التصفح: القوى المسيحية
كتب الزميل علي بردى في “الشرق الأوسط”: “حمّل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، القوى السياسية المسيحية مسؤولية التأخير في تطبيق الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي و«صندوق النقد الدولي»، قائلاً إن حكومته أنجزت مشاريع القوانين الإصلاحية وأحالتها إلى مجلس النواب الذي ترفض القوى السياسية المسيحية انعقاده لتشريعها، في ظل الشغور الرئاسي، وأنها تعطي أولوية لانتخاب الرئيس على ما عداه. وإذ شدد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بوصفه «بداية الحل للأزمات»، وصف المبادرة التي أعلنها رئيس البرلمان نبيه بري لحوار تليه جلسات متتالية لانتخاب الرئيس بأنه «مَخرج للجميع»، وتمنى أن تُصدر اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبنانية نداءً للبنانيين لتلبية دعوة بري للحوار”.…
رأت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أنه “لن يكون اجتماع مجلس الوزراء حدثاً معزولاً في مسار العلاقات بين المكوّنات اللبنانية”، لافتة إلى أن “انكشاف الحقائق المخفية في البيانات والردود المتبادلة يضع القوى المسيحية أمام مقاربة جديدة للعلاقات الداخلية”. وأوضحت القصيفي أنه “سيمر وقت قبل أن تصفى الأجواء الداخلية بعد تطورات الأيام الأخيرة، وسيمضي وقت قبل أن تترجم خلاصات سياسية تتعلق بمستقبل رئاسة الجمهورية كموقع ودور ورمز. فبين اجتماع الحكومة الاستثنائي وجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، تبلورت مواقف الأفرقاء السياسيين تجاه قضايا جوهرية ومصيرية. وبعد كلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حول اللامركزية على الأرض ورد حزب الله على التيار، يمكن…
