التصفح: اللقاء الديموقراطي

كتبت الزميلة غادة حلاوي في “نداء الوطن”: مبادرة جديدة طرحها الحزب الإشتراكي أمس عنوانها عقد جلسة حوار أو تشاور برئاسة رئيس مجلس النواب تسبق جلسة انتخاب الرئيس. ستلتقي هذه المبادرة مع مبادرة أخرى مماثلة سيطرحها «التيار الوطني الحر» الذي يستعد رئيسه جبران باسيل لجولة على رؤساء الأحزاب لفتح النقاش الرئاسي مجدداً. غاية المحاولتين تقديم المبادرات الداخلية على المسعى الخارجي تلافياً لمزيد من التأزم واستعداداً للتطورات الميدانية عسكرياً واستباقاً للقمة الفرنسية – الأميركية واحتمال انطلاق مفاوضات بين إسرائيل و»حماس» لوقف الحرب على غزة وتحصين الجبهة الداخلية. ورأت حلاوي: “عند كل محطة يستشعر فيها رئيس الحزب الاشتراكي السابق وليد جنبلاط خطراً، يدير…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: انطلق «اللقاء الديمقراطي» النيابي اللبناني، الاثنين، بدعم من الحزب «التقدمي الاشتراكي»، في مسعاه لدى الكتل النيابية لإيجاد مساحة سياسية مشتركة يمكن التأسيس عليها لإخراج «انتخاب رئيس الجمهورية» من ثلاجة الانتظار، لتلافي التمديد للشغور الرئاسي الذي مضى عليه أكثر من سنة و7 أشهر، من دون أن تلوح في الأفق بوادر انفراج من شأنها أن تقطع الطريق على «انتهاء لبنان السياسي الذي لن يبقى منه سوى لبنان الجغرافي»، وفقاً لما حذّر منه الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، في زيارته السادسة للبنان التي انتهت دون نتائج ملموسة، كما تقول مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط»؛ إذ تعذر…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: “قال مصدر سياسي مواكب للأجواء السياسية التي سادت اجتماع «اللقاء الديمقراطي» بحضور رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، إن تأييده لترشيح الوزير السابق جهاد أزعور لا يعني، كما أخذ يروج له البعض، أنه أقفل الباب أمام التوافق على مرشح لا يشكّل تحدياً لأي فريق، ما دام أن «اللقاء» لن يتموضع في أي اصطفاف نيابي يرفع منسوب الانقسام المذهبي والطائفي في البلد”. وأوضح شقير: “كشف المصدر السياسي لـ«الشرق الأوسط»، أن «اللقاء» لن ينقطع عن التواصل مع جميع الأطراف المعنية بانتخاب رئيس للجمهورية بحثاً عن مرشح توافقي يقطع الطريق على تدحرج البلد نحو مزيد من…

المزيد

أشارت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط” إلى أن “الأنظار تتجه إلى ما سيكون عليه مشهد جلسة الحكومة اللبنانية، اليوم، في ظل الخلافات والاعتراضات المستمرة عليها من قبل بعض الأطراف، لا سيما «التيار الوطني الحر»، إضافة إلى معلومات سابقة أشارت إلى أن وزراء «حزب الله» سيغادرون الجلسة عند الانتهاء من مناقشة البند المتعلق بخطة الكهرباء والمحروقات”. وأوضحت: “وبعدما كان وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، أعلن عدم مشاركته في الجلسة، على غرار كل الوزراء المحسوبين على «التيار»، جدّد رئيس التيار النائب جبران باسيل يوم أمس رفضه انعقاد مجلس الوزراء في ظل الفراغ الرئاسي، منتقداً بشكل غير مباشر…

المزيد