التصفح: السعودية
كتبت “الأخبار”: أكّدت تطورات الساعات الماضية المؤكّد لجهة أن انتخاب رئيس الجمهورية يُراوح في المأزق، وأن جرعات التفاؤل التي تُشاع بين حين وآخر ليست سوى رغبات أو مناورات في سياق الضغط، بينما لا تزال التعقيدات ذاتها، ما يُبقي الملف مفتوحاً على كل الاحتمالات. الأكيد أن الأيام الأخيرة، لم تشهد أي تطور على صعيد المواقف الداخلية، ولم ينجح أيّ طرف في ملاقاة طرف آخر أو التقاطع على اسم محدد. فلا يزال حزب الله وحركة أمل يتحفّظان عن الإعلان عن اسم جديد غير رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، ولا يزال نواب التغيير أو المستقلين منقسمين في ما يتعلق بدعم قائد الجيش العماد…
كتبت “الأخبار”: بينما يؤكّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمام سائليه أنه «سيكون للبنان رئيس في جلسة 9 كانون الثاني المقبل»، غير أن منطق الأمور، بحسب الوقائع الراهنة، يجعل غالبية القوى السياسية تعتقد العكس. فحتى الآن، لا يواجد أي توافق على اسم محدد، فضلاً عن أن المواقف الداخلية أصبحت أكثر تباعداً. ورغم تقدم اسم قائد الجيش جوزيف عون، أكدت مصادر مطّلعة على تفاصيل المشاورات والمداولات المتعلقة برئاسة الجمهورية أنه «حتى اللحظة لا يوجد موقف أميركي حاسم تجاه أيّ شخصية وأنه لن يكون هناك»، لكنهم «يمانعون ترشيح أيّ شخصية كانت على علاقة وثيقة بالنظام السابق في سوريا». وحتى بالنسبة إلى الفرنسيين،…
كتبت بيسان الشيخ من دمشق: “شدد القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع لـ«الشرق الأوسط» على أن «الثورة السورية انتهت مع سقوط النظام ولن نسمح بتصديرها إلى أي مكان آخر»، مؤكداً أن بلاده «لن تكون منصة لمهاجمة أو إثارة قلق أي دولة عربية أو خليجية مهما كان». وقال الشرع في المقابلة التي جرت في قصر الشعب الرئاسي بدمشق، الخميس، إن «ما قمنا به وأنجزناه بأقل الأضرار والخسائر الممكنة… أعاد المشروع الإيراني في المنطقة 40 سنة إلى الوراء». وأعرب عن تطلعه إلى «الحالة التنموية المتقدمة التي وصلت إليها بلدان الخليج ونطمح إليها لبلدنا. والمملكة العربية السعودية وضعت خططاً جريئة جداً ولديها…
كتبت “الجمهورية”: العين حالياً على الرياض، رصداً للخطوة التالية للمشاورات السعودية الفرنسية، التي يفترض أنها أسست للقاء سفراء اللجنة الخماسية في بيروت منتصف الشهر الجاري لتحديد آلية التحرّك الجديد لانتشال رئيس الجمهورية من مياه السياسة العكرة ونكد الهاربين من بت الملف الرئاسي على ارضية توافقية. وأوضحت “الجمهورية”: “في انتظار اطلاق اشارة البدء بهذا التحرك، فإن اخبار السعودية، وكما بات معلوما تشي بايجابية بعد لقاء الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان ومستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا. إلا أنّ اللافت للانتباه ما ابلغته مصادر مواكبة لمشاورات ما قبل الحراك الى «الجمهورية» بأن «الاجواء مشجعة لبدء التحرّك، انما التفاؤل في امكان نجاحه…
كتبت “الأخبار”: بالتزامن مع استئناف سفراء «الخماسية» في بيروت حراكهم الأسبوع الماضي، بشكل منفرد، في محاولة لتحفيز القوى المحلية على ملاقاة المساعي الخارجية لفصل الاستحقاق الرئاسي عن الحرب في غزة، وصل إلى الرياض الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان للقاء المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا بحضور السفير السعودي في بيروت وليد البخاري.