التصفح: التفاهم

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: “لأن الكلمة للميدان، يحلّ الوضع الداخلي في المرتبة الثانية بالنسبة إلى حزب الله، فيما خصومه وحلفاؤه ينظرون بتوجّس، في ظلّ هذا المشهد، إلى مصير رئاسة الجمهورية وإلى العلاقة بين المكونات السياسية”. ورأت القصيفي انه “لم يكن مستغرباً أن يدخل حزب الله في المواجهة مع إسرائيل بدءاً من 8 تشرين الأول”. وأضافت: “المواجهة التي تدور حولها إشكالات تتعلق بظروفها وإطارها المحدود وتوازنات عسكرية ربطاً بتطورات المنطقة وبرغبة إيران في عدم توسّع الحرب، تحمل كل العناصر اللازمة لتتطور الى حرب واسعة. كما لم يكن مستغرباً، استكمالاً لتطورات الأشهر الخمسة وفي ظل الوضع اللبناني الداخلي، أن يقبض…

المزيد

كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: “يُجمع القسم الأكبر من الكتل النيابية على أن لا مخرج للأزمة الرئاسية الراهنة إلا من خلال الحوار والتفاهم المسبق، خصوصاً بعدما أكدت نتائج الجلسة 12 لانتخاب رئيس عدم قدرة أي من فريقي الصراع؛ أي «الثنائي الشيعي» وحلفائه من جهة، وقوى المعارضة و«التيار الوطني الحر» من جهة أخرى، على إيصال مرشحه إلى سدة الرئاسة من دون توافق يؤدي أقله إلى عدم تعطيل النصاب؛ وهو سلاح يمتلكه الفريقان. إلا أن الشروط التي تضعها القوى المعنية لسلوك مسار الحوار، تجعله مستبعداً أقله في المرحلة الراهنة، خصوصاً إذا لم يترافق مع ضغوط دولية متصاعدة لإنهاء الفراغ الرئاسي…

المزيد

رأى الزميل غسان سعود في مقاله اليوم في “الأخبار” أنه “في علاقة كتلك التي بين التيار الوطني الحر وحزب الله، لا مجال للهفوات أو الأخطاء غير المقصودة أو سوء الإدارة أو حتى سوء الفهم. الطرفان يعرفان بعضهما بعضاً أكثر مما يمكن لأحد أن يتخيل. ليس بينهما وسطاء أو رسل، بل هي علاقة مباشرة بين الأمين العام للحزب ورئيس التيار. وعليه، فإن كل ما كان يحصل منذ أكثر من عام كان يحصل برضى الطرفين وأمام أعينهما، لا صدفة أو فجأة أو كهفوة”. وأشار إلى أنه “في 17 تشرين الثاني 2019، اختار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الاستماع للنصائح الأميركية والفرنسية، فيما…

المزيد