التصفح: الجماعة الإسلامية

كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”:يُعيد استهداف إسرائيل، الثلاثاء الماضي، القيادي في «الجماعة الإسلامية» بلبنان، حسين عزات عطوي، فتح ملف التشكيلات المسلحة في لبنان التي شارك معظمها في الحرب الداعمة لغزة تحت مظلة «حزب الله». رؤية «الجماعة» وأوضحت أسطيح: “لا تبدو قيادة «الجماعة» نادمة على مشاركتها في حرب الإسناد، رغم الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة لقيادييها. ويُشير رئيس المكتب السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في لبنان علي أبو ياسين إلى أن المشاركة في الحرب بوجه إسرائيل بعد «طوفان الأقصى»، «كانت في جزء منها إسناداً لغزة، لكنها في الحقيقة دفاع عن أرض لبنان وعن اللبنانيين، باعتبار أن عملياتنا أصلاً لم تبدأ إلا بعد بدء…

المزيد

صدر عن نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود البيان التالي: “توضيحاً للخبر المنقول عن الأستاذ مرعي أبو مرعي بعد اللقاء الذي جمعنا، حيث طرح الأستاذ أبو مرعي مبادرة للقاء مع النائبة غادة أيوب لترطيب الأجواء، ولحل الخلاف الذي تسبب به كلامها حول المواجهة المستمرة منذ ١٤٠٠سنه. أكدت خلال اللقاء على النقاط التالية: أولاً: ليس هنالك أي خلاف شخصي مع النائب أيوب، وهي تعيش في صيدا كأنها من أبناء المدينة، ونرفض الإساءة الشخصية لها، ولكن العلاقات الشخصية شيء والشأن العام والمواقف السياسية شأن آخر. ثانياً: إن مشكلة النائبة أيوب ليست مع الجماعة الإسلامية، بل مع كل…

المزيد

كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: استدعى كلام نائبة القوات اللبنانية غادة أيوب عن «المواجهة التي نخوضها منذ ١٤٠٠ سنة» رداً من الجماعة الاسلامية وصف كلامها بأنه «مشروع فتنة يتماهى مع مشروع العدو في تدمير لبنان»، و«تجاوز لكل الخطوط الحمر لن نسكت عنه»، محمّلاً أيوب «ومن تمثّل مسؤولية أي تداعيات قد تنتج عن هذا الفعل القبيح».«الدعسة الناقصة» لأيوب جاءت في وقت يسجل تواصل بين الجماعة والأحزاب المسيحية، ويتوقع أن يترك تأثيرات سلبية على هذا التواصل، خصوصاً مع القوات اللبنانية. وأوضحت أيوب: “فمع بدء مشاركة «قوات الفجر»، الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، في عمليات المقاومة على جبهة الجنوب عقب «طوفان الأقصى»، واستعادة…

المزيد

كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: خلطت الحرب الدائرة بين «حزب الله» وإسرائيل في جنوب لبنان الأوراق السياسية، وبدّلت صورة التحالفات ما بين «حزب الله» وأطرافٍ سياسية، إذ لجأ الحزب إلى استمالة بعض القوى الفاعلة على الساحة السنيّة، انطلاقاً من مبدأ أن «جبهة الجنوب فُتحت تحت عنوان نصرة غزّة ومساندتها». ويقول «حزب الله»، بحسب المطلعين على أجوائه، بأن علاقاته السياسية في مرحلة ما بعد الحرب ستكون مختلفة عمّا قبلها. وكشف مصدر سياسي مقرّب من الحزب لـ«الشرق الأوسط» أن العمليات العسكرية «أفرزت واقعاً جديداً ستتوضح صورته كلما اشتدت المواجهة مع العدو الإسرائيلي، واتضحت الخيارات لدى المكونات السياسية». خلط الأوراق وأشار…

