمفاوضات الجارية برعاية أميركية. فتل…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: خمسون بلدة تقريبًا هددها الاحتلال بالقصف بعد البيان التحذيري الصادر عن قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. إنه توعّد بمزيد من القتل عشية عيد الأضحى، الذي ارتفع عدد ضحاياه كثيرًا. نازحون تُركوا لمصيرهم، يفترشون الخيام في المدارس وعلى الطرق، وبلدات وقرى الجنوب تُدمَّر بالكامل بعد أن أُنذر أهلها وأُجبروا على المغادرة. يوم دموي جديد عاشه الجنوب والبقاع أمس. حبس الجنوبيون أنفاسهم، وتسمروا أمام الشاشات يتحسرون على منازلهم وهي تُهدم، فيما عادت الدبابات الإسرائيلية لتدوس الأرض مجددًا. على المقلب الآخر، استمرت لعبة عضّ الأصابع على وقع مفاوضات إسلام آباد. يراهن حزب الله على نتائجها ويحاول…
قال مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، إنّ «رفع الغطاء الأميركي عن توسّع الإعتداءات الإسرائيلية، قصفاً وتوغلاً وتدميراً وقتلاً، خارج ما يُعرَف بالخط الأصفر، عشية اجتماع البنتاغون في 29 أيار الجاري لوضع مسار أمني بين لبنان وإسرائيل، يؤرق الإدارة اللبنانية ويهدّد إمكانية وضع هذا المسار عند إقراره موضع التنفيذ، كما أنّه يصعّب من موقف السلطات اللبنانية في المفاوضات، لأنّها باتت تحت ضغط النار والمفاوضات، وهي غير قادرة على الهروب من أي منهما». وأضاف المصدر، أنّ «لبنان واجه بصلابة فكرة إنشاء لواء قتالي متخصِّص لسحب سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، حفاظاً على وحدة المؤسسة العسكرية وقرارها الوطني، ما أثار حفيظة إسرائيل ومن خلفها…
