- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: التمديد
خاص “زحلة بوليتيكس” – يتجه المجلس النيابي اللبناني للتمديد لنفسه لمدة عامين، بعدما كان قد تعهد أركان السلطة بإجراء الإنتخابات. ومع أن الحرب تشكل سبباً مشروعاً للتأجيل، لكن ذلك لا يمنع وجود الأسباب الحقيقية للتمديد منذ ما قبل اندلاع الحرب، وفي طليعتها تدخل القوى الدولية والعربية، انطلاقاً من حسم مسألة سلاح حزب الله قبل إجراء الإنتخابات. وفي الوقتِ نفسه، هناك استماتة من قبل بعض الكتل والشخصيات النيابية للتمديد حفظاً للمقاعد، وفي طليعة هؤلاء نواب ممن يحسبون على “التغييريين” وآخرون مستقلون، يريدون الإستمرار على مقاعدهم من دون أن يكونوا واثقين من العودة إليها.
كتبت “الجمهورية”: على صعيد الاستحقاق النيابي، اشتدّ الخلاف حول قانون الانتخاب ودخل مرحلة جديدة من الكباش السياسي بين الحكومة والمجلس النيابي، ما دفع بمصدر سياسي بارز إلى القول لـ«الجمهورية»، انّ «التأجيل اصبح امراً واقعاً ينتظر التخريجة». وأضاف، انّ كلام رئيس الحكومة نواف سلام حول الدائرة 16، وردّ النائب علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري عليه، عكس «قطبة مخفية»، بدأت تتظهر من خلال المواجهة بين الحكومة ومجلس النواب حول القانون، ربما تصبح بحدّ ذاتها سبباً قاهراً او force majeur لتأجيل الانتخابات… وفي السياق، لاحظت أوساط سياسية، انّ ملف الانتخابات النيابية أصبح مثل البورصة المتقلّبة، إذ ما أن…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:بعد انكشاف حقيقة نيات اللجنة الخماسية حيال الانتخابات النيابية وميلها المتزايد الى تأجيلها، تُطرح تساؤلات حول ما إذا كان الداخل سيمتثل لإرادة الخارج أم سيخالفها هذه المرّة؟ بالطبع، لا يشجع سلوك الطبقة السياسية عبر مختلف المراحل والتجارب على التفاؤل إزاء قدرتها على التمايز عن الإرادة الخارجية، وإدارة الاستحقاقات الأساسية باستقلالية. وأوضح مرمل: “أحدث الأمثلة عن عجز الداخل يتمثل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي ما كانت لتحصل لولا تدخّل الخارج الحاسم في التوقيت الذي اختاره، وتعميمه بين ليلة وضحاها كلمة السرّ التي أمّنت النصاب السياسي وأنهت الشغور. ومع اقتراب موعد الاستحقاق النيابي في أيار المقبل، يبدو…
كتبت “الأخبار”: انتقل الصراع الدائر حول قانون الانتخابات وآلية تنفيذه إلى مستوى جديد، في ظل الضغوط التي تقودها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا لتأجيل الاستحقاق الانتخابي لمدة عام على الأقل. وكشف مرجع سياسي بارز أن الضغوط الخارجية قوية ومباشرة، وأن الرؤساء الثلاثة إلى جانب مسؤولين لبنانيين بارزين وُضعوا في أجواء هذا الطلب. وأضاف أن ممثلي الدول الغربية، ومعهم السعودية، يتحدثون بصراحة عن عدم رغبتهم في إجراء انتخابات لا تُحدث تغييراً حقيقياً. واللافت، بحسب المرجع، أن الخارج لا يسعى إلى مناقشة الأمر مع الجانب اللبناني بقدر ما يعمل على فرضه كأمر واقع. ولفت المرجع إلى أن التزام الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام الصمت…
كتب الزميل علي بردى في “الشرق الأوسط”: رسم مجلس الأمن، بعد تفاهم صعب بين الدول الأوروبية بقيادة فرنسا من جهة والولايات المتحدة من الجهة الأخرى، ما يرقى إلى «خريطة طريق» تحدد مساراً زمنياً يبدأ بالتجديد مرة أخيرة، ولمدة 16 شهراً، للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، على أن يُحكم الجيش اللبناني سيطرته التامة على المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، في إطار بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مع نزع أسلحة الميليشيات المختلفة، بما فيها «حزب الله»، تطبيقاً للقرارات «1559» و«1680» و«1701». وبعد مفاوضات طويلة وصعبة بين الدبلوماسيتين الفرنسية