- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: الفاتيكان
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:أعاد البابا لاوون الرابع عشر، خلال زيارته التاريخية إلى لبنان، إحياء لغة السلام في بلد يقف على خطّ نار إقليمي مفتوح. تكرار الحبر الأعظم لشعار الزيارة – «طوبى لفاعلي السلام» – لم يكن مجرّد خطاب روحي، بل محاولة واعية لتثبيت موقف أخلاقي عالمي في لحظة سياسية مأزومة. لكن إعلان البابا، خلال رحلة العودة إلى روما، عن إجرائه اتصالات مع قادة دول مؤثّرة للضغط باتجاه تهدئة التوتر بين لبنان وإسرائيل، فتح الباب أمام سؤال جوهري: هل يملك الفاتيكان القدرة الفعلية على التأثير في قرار الحرب والسلم في الشرق الأوسط؟ وبالتالي هل يستطيع أن يوقف الحرب الإسرائيلية…
بعد إعلان وفاة البابا فرنسيس، تبدأ فترة حداد تستمر تسعة أيام . – يُعرض جثمان البابا في كاتدرائية القديس بطرس ليودعه الجمهور. – تُقام جنازة عادةً خلال 4 إلى 6 أيام بعد الوفاة. دخول الفاتيكان في حالة “الكرسي الشاغر” – خلال هذه الفترة، يتولى مجمع الكرادلة إدارة شؤون الكنيسة، لكن لا يُسمح لهم باتخاذ قرارات كبرى. – تتوقف مهام معظم المناصب الإدارية في الفاتيكان التي كانت معينة من قبل البابا المتوفى. عقد المجمع لانتخاب بابا جديد – خلال 15 إلى 20 يومًا من وفاة البابا، يجتمع الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عامًا في كنيسة السيستين. – يصوّتون سرًا لاختيار…
كتب نقيب المحررين جوزف القصيفي في “الجمهورية”: الفاتيكان … ودائماً الفاتيكان. هذه الدولة الصغيرة مساحة بأمتار الارض التي تحتلها، هي بوسع الكرة الأرضية لجهة انتشارها، ونفوذها المعنوي، وهي ليست داعية حروب، ولا ساعية إليها، بل عاملة على إحلال ثقافة السلام والإخاء بين الشعوب. وأوضح القصيفي: “لبنان يشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات الكرسي الرسولي الذي يحرص على النموذج الذي يمثله في العيش الواحد بين طوائفه، لأنّه يعطي الدليل الساطع على إمكان تلاقي الأديان وتفاعلها. ولا ينسى دور الكرسي الرسولي عندما دعمت الكنيسة المارونية وبطريركها الكاردينال مار انطونيوس بطرس خريش في مواجهة غلاة المتطرفين لدى الموارنة وسائر الطوائف المسيحية الذين طالبوا بإعادة…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تخطو قوى المعارضة اللبنانية خطوات حثيثة على طريق وضع اللمسات الأخيرة على ورقة عمل سترفعها إلى سفراء اللجنة «الخماسية» (السعودية ومصر وقطر والولايات المتحدة وفرنسا)، وتتضمن وجهة نظرها لتعويم الاتصالات التي توقفت، ما حال دون إخراج انتخاب رئيس الجمهورية من التأزم. وأوضح شقير: “يأتي ذلك في ظل ارتفاع منسوب المخاوف من انزلاق البلد نحو المجهول، فيما تتسارع التطورات في المنطقة، وأبرزها الحرب على الجبهة الغزاوية والمواجهة المشتعلة بين إسرائيل و«حزب الله» في جنوب لبنان، ما يتطلب إعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية، بدءاً بانتخاب الرئيس، ليكون لبنان مستعداً للتصدي لأي محاولة يراد منها إيجاد الحلول…
كتب الزميل جوني منير في “الجمهورية”: “على مستوى لبنان فالمؤشرات تظهر بإنجاز الجزء الأكبر من التفاهمات حول ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار، وفق تصريحات الأميركيين وحتى الرئيس نبيه بري، والتي تعني أنّ هنالك شبه تفاهم قد حصل ولو بالخطوط العريضة بين واشنطن وطهران حول لبنان. وسبق لهوكشتاين ان اعلن بعضاً ممّا تم التفاهم حوله وتلاه بعد ذلك بساعات إعلان الرئيس الأميركي الكلام نفسه، وهو ما يمكن تفسيره بأنه ترجمة لمطلب ما بضرورة حصول التزام أميركي علني. ومن المفترض أن يكون الفاتيكان في أجواء الترتيبات الجاري صوغها حول لبنان. ذلك أنه بات معلوماً أن الكرسي الرسولي يضع الملف اللبناني في…