وتقاطَعت معلومات على أن الموفد الفرنسي لا يحمِل في جعبته طرحاً محدّداً يمكن أن يُحدِث تغييراً في المناخ الرئاسي المقفل منذ عام 2022، والذي ازداد تعقيداً بعد «طوفان الأقصى». وأوضحت “الأخبار”: “ورأت مصادر مطّلعة أن الزيارة لا تخرج عن سياق المحاولات المتكررة للوسطاء الدوليين والعرب تكثيف جهودهم في…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: اكثر من فريق لبناني في الصف المسمّى «الممانع» او المسمّى «السيادي» يعزو الى نفسه فضل تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية: إما لأنه عاجز عن فرض مرشحه، او لأنه عاجز عن منع ترشيح مَن لا يريده. فوق السطح هم اللاعبون. اما تحته فالفَعَلَة الاصليون وأوضح ناصيف: “منذ اجتماعهم الاخير في مقر السفارة الاميركية في عوكر في 15 ايار، يعقد سفراء الدول الخمس لقاءات، كل على حدة، مع شخصيات متشعبة الاهتمامات والاختصاصات معنية بانتخاب رئيس الجمهورية، بعضها بناء على طلب الزوار والبعض الآخر بناء على طلب المضيفين. فُهِم من بينهم انها للتشاور في المعضلة، ومن آخرين محاولة…
كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: بمعزل عن المسار السياسي للحرب في غزة بعد زخم خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن، شارف المسار العسكري الإسرائيلي على نهايته حيث لا يوجد في غزة – عسكرياً – بعد رفح، ولا بد أن تعتمد آلة القتل الإسرائيلية أشكالاً أخرى غير الطائرات والدبابات والقذائف، سواء أمنية أو غذائية أو غيرها. وهو ما يريح بعض من يعتقدون أن وقف العمليات العسكرية في غزة يمكن أن يعيد الاستقرار إلى الحدود اللبنانية الجنوبية، لكنه يقلق آخرين ممن يأخذون في حساباتهم تلك الواحد في المئة المتمثلة باحتمال توسيع الكيان الإسرائيلي للحرب خارج المساحة الجغرافية والعسكرية التي حدّدها الحزب. وهو…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: قبل اندلاع حرب غزة، كانت الأنظار تتجه إلى الرياض لتلمّس آفاق المفاوضات حول التطبيع مع إسرائيل، وما يمكن أن يرتدّ على لبنان من تأثيرات بعد فورة الكلام العربي حول التطبيع، في ظل رفض حزب الله وإيران لهذا التوجه. خلال الأشهر الماضية، جُمّد الكلام عن الموقف السعودي من التطبيع، من دون أن يُسحب من إطار المفاوضات. وبقي هذا العنوان أسير الحرب الدائرة، كما الحملة الإعلامية والسياسية التي وضعت كل قبول بالتطبيع مع إسرائيل في خانة الموافقة على ما تقوم به ضد الفلسطينيين. وفيما كانت السعودية تصر على إعطاء إشارات واضحة حول مساندتها غزة، ظلت اتصالات…
كتب الزمل وفيق قانصوه في “الأخبار”: ليس تفصيلاً أن الوعكة الصحية «العابرة» التي ألمّت بالسفير السعودي وليد البخاري وحالت دون مشاركته في لقاء لجنة السفراء الخماسية مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أول من أمس، «عبرت» سريعاً، ليشارك أمس في لقاء اللجنة مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. بعيداً عن الشكليات التي ليست بلا معنى سياسي، كجلوس البخاري إلى يمين باسيل والإطراء الذي سمعه منه زملاؤه على رئيس التيار وتمنّيه أن يبقى التواصل مستمراً، يبقى أن «الوعكات» من هذا النوع لا تعبُر سريعاً إذا لم يكن ثمة قرار بذلك، علماً أن التواصل بين السفارة وميرنا الشالوحي عمره من عمر…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “أظهرت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة أن ثمة محاولة للالتفاف على موقع رئاسة الجمهورية. وهذا الموقف لا يتعلق فقط بموقع التيار الوطني الحر المقاطع لجلسات مجلس الوزراء والمنتقد بحدّة أداء رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لأن حجم التعدّي على اتفاق الطائف يعني بكركي كما يعني القوى المسيحية قاطبة. ومع ذلك، فإن حجم رد الفعل لم يكن بالمستوى المطلوب لمواجهة تداعيات ما يحصل تدريجاً من تحويل مجلس الوزراء إلى قابض على صلاحيات رئيس الجمهورية.لكن أهمية ما جرى أنه سلّط الضوء مجدّداً على رئاسة الجمهورية، وكلما أقدمت حكومة تصريف الأعمال على خطوات مماثلة، تصبح ملحّة مقاربة…
