التصفح: القرى الحدودية

كتب الزميل فراس خليفة في “الأخبار”:  لم يكن أهل المنطقة الجنوبية الحدودية بحاجة إلى شواهد إضافية على أطماع العدو في أرضهم. لكن تخلّي الدولة عن تحمُّل مسؤولياتها تجاههم يزيد الأوضاع الإنسانية سوءاً، وهو أمرٌ سبق أن خَبِرُوه طيلة سنوات الاحتلال. وبينما يدرك أهل البلدات الحدودية فداحة الخسارة في الممتلكات والعمران والأرواح، إلا أنّهم، مع استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، يعلنون رفضهم حتّى التفكير في احتلال أو السيطرة ولو على شبر من أرضنا تحت أيّ مسمّى كان، على .ما جاء في بيان لتجمُّع أبناء القرى الجنوبية الحدودية الذي أُعلن عن انطلاقته أخيراً. وأوضح خليفة: “تعيق المُسيَّرات والمحلّقات عودة مظاهر الحياة إلى كفركلا،…

المزيد

كتب نقيب المحررين جوزف القصيفي في “الجمهورية”: الفاتيكان … ودائماً الفاتيكان. هذه الدولة الصغيرة مساحة بأمتار الارض التي تحتلها، هي بوسع الكرة الأرضية لجهة انتشارها، ونفوذها المعنوي، وهي ليست داعية حروب، ولا ساعية إليها، بل عاملة على إحلال ثقافة السلام والإخاء بين الشعوب. وأوضح القصيفي: “لبنان يشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات الكرسي الرسولي الذي يحرص على النموذج الذي يمثله في العيش الواحد بين طوائفه، لأنّه يعطي الدليل الساطع على إمكان تلاقي الأديان وتفاعلها. ولا ينسى دور الكرسي الرسولي عندما دعمت الكنيسة المارونية وبطريركها الكاردينال مار انطونيوس بطرس خريش في مواجهة غلاة المتطرفين لدى الموارنة وسائر الطوائف المسيحية الذين طالبوا بإعادة…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “كما كل بلدات الجنوب، يعيش أبناء القرى المسيحية حالة من الخوف والقلق في ظل الحرب التي تجري على مقربة من قراهم. من يملك الإمكانات المادية منهم استطاع المغادرة إلى أماكن أكثر أمناً، ومن لا يملكها جهّز الحقائب، وبات جاهزاً للهرب مرغماً متى بدأت إشارات التصعيد الكبير. تُمضي العائلات أيامها بالانتظار وتعداد الصواريخ والقذائف التي تسقط هنا وهناك، آملين ألا تصل إلى سقوف منازلهم، فيما باتت الكنيسة المكان الدائم لتجمع الأهالي والصلاة كي تنتهي الحرب في أسرع وقت”. وأوضحت عاكوم: “في رميش، الواقعة في قضاء بنت جبيل، اختار معظم الأهالي البقاء في منازلهم، حيث…

المزيد