التصفح: الدول العربية
كتب الصحافي منير الربيع تعليقاً على المعلومات عن تدخل سوري محتمل في لبنان: بخصوص التدخل السوري في لبنان عبر البقاع وما سربته رويترز : بعد الحرب على ايران، سعت الولايات المتحدة الأميركية مع اسرائيل الى الضغط على دمشق ودفعها لفتح جبهة البقاع ضد حزب الله. وأوضح الربيع: عمل الأميركيون على عقد لقاء امني مع السوريين والاسرائيليين لأجل الضغط على سوريا لخوض عملية عسكرية ضد الحزب. واضاف: رفضت سوريا هذا الأمر بشكل كامل وشددت على انها تهتم بحماية حدودها وتتخذ اجراءات لعدم دخول الحزب الى سوريا وعدم استخدام الاراضي السورية في هذه الحرب. وتابع:دول عديدة تدخلت لمساندة سوريا في موقفها وعدم التورط…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:يبدو أن الطريق ليست ممهدة عربياً ودولياً أمام لبنان للحصول على مساعدات مالية لإعمار ما دمّرته إسرائيل بدءاً بجنوبه، ما لم ينعم باستقرار دائم بتطبيق القرار «1701»، وتحقيق الإصلاحات لقطع الطريق على تجدّد الحرب مع إسرائيل بإسقاط ما تتذرّع به في احتفاظها بالنقاط الخمس، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته بإلزامها بالانسحاب منها.وهذا يتطلب من «حزب الله» اتخاذ قرار شجاع بوقوفه وراء الحكومة في تأييدها الحل الدبلوماسي لفرض سيطرتها بالكامل على الجنوب، وانخراطه بلا شروط في مشروع الدولة للنهوض بالبلد من أزماته المتراكمة، وبالتالي تخليه عن سلاحه التزاماً منه بما نصّ عليه اتفاق الطائف بحصرية…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”:ترامب ـ نتنياهو و«القلم»، مشهد ثلاثي مرعب شاهده العالم أمس الأول، عندما أمسك الرئيس الأميركي بقلم بسيط هدّد به خرائط الدول العربية وتركيبة الدول المحيطة في المنطقة، وإلى جانبه نتنياهو بـ ابتسامة النصر»… فإلى ماذا يشير هذا المشهد المعبّر؟ وكشفت وهبة: “تقول مصادر سياسية مطلعة، إنّ المشهدية في الشكل تشير أولاً إلى صغر مساحة إسرائيل الاستراتيجية وقلّة العمق نسبياً، أي أنّ ليس لديها أراضٍ خلفية ومقاطع أراضٍ للانسحاب تحت أي ظرف، أو إذا اضطرّت إلى التراجع وفق أي حروب فإنّها ستنسحب إلى تل أبيب! الأمر الذي لن يرضى به ترامب. في المقابل، توحي المشهدية نفسها…
كتبت بيسان الشيخ من دمشق: “شدد القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع لـ«الشرق الأوسط» على أن «الثورة السورية انتهت مع سقوط النظام ولن نسمح بتصديرها إلى أي مكان آخر»، مؤكداً أن بلاده «لن تكون منصة لمهاجمة أو إثارة قلق أي دولة عربية أو خليجية مهما كان». وقال الشرع في المقابلة التي جرت في قصر الشعب الرئاسي بدمشق، الخميس، إن «ما قمنا به وأنجزناه بأقل الأضرار والخسائر الممكنة… أعاد المشروع الإيراني في المنطقة 40 سنة إلى الوراء». وأعرب عن تطلعه إلى «الحالة التنموية المتقدمة التي وصلت إليها بلدان الخليج ونطمح إليها لبلدنا. والمملكة العربية السعودية وضعت خططاً جريئة جداً ولديها…
كشفت “الجمهورية”: “قال ديبلوماسي عربي مُلمّ بتفاصيل الملف اللبناني لـ”الجمهورية” انّ “العواصم العربية والخليجية المعنية بالاستحقاق الرئاسي في لبنان وبدَفع الامور نحو استقرار سياسي أعطَت ضمناً نوعاً من مهلة للدولة الفرنسية من اجل ان تحاول كسر حالة الجمود الرئاسي في لبنان، وانّ المبادرة القطرية جاءت كرسالة الى الفرنسيين مفادها أن هذا الملف لا يتحرك في ظل إرادتهم ومَسعاهم على رغم من معرفة الدول العربية بصعوبة الخروج من الشغور الرئاسي في لبنان. ولكن يبدو انّ هناك نوعاً مِن توجّه الى أنه في حال لم تنجح باريس في الاسابيع القليلة المقبلة في ايصال المبادرة التي قامت بها الى شاطئ الامان، فإنّ الامور…
كتبت “الجمهورية”: “قال ديبلوماسي عربي لـ”الجمهورية” انّ “لبنان لن يكون حالة استثنائية خارجة عن التفاهمات والتوافقات الاقليمية، وانّ الملف اللبناني سيوضَع على نار حامية بعد عطلة عيد الفطر ولن يكون هناك، كما يحكى، اتفاق دوحة جديد إنما ستسير الامور في اتجاه إعطاء الاولوية للانتخابات الرئاسية، وهذه الانتخابات الرئاسية تنسحب على التكليف والتأليف الحكوميين في ظل مناخ عام من التوافقات الاقليمية الذي سينعكس على الواقع السياسي في لبنان”. وأضافت “الجمهورية”: “أكد الديبلوماسي العربي انّ هناك اصراراً لدى الدول المعنية بلبنان بأن يكون الحل للأزمة اللبنانية او المخرج للشغور الرئاسي في لبنان عبر البوابة العربية مع التقدير الكامل للادوار الفرنسية والاميركية وغيرها،…
