التصفح: الحرب
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: يتمركز الرئيس نبيه بري على الخط الأمامي لمعركة ديبلوماسية صعبة وقاسية، لا تقلّ خطورة وشراسة عن المواجهة الميدانية التي اتسعت على نطاق كبير، وازدادات عنفاً منذ النصف الثاني من ايلول الماضي. ليس خافياً انّ دور بري أصبح أكثر حيوية وحساسية بعد استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إذ باتت المسؤوليات الملقاة على عاتقه أكبر وأثقل، سواء على مستوى الطائفة الشيعية او مستوى ما يمثله في الدولة اللبنانية. ويخوض بري «المنازلة الديبلوماسية» مع الموفدين الأجانب، خصوصاً المفاوض الاميركي آموس هوكشتاين، بالتناغم والتفاهم الكاملين بينه وبين «حزب الله» الذي يمحضه ثقة تامة، ترسّخت خلال…
كتبت كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: يُسجَّل في الفترة الأخيرة سقوط قتلى للجيش الإسرائيلي على جبهة جنوب لبنان بشكل شبه يومي، في المعركة البرية التي تقترب من بلوغ شهرها الأول، بحيث يجمع المراقبون على وصفها بـ«الصعبة» بالنسبة إلى الطرفين، ما يطرح علامة استفهام حول مصير هذه المعركة، وكيف سيكون تقييم الجانب الإسرائيلي لها، والقرار الذي سيتخذه بشأنها، وهو الأمر الذي يعوّل عليه اليوم «حزب الله» ولبنان ليشكّل ضغطاً على تل أبيب. وبانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات الدبلوماسية التي يربطها كثيرون بنتائج الميدان، تحتدم المعارك على الأرض؛ حيث يتم تسجيل مواجهات يومية بين الطرفين. وفي حين يعلن الجيش الإسرائيلي، في بعض…
كتبت “اللواء”: بدأ العد التنازلي لمعرفة مسار الجهود الدبلوماسية الأميركية والعربية والأوروبية في ما خصَّ وقف النار أو فتح الطريق أمام هدنة تؤدي الى اتفاقات صفقة التبادل بين اسرائيل وحركة «حماس»، امتداداً الى الجبهة الجنوبية، التي ارتبطت بـ«طوفان الأقصى»، وتحولت الى جبهة مستقلة “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، هذه الجهود التي تتزامن مع «ضربات مؤلمة» لجنود الاحتلال الاسرائيلي وضباطه، واستقراره من تل أبيب، حيث نجح سائق الحافلة، بدهس جنود كانوا في الطريق الى الخدمة» حيث سقط العشرات بين قتيل وجريح، الى غزة، حيث تمكنت حركتا «حماس» والجهاد الاسلامي من اصطياد جنود وآليات ودبابات، وصولاً الى الجبهة اللبنانية، حيث يرتفع عدد جنود…
مصادر مواكبة قالت لـ«الجمهورية»، انّ زيارة الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين الحالية للشرق الأوسط هي آخر مهمّة له كموفد رئاسي أميركي، ذلك أنّه سينتقل إلى موقع وظيفي آخر في نهاية الشهر الجاري. وهذا يعني أنّ مهمّته الحالية التي بدأها في إسرائيل هي الطلقة الأخيرة في مسعاه إلى إيجاد تسوية توقف الحرب مع لبنان. وأضافت هذه المصادر لـ«الجمهورية»، أن الوسيط الأميركي يحمل تكليفاً من الإدارة الأميركية ببذل جهد استثنائي لإقناع إسرائيل بالموافقة على وقف النار وفقاً لمنطوق القرار 1701، ما دام الجانب اللبناني قد أعلن التزامه به، وما دام الجيش الإسرائيلي يعلن عن «إبعاد غالبية» مقاتلي «حزب الله» عن الحدود و«تدمير…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تقول مصادر نيابية لبنانية إن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري «كان ينتظر، بفارغ الصبر، أن يأتيه الوسيط الأميركي أموس هوكستين بجواب، خلال أيام، على خريطة الطريق التي اتفق معه عليها لوقف النار في الجنوب، ونشر الجيش، تمهيداً لتطبيق القرار 1701، فإن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو استبَقه بإصراره على المُضي في تدميره القرى، وتوسيع دائرة اعتداءاته لتشمل مناطق جديدة في البقاع والجبل والجنوب، أضاف إليها، هذه المرة، المؤسسة العسكرية باستهدافه مركبة كانت تُقلّ ضابطاً وجنديين وهم في طريقهم إلى بلدة ياطر؛ لإسعاف بعض الجرحى، برفقة الصليب الأحمر، وبالتنسيق مع القوات الدولية (يونيفيل)…
