التصفح: السلاح

كتب الزميل منير الربيع في “المدن: ” تستمر الهجمة الدولية في ازدحامها على الساحة اللبنانية. وفي الوقت الذي تتصدر فيه الولايات المتحدة الأميركية المشهد وتمتلك مفتاح الحرب أو الاستقرار، تسعى دول كثيرة إلى الدخول على خطّ منع التصعيد. فما بعد المحاولة المصرية للوصول إلى صيغة تمنع إسرائيل من شن عملية عسكرية، وفي ظل ما يعتبره البعض انكفاء فرنسياً بفعل التطويق الأميركي الإسرائيلي المشترك، يبرز دور بدأ يلوح في الكواليس لبريطانيا. التي تستعد للدخول على خط بيروت وتل أبيب في محاولة منها لرسم ملامح تصور لحلّ ما، وهذا الحلّ مستلهم من تجربة إيرلندا الشمالية، أي تجربة التخلي عن السلاح من قبل الجيش…

المزيد

كتبت “الشرق الأوسط”: يتقاطع ملفا إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة مع إسرائيل وسلاح «حزب الله» في لحظة سياسية شديدة الحساسية، حيث يتّضح أن مسار التعافي العمراني في لبنان بات معلقاً على تنفيذ المطالب الدولية بتسليم سلاح «حزب الله». وبينما تصطدم محاولات الدولة اللبنانية لتأمين التمويل عبر مساعدات خارجية، يرى خصوم «حزب الله» أنه يحاول كسب الوقت من خلال استخدام ورقة تسليم السلاح لمقايضته بإعادة الإعمار، ما يهدد بأزمة طويلة الأمد. حصار سياسي على الإعمار وقال مصدر مطّلع على أجواء «حزب الله» لـ«الشرق الأوسط»، إن «ملف إعادة الإعمار في المناطق المتضررة، لا سيما في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، لا يزال…

المزيد

كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”:لم يعد هناك عملياً أي فريق سياسي لبناني وازن يدعم تمسك «حزب الله» بسلاحه، أو يتبنى المقايضة التي يطرحها الأخير لجهة استعداده لبحث مصير السلاح، بعد انسحاب إسرائيل من الأراضي التي لا تزال تحتلها.وحدها حركة «أمل»، التي يتزعمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لا تزال تتلاقى مع موقف «الحزب»؛ حرصاً على عدم إحداث تشققات في الجسم الشيعي اللبناني تصعب معالجتها. وبدأ حلفاء «حزب الله» يبتعدون عنه تباعاً منذ اغتيال أمينه العام السابق حسن نصر الله في غارة إسرائيلية، في سبتمبر (أيلول) الماضي، وبلغ التباعد مداه مع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، واستشعارهم الحصار…

المزيد

كتبت “الأخبار”: انشغل لبنان في اليومين الماضيين بـ«الورقة» التي تركها المبعوث الأميركي توماس باراك في عهدة الرؤساء الثلاثة، خلال زيارته الأخيرة لبيروت الأسبوع الماضي، والتي تتمحور حولَ نقل ملف سلاح حزب الله إلى مجلس الوزراء ليتخذ كسلطة تنفيذية قراراً بنزعه، واعتماد آلية «الخطوة مقابل خطوة» لتنفيذ القرار، أي أن يقوم العدو مثلاً بالانسحاب من نقطة معيّنة من النقاط الخمس المحتلة مقابل كل خطوة يقوم بها الحزب لتسليم سلاحه. وأوضحت “الأخبار”: “اللجنة الرئاسية ضمّت مستشارين للرؤساء الثلاثة هم، أندريه رحال وجان عزيز وطوني منصور وربيع الشاعر عن رئيس الجمهورية، وعلي حمدان عن رئيس مجلس النواب وفرح الخطيب عن رئيس الحكومة، وقد عقدت…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: بات واضحاً أنّ الحوار الذي اقترحه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في شأن هذا السلاح لا يعني عقد طاولة حوار شاملة شبيهة بتلك التي عُقدت سابقاً، سواء برعاية رئاسة الجمهورية أو رئاسة المجلس النيابي، بل هي تقتصر على آلية محدّدة للحوار بين “الحزب” والرئيس عون، بمشاركة وتنسيق كاملين من رئيسي المجلس نبيه بري والحكومة نواف سلام. فهذه الآلية ستكون أكثر فاعلية وعملانية من طاولة الحوار الفضفاضة، التي تلقى اعتراضات قوية لدى بعض الأطراف في أي حال. وأكّدت مصادر متابعة لـ”الجمهورية” أنّ هذا المسار يلقى تأييداً من جانب “الحزب”، كما من جانب خصومه. وأشارت المصادر إلى أنّ هذه الآلية…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: يُشبّه أحد السياسيِّين الواقع الراهن في لبنان بوعاء ماء وُضع على النار، وهو الآن في مرحلة السخونة المتصاعدة التي تسبق الوصول إلى درجة الغليان، ما لم تُخفَّض الحرارة قَبل فوات الأوان. وقال مرمل: “من الواضح أنّ بعض الداخل والخارج قرّر أن يضع سلاح «حزب الله» شمال الليطاني في الوعاء الساخن، آملاً في أن ينضج خيار نزعه، تحت وطأة الضغط الناعم حيناً والخشن حيناً آخر. ويستند جانب من القوى اللبنانية في تماشيه مع هذا الطرح إلى تفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701 على قاعدة أنّ مفاعيلهما تشمل كل لبنان، وليس فقط منطقة جنوب الليطاني وفق التفسير…

المزيد