التصفح: الدروز
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: من البديهي أن تكون الأحداث الدموية المؤسفة في السويداء موضع إدانة وإستنكار على مختلف المستويات اللبنانية والعربية والإسلامية، وحتى الإنسانية، لأن الممارسات الشاذة، والتعرض لرجال الدين تجاوزت كل الخطوط الحمر، ولا يجوز أن تمر دون عقاب، لكل من أساء لأسس المواطنة والأخوة بين أبناء البلد الواحد، والوطن الواحد. وأوضح سلام: “يبدو أن العدو الإسرائيلي نجح إلى حد كبير في إستدراج الأطراف السورية المتواجهة إلى آتون الفتنة المذهبية، وسارع نتنياهو إلى تأجيج نيران الصراع والقتال، بحجة «حماية الدروز» في سوريا، بهدف إشعال جبهة جديدة، تكون بمثابة مبرر آخر لهروبه من المحاكمة، وعدم الوقوف أمام القضاء…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:ليس مستغرباً أن تطل الفتنة برأسها في منطقة جرمانا ومحيطها، بعدما أعلن العدو الإسرائيلي، وعلى لسان رئيس حكومته نتنياهو، عزمه على التدخل في الشؤون السورية، من خلال النافذة الدرزية، وإطلاق التصريحات البهلوانية وإستغلال الوضع الإنتقالي في سوريا، لفرض السيطرة الإسرائيلية على مناطق واسعة من الأراضي السورية المجاورة لهضبة الجولان المحتلة، ذات الأكثرية من السكان الموحدين الدروز. وأوضح سلام: “النوايا الإسرائيلية الخبيثة للتدخل في الشأن الدرزي في سوريا، ظهرت باكراً، وغداة قيام النظام الجديد، حيث سارع الشيخ طريف من موقعه في الدولة العبرية، إلى إرسال الوفود إلى السويداء، ودعوة بعض الوجهاء وعلماء الدين لزيارة الأراضي المحتلة،…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: قبل نحو 60 عاماً، دغدغ الإسرائيليّين حلمُ دعم انفصال الدّروز عن الدّولة السوريّة، وعملوا بجهد على إعادة إحياء دولة جبل العرب (التي كانت تضم منطقة جبل العرب والقرى المحيطة بها وأجزاء من إمارة شرق الأردن)، كأوّل دولة درزيّة أقيمت عام 1921 ولم تصمد أكثر من 15 عاماً. وبعد حرب 1967، بذل الصهاينة قصارى جهودهم لدفع الدّروز إلى التمرّد على الدولة السورية، لأنّ «تمرداً كهذا سيُشكّل طعنة في ظهر الوحدة العربية التي تحاربنا بسكين سام»، على حد تعبير وزير العمل الإسرائيلي في حينه يغال ألون في رسالةٍ رسميّة كشف عنها أخيراً إلى رئيس الوزراء آنذاك…
كتب الزميل فراس الشوفي في “الأخبار”: موقف النائب السابق، وليد جنبلاط، من المعركة في فلسطين وجنوب لبنان ليس تفصيلاً داخلياً أو إقليمياً. فجنبلاط، الذي لم تسعفه «أنتيناته» في الماضي لاستشراف ما بعد قرارات 5 أيار 2008 ولا مخاطر المؤامرة على سوريا وقوة الدولة في دمشق، قادته فطرته الأخلاقية والوطنية هذه المرّة، وموقف كمال جنبلاط التاريخي من المسألة الفلسطينية، إلى الاصطفاف في الجانب المضيء من التاريخ الإنساني. كان كافياً لوليد جنبلاط أن يفهم حجم الضربة التي تلقّتها إسرائيل والنفوذ الغربي في المنطقة، ليدرك حجم الانتقام وطول الحرب. ومع ذلك زاد ثباتاً، في وقتٍ اهتزت فيه قلوب آخرين.لم يقف جنبلاط «على الحياد»…