كتبت “اللواء”: في الجانب السياسي، يتم منذ فترة التداول في معلومات عن ضغوط اميركية وغربية كثيرة تمارس على رئيس المجلس النيابي نبيه بري، بهدف القبول بما تطرحه الادارة الاميركية عبر موفدها آموس هوكشتاين ومِنْ خلفها حكومة كيان الاحتلال الاسرائيلي، حول ترتيبات وقف اطلاق النار وتنفيذ القرار 1701 والآليات والتفاصيل المتعلقة بهذا الامر، ليُصار بعدها الى معالجة وضع الحدود بصورة نهائية. وربط بعض المتابعين مؤشرات هذه الضغوط عبر: اولاً تسريب معلومات قبل اشهر عن احتمال فرض عقوبات اميركية على برّي، ثم لاحقاً ومؤخراً عبر استهداف العدو الاسرائيلي بالتهديد والتدمير مناطق جنوبية وفي الضاحية الجنوبية لبيروت محسوبة على حركة «امل» مثل مدينتي…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تتلاحق الاعتداءات الإسرائيلية على الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية في الجنوب، بالترافق مع تأكيد مراجع محلية ودولية ضرورة تعزيز وجوده جنوب نهر الليطاني تطبيقاً للقرار 1701. وأوضح مرمل: “المفارقة هنا، أنّه وفيما المجتمع الدولي وجزء من القوى الداخلية يناديان بضرورة انتشار الجيش لوحده على الحدود، ويعتبران أنّه الأقدر على حماية لبنان، تأتي الاعتداءات ضدّه لتختبر هذا الخيار بالذخيرة الحية، ولتضعه أمام تحدّ صعب يتصل بإثبات جدواه وفعاليته في مواجهة العدوانية الإسرائيلية.وبهذا المعنى، فإنّ على المتحمّسين ضمن الأوساط الدولية لتنفيذ القرار 1701 وتفعيل دور الجيش جنوب الليطاني، ترجمة «عواطفهم» تسليحاً له وتعزيزاً لقدراته حتى يكون…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”:قدّم لبنان ورقة إلى مؤتمر باريس «الإغاثي»، يطلب فيها تمويلاً عاجلاً لتأمين الاستجابة الإنسانية ودعم حاجات الخدمات الأساسية بمبلغ يفوق 1160 مليون دولار، موزّعة على شقين: الأول بقيمة 425 مليون دولار سبق أن طلبها لبنان من الدول المانحة قبل هذا المؤتمر وفوقها أضيف مبلغ 59.3 مليون دولار لتمكين الأسر النازحة من مواجهة فصل الشتاء و5.5 ملايين دولار للدفاع المدني. والثاني بقيمة 672.1 مليون دولار يُخصص لتعزيز الخدمات العامة في قطاعات الصحّة والتعليم والطاقة والمياه والنقل والبيئة… أُعدّت هذه الورقة بإشراف مباشر من وزير البيئة ناصر ياسين وبالتعاون مع منظمات دولية، وفي ما يأتي أبرز ما…
كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: في جولته الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية، حصر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن كلامه بملف غزة والرهائن، فيما لم يكن لبنان بنداً أولياً، ولو حتى من باب وقف إطلاق النار وأوضحت القصيفي: “أما وقد التُقطت الصورة التذكارية لمؤتمر باريس، فإن العبرة تبقى في مرحلة ما بعد المؤتمر، بعدما استنفدت باريس أفكارها لإعطاء صورة مبهرة عن تدخلها لمساندة لبنان، من دون أي إيجابيات تُذكر. الضجة التي أحاطت فرنسا بها المؤتمر الذي استضافته، لم تحجب أصوات القصف الإسرائيلي من جهة، ولا الدبلوماسية الأميركية التي تتحرك في المنطقة من دون أن تأتي على ذكر لبنان وما يدور فيه.…
كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: نجحت الضغوط المكثفة التي مارسها أهالي وفعاليات بلدة رميش؛ الجنوبية الحدودية، في تعليق تنفيذ قرار سحب عناصر قوى الأمن الداخلي من مخفر البلدة، وذلك بعد أيام من سحب عناصر الجيش منها.ويرفض الأهالي إنهاء وجود مظاهر الدولة في قراهم «وتركهم لمصيرهم». لكن في المقابل تتجنب القيادات الأمنية تعريض العناصر لأي احتكاك من أي نوع كان مع الجنود الإسرائيليين الذين ما زالوا يحاولون اقتحام الحدود الجنوبية للبنان من أكثر من محور. وأوضحت أسطيح: “ويشير كاهن رعية رميش، الأب نجيب العميل، إلى أن الاتصالات التي أجروها في الساعات الماضية «أثمرت تراجعاً عن قرار سحب عناصر قوى الأمن…