المزيد

كتبت “نداء الوطن”: غداة الظهور المسلح غير المسبوق لـ»الجماعة الإسلامية» في عكار مصحوباً بإطلاق النار العشوائي الذي ألحق الأذى بالأبرياء، أطلت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» في جولة جديدة من إطلاق الصواريخ على الحدود الجنوبية. وسواء تلاحقت الاستباحة جنوباً بعد الشمال عن سابق تصور وتصميم أم لا، فالأمر سيّان ما دام الهدف واحداً: انتهاك الفصيل الفلسطيني السيادة اللبنانية وإسقاط «الجماعة» الأمن الشرعي. وعلمت «نداء الوطن»، أنّ مسؤولاً كبيراً في «الجماعة» طلب من المسؤول العسكري في الشمال مواكبة دفن القياديين يوم الأحد بـ»أعلى درجات الظهور المسلح»، وقام الأخير بابلاغ الجهات الأمنية الرسمية في المنطقة بأنّ»الجماعة» ستتعمد الظهور المسلح خلافاً لقرارها…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: مع تجدد الظهور المسلح وإطلاق النار خلال تشييع «الجماعة الاسلامية» في ببنين ـ عكار شهيدين استهدفما العدو الاسرائيلي، شَنّت جهات داخلية عدة هجوما عنيفا على سلوك «الجماعة» من زاوية انه يكرّس ظاهرة السلاح المتفلّت على حساب دولة القانون ويعزز هواجس فئات لبنانية، خصوصا ان ما حصل لم يكن استثناء بل سبقه أمر مُشابه قبل فترة في محلة «الطريق الجديدة» في بيروت… فكيف ترد قيادة «الجماعة» على الانتقادات الموجّهة إليها؟ لعل ما زاد في الطين بلة هو إطلاق قذيفة «أر. بي. جي» خلال التشييع في عكار، الأمر الذي فاقمَ نقمة الرافضين مثل هذه التصرفات التي…

المزيد

كتب الزميل أحمد الأيوبي في “نداء الوطن”: “لم ينفع تأخير تشييع القياديين في «الجماعة الإسلامية» مصعب سعيد خلف وبلال محمد خلف ولا تحريم الأمين العام الشيخ محمد طقوش ولا التعميمات الداخلية ولا المناشدات العامة للامتناع عن الظهور المسلّح وعدم إطلاق النار في هذه المحطّة الحسّاسة… فتحوّلت بلدة ببنين العكّارية إلى ساحة مستباحة من مئات المسلحين الذين أشعلوا أرضها وفضاءها بمئات آلاف الطلقات والقذائف، في مشهدٍ ذهب بأساس قضيّة التشييع وأوقع أضراراً بشرية ومعنوية ومادية طالت صورة «الجماعة» والبلدة وأحرجت قيادتها التي سبق أن واجهت إشكالاً أقلّ شأناً في بيروت وأعلنت في حينه رفضها هذا السلوك. واضاف: “يمكن اختصار مواقف «الجماعة»…

المزيد

كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: “منذ أن استعادت «قوات الفجر» دورها في العمل العسكري ضد العدو الإسرائيلي وإعادة الجماعة الإسلامية فلسطين قضيّةً مركزيّةً وبوصلةً استراتيجيّةً بمعزل عن الحرب الدائرة في غزّة، كثرت الأسئلة العربيّة والغربيّة عن مدى تصاعد الإسلام السياسي في الشارع السني وقدرته على استمالة المزاج الشعبي تمهيداً للقيام بأدوار سياسية أكبر. الإجابات التي وصلت إلى السفارات العربيّة والأجنبيّة عن التعاطف الشعبي مع حركة «حماس»، وتلقائياً «شقيقتها» اللبنانية، سرّعت في اتخاذ القرار بتسعير الحملة على «إخوان لبنان» وتأليب الشارع السنّي ضدّهم بتهمة «التصاقهم» بحزب الله”. وأضافت فخر الدين: “لم تشكّل الجماعة الإسلاميّة يوماً خطراً على غيرها من…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: يتعرّض عدد من النواب، ولا سيما الذين يمثلون العاصمة بيروت لحملة على خلفية مواقفهم الرافضة الاستعراض المسلّح الذي قامت به «الجماعة الإسلامية» الأسبوع الماضي في بيروت خلال تشييع أحد عناصرها الذي قُتل مع اثنين آخرين في جنوب لبنان. وهذه الحملة لا تقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي إنما وصلت إلى منابر المساجد، حيث أطلقت بحقهم الشتائم. وإثر انتقاد عدد من نواب بيروت وتحديداً إبراهيم منيمنة ووضاح الصادق وفؤاد مخزومي، هذا الاستعراض أُطلقت بحقهم الشتائم، حتى أن نائب رئيس «الجماعة» الشيح عمر حيمور وصف هؤلاء بـ«نواب الغفلة»، متّهماً منيمنة (من دون أن يسميه) بأنه لا…

المزيد