التصفح: السلاح الفلسطيني
كتب الزميل عماد مرمل: “تواصلت عملية تسليم جزء من السلاح «الفتحاوي» في المخيمات الفلسطينية إلى الجيش اللبناني، وهذه المرّة في مخيمات الجنوب التي تنطوي على رمزية خاصة ترتبط بالجغرافيا السياسية. وأوضح مرمل: “بعد الانطلاقة الملتبسة لمسار تسليم السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، أتى الدور أمس على مخيمات جنوب الليطاني وتحديداً الرشيدية والبص وبرج الشمالي، حيث تسلّم الجيش من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية َوفي طليعتها حركة «فتح»، كميات من السلاح الثقيل والمتوسط، على أن يليها اليوم تسليم دفعة جديدة من السلاح في مخيمات العاصمة. وظهرت صورة التسليم في مخيمات الجنوب أكثر وضوحاً من تلك التي عكسها «بيك آب» برج البراجنة…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: خلطت التطورات الكبرى التي تشهدها المنطقة، خصوصاً الحرب الإسرائيلية – الإيرانية، كل الأوراق في الداخل اللبناني، وجمّدت البتّ في عدد من الملفات، لعل أبرزها ملف تسليم السلاح الفلسطيني الموجود داخل المخيمات؛ العملية التي كان يفترض أن تبدأ الاثنين من مخيمات بيروت. الجنوب أولاً ووفق مصادر رسمية، فإن الجهات الفلسطينية المعنية في لبنان لم تُبلّغ حتى الساعة بأي تعليمات، سواء من القيادة في رام الله، ومن الأجهزة الأمنية اللبنانية، بخصوص تسليم السلاح الموجود في أي مخيم خلال الأيام المقبلة. وأكدت المصادر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن ذلك لا يعني تجميد الملف، إنما انتظار حلحلة…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”:مع ازدياد الضغوط الدولية على لبنان لحصر السلاح غير الشرعي بيد الدولة ومؤسساتها، يطفو تلقائياً ملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات إلى واجهة الاهتمام، خصوصاً أن مقربين من «حزب الله» يعدّون أن الأولى تنظيم وسحب هذا السلاح قبل الحديث عن سحب سلاح الحزب. وبعدما كان الحديث عن التعامل مع السلاح الفلسطيني يتركز في السنوات الماضية حول ذلك المنتشر خارج المخيمات، أتت التطورات في الأشهر الماضية بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وسقوط النظام في سوريا لتقفل سريعاً هذا الملف؛ إذ تؤكد مصادر أمنية لبنانية أن الجيش اللبناني تسلّم كل المراكز العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات، وبات…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: بدأ العمل جدياً في لبنان على تنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، بعدما كان قد شدد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عماد في خطاب القسم على ضرورة «تنظيم السلاح الفلسطيني داخل مخيمات لبنان»، وتشديده على «تحسين الوضع الإنساني للاجئين». وقد عقدت «لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني»، قبل ثلاثة أيام، اجتماعاً موسعا في السراي الحكومي للبحث في هذا الأمر، ضم الفصائل الفلسطينية كافة لإعلان «إقفال ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات بشكل كامل، ووضع أطر تنظيم السلاح داخل المخيمات، انسجاماً مع ما ورد في خطاب القسم لجهة بسط سيادة الدولة على أراضيها كافة». وأوضح دياب: “وفي حين…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الضربة القاسية التي مني بها محور الممانعة بقيادة إيران تستدعي السؤال عن إمكانية تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان بتعويم القرار الذي كانت أجمعت عليه «هيئة الحوار الوطني» في اجتماعاتها في ربيع 2006 بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويتعلق بجمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الفلسطينية وتنظيمه وضبطه في داخلها، وبقي تنفيذه عالقاً بسبب إصرار النظام السوري في حينه على حصر المرجعية المولجة بتدبير شؤون اللاجئين الفلسطينيين بقوى التحالف الفلسطيني الحليفة له بديلاً عن «منظمة التحرير». وأضاف شقير: “فالرئيس السوري بشار الأسد أوفد في حينها إلى بيروت أمين عام «الجبهة الشعبية- القيادة العامة-»…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لم يكن تفصيلاً عادياً في عزّ معركة غزة والجنوب أن تقرّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، تسليم مساحة واسعة من الأراضي والعقارات في الناعمة وحارتها إلى اصحابها، بعدما كانت تخضع إلى سيطرتها العملانية منذ سنوات طويلة. وأوضح مرمل:”قبل حصول «طوفان الأقصى» في 7 تشرين، كان مصير السلاح الفلسطيني خارج المخيمات موضع تداول بعيد من الأضواء والضوضاء بين «القيادة العامة» ولجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني برئاسة باسل الحسن. وكان لافتاً انّ الامين العام السابق للجبهة الراحل احمد جبريل قد أبدى قبيل وفاته مقداراً لا بأس به من الإيجابية حيال مقاربة الدولة لملف المخيمات…