والأميركية توّجت باتصالات وصفت بأنها «حاسمة» بين وزراء…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: نجح لبنان في تمرير قرار التمديد لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) لعام إضافي، لكن هذا النجاح يبقى مشروطاً وموصوفاً بكونه «نصف انتصار»، إذ إن ما جرى قد يكون بمثابة الفرصة الأخيرة قبل دخول الجنوب في مرحلة مجهولة. فالمعادلة واضحة: انسحاب اليونيفيل من دون جهوزية الجيش اللبناني الكاملة للإمساك بالحدود مع العدو الإسرائيلي لن يعني استقراراً، بل تهديداً مباشراً للأمن الوطني وفتح الباب أمام احتمالات الفوضى من جديد. على المستوى الأمني، شكلت اليونيفيل منذ عام 1978 مظلة ردع نسبية حالت دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، وأسهمت في تطبيق القرار 1701 بعد حرب تموز 2006. لكن…
كتبت “الجمهورية”:على المقلب الجنوبي، مع اقتراب انتهاء فترة انتداب قوات «اليونيفيل» في آب المقبل، طفت على السطح تساؤلات حول مصير هذه القوات في الجنوب، وسط مخاوف جدّية على القرار 1701، ومن وقائع غير محمودة في المنطقة الجنوبية تمهّد لها التسريبات عن رفض أميركي التمديد لمهمّة هذه القوات. واللافت في هذا السياق ما روّج له الإعلام الإسرائيلي في الساعات الأخيرة بأنّ واشنطن قرّرت إنهاء عمل قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان بعد 47 عاماً على انتدابها في هذه المنطقة، وأنّ إسرائيل انضمّت إلى واشنطن في هذا القرار. على أن يُتخَذ القرار النهائي في هذا الشأن خلال شهر آب المقبل. وأضافت “الجمهورية”:” على رغم…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: على وقع مفاوضات وقف إطلاق النار والبحث في آلية تطبيق القرار 1701 بما فيها نشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية – الفلسطينية، يجري التحضير لعقد جلسة تشريعية لإقرار التمديد لقائد الجيش جوزيف عون للمرة الثانية. ومع بدء ضغوط السفيرة الأميركية ليزا جونسون للدفع للتمديد، وقبل شهرين من موعد انتهاء الولاية الأولى الممدّدة لعون، كَثُرَ طباخو اقتراحات القوانين. وتكرر مشهد العام الماضي نفسه بالعدّة والأدوات نفسها. فسعياً منه للظهور كـ«أمّ الصبي»، سارع حزب القوات اللبنانية إلى تقديم اقتراح يحصر آلية رفع سنّ التقاعد مجدداً بقائد الجيش فقط من دون باقي قادة الأجهزة الأمنية. وأوضحت ابراهيم:…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: قبل شهرين من موعد انتهاء تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون في 10 كانون الثاني المقبل، يتسارع الحديث عن استعجالٍ في الذهاب الى تمديد ثانٍ بعدما قدّم حزب القوات اللبنانية في 28 تشرين الاول حجة للعجلة، باقتراح قانون معجل مكرر بذلك لسنة جديدة”. وأوضح ناصيف: “ذرائع شتى تلاقي الاقتراح. منها ان الجيش على موعد – وان غير معلوم بعد وقد يطول الى ابعد من 10 كانون الثاني – مع اعادة تطبيقه القرار 1701 جنوب نهر الليطاني وانسحاب حزب الله الى الشمال منه. ومنها ما يحكى عن ضغوط فاعلة تقودها السفارة الاميركية لابقاء الرجل…
كتب الزميل نذر رضا في “الشرق الأوسط”: أرخى تمديد مجلس الأمن لمهمة قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) ارتياحاً لبنانياً؛ كونه يؤشر إلى أن الغطاء الدولي لا يزال موجوداً فوق لبنان، رغم أن هذه المفاوضات التي خاضتها فرنسا بصفتها «حامل القلم»، هي «الأصعب منذ عام 1984»، وتأتي في ظل حرب مستعرة على الحدود الجنوبية بين «حزب الله» وإسرائيل. وصوّت مجلس الأمن، الأربعاء، بإجماع أعضائه الـ15، على قرار جديد يمدد عاماً كاملاً مهمة «يونيفيل». ووصفت مصادر دبلوماسية غربية هذه المفاوضات بأنها «الأصعب منذ إنشاء (يونيفيل) بصيغتها الحالية عام 1984»، موضحة لـ«الشرق الأوسط» أنه «حتى العام الماضي، كان النقاش…
