- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
التصفح: الثنائي الشيعي
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: من المفترض أن يعطي الاجتماع المقرّر اليوم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلّف نواف سلام مؤشراً إلى الاتجاه الذي ستتخذه علاقة سلام بـ»الثنائي الشيعي» في المرحلة المقبلة، واحتمال مشاركة «حزب الله» وحركة «أمل» في الحكومة الجديدة من عدمه. من حيث المبدأ، يبدي سلام حرصاً على معالجة هواجس الثنائي المستجدة وعدم كسر «الجرّة» معه، لمعرفته أن ليس من مصلحته ولا من مصلحة البلد تشكيل حكومة مبتورة التمثيل ومنقوصة التكوين في بداية العهد الجديد.ووفق ما نُقل عن سلام خلال لقائه مع بعض النواب في سياق استشارات التأليف، فهو يعتبر انّ هناك خيارين أمامه، لا…
كتبت “الأخبار”:”باتَ شبه مسلّم به في بيروت أن العهد الجديد دخل في حرب باردة يُرجّح أن تنسحِب على جميع الملفات التي تزدحِم بها الأجندة السياسية، ربطاً بالتحوّلات في المنطقة. وفيما صارَ محسوماً أن ملف تشكيل الحكومة الجديدة قابِع في انتظار تسوية مع حزب الله وحركة أمل، تتجه الأنظار إلى الموعد المرتقب لرئيس الحكومة المكلّف نواف سلام مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري اليوم. وهو موعِد سيحدّد مسار المرحلة المقبلة، بعدَ مقاطعة الثنائي الاستشارات النيابية غير الملزمة، إذ سيحمِل سلام معه تصوّره لشكل الحكومة بعدَ استمزاج آراء كل الأفرقاء والكتل النيابية. وفيما أنهى سلام مشاوراته مع الكتل والنواب المستقلّين في مجلس…
كتبت “اللواء”: اعتبرت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان الطريق إلى تشكيل الحكومة قد يصبح سالكا في اقرب وقت ممكن بعد معالجة اعتراضات المكون الشيعي، ولفتت إلى أن ما من احد راغب في تشكيلها من دون هذه المعالجة تفاديا لأية انعكاسات لا يراد لها أن ترافق الفصل الجديد في البلاد. وأوضحت هذه المصادر أن الحكومة ستبصر النور وستكون متماهية مع هذا الفصل وهناك جهد يبذل لتشكيل سريع لها واعلنت أن اصرار رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف على إشراك الجميع فيها يعطي الانطباع أن لا نية لاية حكومة كيف ما كانت وفي الوقت نفسه لا نية في اية دعسات ناقصة. واليوم…
كتبت “الجمهورية”:ثمّة أسئلة كثيرة منثورة في الأجواء الحكومية، أجوبتها صعبة جداً ومرهونة بمجريات الايام المقبلة: كيف سيتمّ تشكيل الحكومة في هذه الأجواء؟ هل إنّ مقاطعة ثنائي “أمل” و”حزب الله” لاستشارات الرئيس المكلّف، مقدّمة لمقاطعة الحكومة وعدم المشاركة فيها؟ هل ما زال ممكناً إقناع الثنائي بالعدول عن هذه المقاطعة، وكيف؟ وهل يملك الرئيس المكلّف ما يمكنه من ذلك؟ ماذا يريد “الثنائي”؟ وإذا ما قرّرا عدم المشاركة في الحكومة، هل يستطيعان أن يعطّلا التأليف؟ وهل في الإمكان تشكيل حكومة بمعزل عنهما؟ هل تصل الأمور إلى لحظة يسود فيها منطق التحدّي المتبادل؟ ومن هنا هل ثمة من يقدّر عواقب مبادرة الفريق الحكومي إلى…
كتبت “الأخبار”: يفترض أن يؤدي اللقاء غداً بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نواف سلام إلى انقشاع الرؤية حيال آفاق الواقع السياسي، في ظل مقاطعة ثنائي حزب الله وحركة أمل للاستشارات النيابية غير الملزمة التي أجراها سلام في مجلس النواب أمس، والتي لم يسبقها لقاء بينه وبين بري كما جرت العادة قبيل أي استشارات يجريها رئيس مكلف. وفيما ينشط الرئيس المكلف لفتح قنوات اتصال مباشرة مع امل وحزب الله، نُقل عنه انه يريد حواراً مباشراً حول كل الأمور، وليس لديه موقف من اي عنوان. وقالت مصادر مطلعة ان الثنائي ليس بوارد مقاطعة سلام او حكومته بمعزل…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: