التصفح: الثوابت المسيحية
أشارت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” إلى أنه “لا يمكن التعاطي مع القمة العربية على أنها نهاية المطاف بالنسبة الى الملف الرئاسي في لبنان”. وقالت: “هذه ثابتة، لا تراجع عنها قبل القمة وبعدها، بالنسبة الى قوى سياسية تواكب عن كثب تطورات العلاقات السعودية – السورية، وعلى تماس مع نقاشات تدور بين واشنطن وباريس وقطر. وهناك، كما يؤكد هؤلاء، خلاصات انتهت إليها النقاشات بين قوى لبنانية وأعضاء في اللقاء الخماسي، لا تتوقف عند أي تحول يمكن أن تنتهي إليه قمة جدة”. معركة فرنجية لا تزال قاسية على “الحزب”! وأكدت القصيفي أنه “ثمة خلاصة أولى تتحدث عن أن حجم الضغط لانتخاب رئيس…
