التصفح: الشيعة
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:بين التسهيل والتعقيد مسافة مزروعة بحقول من الألغام، التي من شأنها أن تفجر كل الآمال المعلقة على مسيرة الإصلاح والإنقاذ، التي طال إنتظارها، والتي تتوقعها الدول الشقيقة والصديقة، لفتح أبواب التعاون والدعم والمساعدات.كل إيجابيات المرحلة الجديدة، وفي مقدمتها إنطلاقة العهد المتوقعة، إلى الإنسحاب الإسرائيلي من القرى الجنوبية، إلى الإصلاحات المطلوبة الإدارية والمالية والإقتصادية، إلى إطلاق ورشة الإعمار، إلى الإنفراجات المنتظرة بعودة حركة السياحة العربية، كلها مرتبطة بتأليف حكومة العهد الأولى. وكل تأخير، لسبب أو لآخر، سينعكس حتماً سلباً على كل تلك الخطوات الإيجابية، وسيُبقي لبنان أسير الأزمات المعقدة، ومضاعفاتها المدمرة على المستويين الرسمي والشعبي. وقال…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأبار”: لم يتوقّف المعارضون لحزب الله داخل الساحة الشيعية يوماً عن البحث عن فرصة للتحوّل إلى قوّة سياسية. أتت حرب أيلول 2024، وما تخلّلها من ضربات قوية تعرّض لها الحزب، لتزيد من شهية هؤلاء بمختلف مشاربهم لتشغيل المحرّكات بدفعٍ من الوقائع المستجدّة لبنانياً، قبل أن يأتي الحدث السوري ليزيد من قوة الاندفاعة. وأوضحت أيوب: “ورغم التحفّظ المبدئي لعددٍ من الشخصيات المشاركة في ما يُشبه «ورشة عمل»، على التقولب في إطار عملٍ سياسي شيعي بحت، إلا أنّ «المعارضين الشيعة» يشكّلون نواة مبادرات سياسية ستُطلق في الأيام المقبلة. ومنذ ما قبل وقف إطلاق النار، بدأ هؤلاء ينظرون…
جاء في “اللواء”: تُعدّ الطائفة الشيعية في لبنان إحدى الركائز الأساسية في النظام السياسي اللبناني تماماً كما في عدم انتظامه، حيث تتوزّع أدوارها بين محورَين أساسيَّين، «محور الممانعة وولاية الفقيه» ذات الهيكلية الاقليمية الدينية والعسكرية، التي تتبع للمرشد الاعلى للثورة الإسلامية في إيران، والذي ينخرط فيه حزب الله ويتبنّى «نهج المقاومة ذات الخلفية الجهادية» ويتّخذ من وحدة الساحات مبرّراً للقيام بأعمالٍ عسكرية لا ترتبط بالضرورة بالمصلحة الوطنية اللبنانية، و»محور الحوار والشراكة الوطنية» الذي يمثلّه الرئيس نبيه بري، المؤتمن بهذا الخصوص كرئيسٍ لحركة أمل «أفواج المقاومة اللبنانية» على نهج مؤسّسها الامام موسى الصدر القائم على الاستقلالية الفكرية والدينية عن أي دولة…