كتبت “الجمهورية”: يبدو انّ الوضع في غزة وعلى الجبهة الجنوبية اللبنانية قد دخل في مرحلة حاسمة في ضوء الحراك الناشط في مختلف الاتجاهات، من دون أن تلوح في الافق الصورة التي يمكن هذا الوضع ان يؤول اليها، خصوصاً انّ مواقف بعض المشتغلين على الحلول تبدو حمّالة وجوه متعددة. فيما المساعي الجارية لوقف النار في قطاع غزة في ضوء مبادرة الرئيس الاميركي جو بايدن لم تحقق اي تقدم ملموس، واتجهت الانظار الى واشنطن التي توجّهَ اليها امس وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت، فيما قال مسؤولون أميركيون كبار إنهم أعطوا إسرائيل ضمانات أمنية بأنه في حالة نشوب حرب شاملة بين إسرائيل و»حزب…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: بعدما أنهى جولته في لبنان، زار الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الفاتيكان، حيث التقى أمين سر الفاتيكان بيترو بارولين وأمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول بول ريشارد غالاغر. اللقاء ليس الأول بين المسؤولين الثلاثة الذين يعرفون لبنان جيداً. خلال مهمته وزيراً للخارجية في الولاية الأولى للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التقى لورديان الذي كان قد بدأ خطاباً متشدّداً تجاه الوضع اللبناني، في كانون الأول 2020، بارولين وغالاغر، وكان لبنان أحد ملفات البحث بينهم. كذلك يعرف الكاردينالان لبنان جيداً، لكن لكل منهما نظرته إلى سبل الحل التي يفترض سلوكها لإنقاذه. وأوضحت القصيفي: “فقد سبق لغالاغر أن…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “بات معلوماً حجم الضغط الذي يمارسه الفاتيكان لتحييد لبنان عن الحرب الدائرة في غزة. فمنذ بداية الصراع، دخل الكرسي الرسولي على خط الاتصالات الجارية لوقف الحرب في غزة ومنع تمددها. ولا يزال البابا فرنسيس ودوائر الفاتيكان الديبلوماسية على تواصل دائم مع واشنطن وباريس وعواصم عربية بهذا الشأن، وكانت لافتة في هذا السياق زيارة أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول بول ريشار غالاغر إلى الأردن الشهر الفائت.وفي ما يتعلق بلبنان، يأخذ الاهتمام الفاتيكاني مستويَين، الأول عام والثاني مسيحي بحكم موقع الكرسي الرسولي وعلاقته بمسيحيي لبنان. في الشق الأول، لا يزال الفاتيكان يعمل على ضبط إيقاع…
أكدت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أن “الفاتيكان يعمل على رعاية الوضع اللبناني على خطين: كلام دائم ومستجدّ مع واشنطن، وتحرك داخلي للسفير البابوي أبعد من الحركة الديبلوماسية. وفي الحالتين، سعي لحماية استقرار لبنان ومسيحييه”. وأشارت القصيفي إلى أنه “منذ تسلّم الرئيس الأميركي جو بايدن مهامه رئيساً للولايات المتحدة، عوّلت دوائر لبنانية فاعلة في الفاتيكان على أهمية التواصل بين الكرسي الرسولي والرئيس الكاثوليكي لإبقاء ملف لبنان حاضراً لدى الإدارة الجديدة”. وأضافت: “وطوال السنوات الماضية، لم يخيّب الفاتيكان من راهنوا على دوره مع إدارة بايدن والرئيس شخصياً، رغم مرحلة طغت فيها محاولات فرنسية لدى بعض الديبلوماسية الفاتيكانية لخلق مناخات جديدة في…
كشف الزميل ميشال أبو نجم في “الشرق الأوسط”: أكد مصدر رئاسي فرنسي رفيع المستوى أن الملف اللبناني سيكون موضع تباحث بين البابا فرنسيس والرئيس إيمانويل ماكرون، بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها الأول إلى مدينة مرسيليا في يومي 22 و23 سبتمبر (أيلول) الحالي. وقال المصدر الرئاسي الفرنسي، رداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، بمناسبة عرضه فعاليات الزيارة البابوية، أن الوضع اللبناني يشكل «مصدر قلق» للبابا ولماكرون، اللذين سبق لهما أن تناولا هذا الموضوع في السابق، وسيكون من جملة موضوعات ستجري مناقشتها بين الطرفين؛ ومنها ملف اللاجئين المتدفقين على الأراضي الأوروبية، والأزمات المشتعلة في أكثر من مكان من العالم”. وأوضح أبو نجم: “ذكر…
