التصفح: الكتل المسيحية

رأت “اللواء” أنه “على مرأى من حركة زيارات السفيرة الاميركية دورثي شيا، التي حطت في عين التينة والسراي الكبير، بعد بكركي، استمر الانقلاب الانحداري على التسويات، فوصلت «موس الانقسام» او التعطيل على حدّ نائب بارز في 8 آذار، الى المجلس النيابي، حيث انسحب اعضاء تكتل لبنان القوي من جلسة اللجان المشتركة، ايذاناً بتسجيل نقطة في مرمى حكومة تصريف الاعمال ورئاسة المجلس النيابي وللإيحاء بأن التوصل الى اتفاق حول اسم المرشح للرئاسة الاولى مسألة ليست سهلة، بل صعبة، على حدّ تعبير نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب..” وأضافت “اللواء”: “كل ذلك، على مرأى سجال متجدّد بين الرئيس نجيب ميقاتي والتيار…

المزيد

كتبت “اللواء”: “لئن كان اللقاء بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، على هامش قمة المناخ في مصر، والرئيس ميقاتي، تطرق الى ضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي، مع تأكيد ماكرون على اجراء الانتخابات الرئاسية لانتظام عمل المؤسسات، فإن الكتل النيابية المسيحية، ما تزال تبحث في جنس الملائكة وتقدم الذرائع تلو الذرائع، لتبرير عجزها امام جمهورها ومنتخبيها، في ظل عدم اكتراث كافٍ من الكتل الاخرى”. ولفتت “اللواء” إلى أن طاوساط تكتل لبنان القوي كشفت ان النقاش الذي ساد اجتماع التكتل بالامس، بالنسبة للموقف الذي سيعتمده بجلسة انتخاب رئيس الجمهورية يوم غد الخميس، خلص إلى الاستمرار باعتماد خيار الورقة البيضاء، بالرغم من جنوح العديد من…

المزيد