- الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية الشهر.. محطتان بين أبوظبي والفجيرة
- بالفيديو – محاولة دهس وإطلاق نار في سوق الزلقا
- أوهم ضحاياه عبر مواقع التواصل بقدرته على تأجير سيّارات وشاليهات
- جدول المحروقات.. تراجع جديد بأسعار البنزين والمازوت والغاز
- مونديال 2026.. النروج تتخطى السنغال وفرنسا تفوز على العراق
- سرقت المنزل الذي كانت تعمل فيه في جديتا وفرت…
- لجنة المال تقر “الإقامة الذهبية” للمستثمرين بما يفوق 500 ألف دولار في لبنان
- تعليق العقوبات الأميركية على النفط الإيراني حتى 21 آب
التصفح: القوات
رأت “الأخبار” أن “التوتر السياسي الكبير المتفاقم، معطوفاً على أزمة اقتصادية – اجتماعية، لا يتركان مكاناً لأي مقاربة باردة تجاه أي حدث أمني، سياسياً كان أو جنائياً. فيما تصرّ القوى المنبثقة من فريق 14 آذار، والتي تقود معركة مفتوحة ضد حزب الله، على استغلال كل حادث، واستباق أيّ تحقيقات، لتوجيه الاتهامات السياسية، بمواكبة إعلامية لبنانية وعربية، ليس صعباً التيقّن من أنها تخضع لسلطة السعودية المالية والمعنوية”. وأضافت “الأخبار”: “في السياسة، كان التقدير لدى الجميع بأن البلاد مقبلة على توترات لأسباب لا تتعلق فقط بانسداد الأفق الرئاسي، بل بتعقيدات تواجه المشروع السعودي في المنطقة، ولبنان من ضمنه، وهي تعقيدات تتجاوز عدم…
لفتت “الأخبار” إلى أنه “قبل ثمانية أيام من جلسة 14 الجاري. تبدو المعركة أكثر احتداماً، إذ تقف غالبية نيابية مسيحية مقابل غالبية إسلامية، ما يشي بأن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قد تتحوّل إلى مشكلة كبيرة على الصعيد الوطني. فيما يمتنع تشكيل نيابي من كل الطوائف عن إعلان موقف حاسم، ويربط بعض المترددين موقفهم بالقرار الذي سيصدر عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط”. وأوضحت “الأخبار” أنه “في حال قرر جنبلاط الدخول في المعركة دعماً لمرشح «تقاطع» المعارضة والتيار الوطني الحر، جهاد أزعور، سيكون الفريق الداعم لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أمام «نظرة استراتيجية» جديدة إلى العلاقة مع جنبلاط وفريقه…
رأت “الجمهورية” أنه “يبدو انّ الطافي نظريا على سطح المشهد الرئاسي هو الحديث عن اولوية عقد جلسة انتخابية لرئيس الجمهورية في غضون اسابيع قليلة، الا ان المعطيات المرتبطة بهذا الملف لا تؤشّر الى تحولات ايجابية في المواقف، او الى رغبات جدية في تأمين نصاب جلسة الانتخاب، فما عدا موقف ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله» المحسوم لناحية دعم الوزير سليمان فرنجية كمرشح وحيد ونهائي بالنسبة اليهما، تبدو الصورة معقدة على ضفة المعارضة، او بمعنى أدق المعارضات المتفرقة في الجانب الآخر، حيث تؤكد الوقائع ان ثمة استحالة حتى الآن في اجتماع هذه المعارضات على مرشح تخوض فيه معركة الرئاسة في وجه الوزير…
رد رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات شارل جبور على تصريح منسق الإعلام في تيار المستقبل قائلا: “سَكتَ عبدُ السلام موسى دَهرًا ونَطقَ كفرًا وأكاذيبَ”. وقال: “إذا الرئيس سعد الحريري “مش راجع” لأنَّ بعض من هُم حولهُ، أمثالُ موسى يصرُّون على بثِّ الأكاذيب والأضاليل والشائعات، كما يُصرُّون أيضا على تخريب العلاقات بين الرئيس الحريري وتيار المستقبل، وبينَ أقرب الناس إلى مشروعهم السياسي”. وكان منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى غرد على حسابه على “تويتر” قائلا: الحريري “مش راجع” بقلم معراب .. راجع بألم ١٤ شباط! وأضاف: “جريدة “نداء الوطن” تبث أخباراً تعكس تمنيات معراب بأن “الرئيس سعد…
“الأخبار”: تهدئة الخطاب بين “التيار” و”الحزب” وأولوية عونية لمنع انعقاد الحكومة في ظل الفراغ الرئاسي
رأت “الأخبار” أن التهدئة في التخاطب هي عنوان المرحلة الآن بين حزب الله والتيار الوطني الحر”. وأضافت: “لكن «الله أعلم كيف سيكون موقفنا في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية» اليوم، على ما قالت مصادر رفيعة في التيار الوطني الحر لـ«الأخبار». وفيما رفضت الإشارة إلى ما إذا كان نواب تكتل لبنان القوي سيستمرون في التصويت بورقة بيضاء، اكتفت بالقول: «القرار لدى النائب جبران باسيل، وسيتبلّغه النواب في اللحظات الأخيرة»، مؤكدة أنه «في شي جديد”. ولفتت “الأخبار” إلى أنه “في غضون ذلك، تعمّد حزب الله عدم التعليق على تصعيد باسيل في مؤتمره الصحافي أول من أمس، خصوصاً أن رد الفعل هذا لم يكن…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “تستنفر كتل نيابية معارضة لمواجهة ما يعتبرونه تجاوزاً للدستور من قبل «فريق الممانعة» مع توجه رئيس البرلمان نبيه بري للدعوة إلى جلسة تشريعية، على الأرجح خلال الأسبوعين المقبلين، في حال استمرار الفراغ الرئاسي، وهو ما نتج منه سجال دستوري بين من يعتبر أن اليوم الأولوية لانتخاب الرئيس وبين من يتحدث عن «تشريع الضرورة”. وأوضحت أنه “في ظل قناعة الجميع بأنه لن تشهد الانتخابات الرئاسية أي خرق في المدى المنظور، يرفض المعارضون «تشريع الفراغ» عبر عقد جلسات تشريعية للبرلمان، رافعين شعار «الانتخابات الرئاسية» أولاً، وهو ما لا يعارضه رئيس البرلمان نبيه بري، وفق ما…
رأى الزميل ابراهيم الأمين أنه “كان من الصعب الحديث، قبل أسبوعين أو أقل، عن التوترات الكبيرة الكامنة في الشارع المسيحي. كان الكلام سيبدو كأنه تحريض أو مقدمة لأحداث ما. لكن الوقائع التي تلت الانتخابات النيابية الأخيرة، وطريقة التعامل مع ملف الحكومة التي لم تشكّل، والاستنفار الذي رافق مغادرة الرئيس ميشال عون القصر الجمهوري، كل ذلك، كان يشي، إلى جانب بعض المعطيات، بأن هناك من لا يدرك حقيقة أن «الساحة المسيحية» هي الأكثر عرضة لتكون ساحة لتصفية حسابات سياسية تتجاوز مصالح ومطالب القوى المسيحية نفسها”. وأضاف: “قبل أقل بقليل من ثماني سنوات، أبلغ حزب الله الأطراف المحلية والخارجية أنه سيدعم انتخاب…
