التصفح: التقدمي الإشتراكي

كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: لم تنجح قيادة «التيار الوطني الحر» حتى الساعة بإقناع الحزب «التقدمي الاشتراكي» وتكتل «الاعتدال الوطني» بتشكيل قوة وسطية ضاغطة في الملف الرئاسي. إذ يعتقد رئيس «التيار» النائب جبران باسيل أن توحيد مبادرات وجهود الأطراف الثلاثة كفيل بتغيير الواقع الرئاسي الحالي، الذي يدور في حلقة مفرغة، خاصة مع اصطدام آخر المبادرات التي وضعت على الطاولة، وهي مبادرة لقوى المعارضة، بحائط مسدود نتيجة رفض «الثنائي الشيعي» («حزب الله» و«حركة أمل») التجاوب معها. قوة وسطية ضاغطة وأوضحت أسطيح: “يقول مصدر نيابي في «الوطني الحر» إن «فكرة تشكيل قوة وسطية ضاغطة في الملف الرئاسي ولدت نتيجة وصول…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: ” نشطت الاتصالات لتهيئة الأجواء السياسية أمام انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة، الثلاثاء، لتفكيك الاعتراضات التي تؤخر تعيين رئيس للأركان، بناء على إلحاح قائد الجيش العماد جوزف عون الذي يستحيل عليه السفر إلى الخارج، بشغور منصبه، تلبية لدعوات عربية وغربية يتطلع من خلالها إلى توفير كل أشكال الدعم للمؤسسة العسكرية في ظل الظروف العصيبة التي يمر فيها لبنان والوضع غير الاستثنائي على الجبهة الشمالية مع ارتفاع منسوب المواجهة بين «حزب الله» وإسرائيل. وكشف شقير: “علمت «الشرق الأوسط» أن الاتصالات كانت استبقت تعذُّر انعقاد جلسة مجلس الوزراء الجمعة الماضي، وتأجلت إلى صباح الثلاثاء، واستمرت…

المزيد

رأت “الجمهورية” أنه “يبدو انّ الطافي نظريا على سطح المشهد الرئاسي هو الحديث عن اولوية عقد جلسة انتخابية لرئيس الجمهورية في غضون اسابيع قليلة، الا ان المعطيات المرتبطة بهذا الملف لا تؤشّر الى تحولات ايجابية في المواقف، او الى رغبات جدية في تأمين نصاب جلسة الانتخاب، فما عدا موقف ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله» المحسوم لناحية دعم الوزير سليمان فرنجية كمرشح وحيد ونهائي بالنسبة اليهما، تبدو الصورة معقدة على ضفة المعارضة، او بمعنى أدق المعارضات المتفرقة في الجانب الآخر، حيث تؤكد الوقائع ان ثمة استحالة حتى الآن في اجتماع هذه المعارضات على مرشح تخوض فيه معركة الرئاسة في وجه الوزير…

المزيد

كشفت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط” أن “حزبي «القوات» و«الكتائب» يطمحان لأنْ يؤسس الموقف الموحد الذي ينطلقان منه في مقاربة التطورات القضائية الأخيرة، لتفاهم موسع بين مختلف نواب المعارضة حول الانتخابات الرئاسية، بعدما انحصر هذا التفاهم بـ44 نائباً في أفضل الأحوال صوتوا لمرشح المعارضة رئيس حركة «الاستقلال» النائب ميشال معوض، قبل تشتت الأصوات مجدداً وانحدارها إلى 34 خلال الجلسة الأخيرة التي انعقدت لانتخاب رئيس”. وأوضحت أسطيح:” يحاول نواب «التغيير» مؤخراً خلق دينامية جديدة في الملف الرئاسي مع قرار النائبين نجاة صليبا وملحم خلف البقاء في مبنى البرلمان منذ أكثر من أسبوع؛ للضغط باتجاه إبقاء الجلسات مفتوحة حتى انتخاب رئيس.…

المزيد