تغرب كثيرون معارضة «الثنائي الشيعي (حزب الله) و(حركة أمل)» الشديدة تكليف القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، ورؤية رئيس كتلته، النائب محمد رعد، أن «الحزب» تعرض لكمين بهدف «التفكيك والتقسيم والإلغاء والإقصاء». وأوضحت أسطيح: “فـ«الثنائي» كان قد وافق في عام 2023 على ما عُرفت وقتها بـ«المبادرة الفرنسية» التي طرحت انتخاب مرشح «حزب الله» و«أمل»، رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، رئيساً للجمهورية، مقابل انتخاب القاضي نواف سلام رئيساً للحكومة. كما أن سلام، الذي انتُخب رئيساً لـ«محكمة العدل الدولية»، في فبراير (شباط) 2024، يُعدّ صاحب تاريخ طويل في مناهضة إسرائيل؛ مما يُفترض أن يجعله…
كتبت “اللواء”: توقفت مصادر سياسية مطلعة عبر«اللواء» عند توافق الرئيسين عون وسلام عند رفضهما إقصاء أي مكوِّن أو كسره وبددا هواجس المكون الشيعي، مشيرة إلى أن هذا الاطمئنان المشترك كفيل بأن يرتب الوضع خصوصا بعد مواقف مرتفعة السقف من هذا المكون وهناك ترقب لتلقفه الموقف. ولفتت هذه المصادر إلى أن سياسة اليد الممدودة عكسها الرئيس المكلف من قصر بعبدا. وأوضحت أن الموقف من عدم كسر أحد عبر عنه رئيس الجمهورية أمام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية تجنب أي حديث عن شكل الحكومة الذي يرغب في قيامها كحكومة العهد الأولى وأكد أهمية إتمام التأليف بأسرع وقت كي …
كتبت “الجمهورية”: بعد استشارات التكليف الملزمة بنتائجها تنطلق اليوم استشارات التأليف غير الملزمة على مدى يومين في مقر المجلس النيابي، في وقت قرّرت كتلتا «الثنائي الشيعي» النيابيتان عدم المشاركة فيها، ما أثار تساؤلات حول ما يمكن ان يتركه هذا الموقف من تأثيرات على مسار التأليف وعلى انطلاقة عهد رئيس الجمهورية الجديد العماد جوزاف عون، في الوقت الذي اعلن الرئيس المكلّف نواف سلام مواقف مرنة، عكست ارتياحاً لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري وفي اوساط «الثنائي» عموماً.وعلمت «الجمهورية»، انّ اتصالات مكثّفة جرت ليل أمس مع «الثنائي الشيعي» لثنيه عن مقاطعة الاستشارات، ودخل على خطها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والمكلّف الملف…
كتبت “الأخبار”: سادَ بيروت أمس ما يُشبه «شدّ الأعصاب» بعدَ الانقلاب في وجه الثنائي حزب الله وحركة أمل، وإطاحة أولى نقاط التفاهم الذي أتى بالعماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، وقبلَ ساعات من موعد الاستشارات النيابية غير الملزِمة، التي يبدأها الرئيس المكلّف نواف سلام اليوم، في مبنى مجلس النواب في ساحة النجمة، والتي ستكون مؤشراً إلى المنحى الذي سيتخذه الواقع السياسي في لبنان. وتبيّن أن مناخاً سلبياً وصل إلى الرئيسين عون وسلام إزاء موقف الثنائي، مع احتمال رفضهما المشاركة في الحكومة، والتصرف معها على أنها مخالفة للدستور. وهو ما استدعى اتصالات تولّى الرئيس عون جانباً منها، من خلال التواصل مع الرئيس…
كتبت “الأخبار”: التأزُّم في الواقع السياسي بلغ أمس حدوداً تنذر بخضّات كبيرة قد تشهدها البلاد، إذ إن الانقلاب السعودي على التفاهم الذي أمّن انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً بأكثرية ما فوق الثلثين جاء ضربة من خارج التوقعات. ومع اختيار القاضي نواف سلام لتشكيل الحكومة الأولى للعهد، بدا أن الخطوة ليست سوى رأس جبلِ صراعٍ كبير ستتكشّف فصوله، خصوصاً أن بعض القوى الداخلية أرادت هذا الاستحقاق كحصاد سياسي للحرب الإسرائيلية على المقاومة وبيئتها وجمهورها. ولم يكُن ما حصل سوى خديعة تعرّض لها كل من الثنائي حزب الله وحركة أمل، بعدما ركنا إلى تفاهم سبقَ جلسة 9 كانون الثاني، وباركته المملكة العربية…
