التصفح: التغييريون
كتبت الزميلة ندى ايوب في “الأخبار”: مع وصول القاضي نواف سلام إلى رئاسة الحكومة، تولّى فريق يدور في الفلك «التشريني التغييري»، الترويج بأن «لبنان الجديد» أمام فرصة تاريخية لإطلاق عجلة الإنقاذ والإصلاح، والتخلّص من كل ما طبع «لبنان القديم» من سياساتٍ أدّت إلى تدمير ممنهج للدولة ومؤسساتها. وأوضحت أيوب: “هذا الفريق الذي يضم نواباً وصحافيين وإعلاميين وناشطين سياسيين وفاعلين في الشأن العام، ممن يمتهنون رفع سقف التوقعات إلى الحدّ الأقصى قبل الاصطدام بوقائع سياسية ليس سهلاً تجاوزها، قدّم سلام «بطلاً منقذاً» سيفتح طريق الخلاص. وهو نمط بدأ منذ «حراك» 17 تشرين الذي صُوّر كـ«ثورة» مكتملة العناصر ستقلب نظام الحكم أكثر من…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: على وقع التحضير لجلسة الانتخابات الرئاسية في 9 كانون الثاني المقبل، انطلقت الاتصالات النيابية، وشغّل النواب «التغييريون» محرّكاتهم منطلقين، وفق معطيات «الأخبار»، من سلّة الأسماء المتوافق عليها في ما بينهم قبل جلسات الانتخاب السابقة، والتي رست على الوزيرين السابقين زياد بارود وناصيف حتّي والنائب السابق صلاح حنين، مع إظهار عدم حماسة لانتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية لأكثر من سبب. وأوضحت أيوب: “في الأصل، شكّل الاستحقاق الرئاسي نقطة الانفصال الحقيقية بين نواب «التغيير»، عندما فُرض عليهم الاصطفاف في معسكر فريقٍ من السلطة ضد الآخر، إمّا عبر التصويت للنائب ميشال معوض الذي اعتمدته…
رأى الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار” أنه “لا تزال جلسة 14 حزيران الماضي ترخي بظلالها على الفريق الذي تقاطع على دعم ترشيح وزير المال السابق جهاد أزعور، بعدما تبيّن أن الالتزام بالتصويت لم يكن مطابقاً للتعهدات التي قُدّمت. وقالت مصادر مطّلعة إن تدقيقاً شمل معظم الكتل المعنية وشخصيات مستقلة، بعدما كانت توقعات هذا الفريق تشير إلى أن أزعور سينال بين 62 و66 صوتاً، إثر جهود وضغوط مورست في الأسبوع الذي سبق الجلسة، وشاركت فيها أكثر من جهة محلية وخارجية”. وأوضح الأمين: “كانت خطة الفريق الداعم لأزعور تهدف الى عدم حصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على أكثر من 45 صوتاً.…
كتبت صحيفة “اللواء”: ما تميزت به الجلسة الخامسة التي عقدها مجلس النواب، في اطار الجلسات الدورية «الدائمة»: 1- إثارة الجدل الدستوري حول المواد المتعلقة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، سواء الفقرة الثانية من المادة 49، التي تنص: ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الاولى، ويكتفي بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي: او المادة 73، التي تنص: قبل موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية بمدة شهر على الاقل او شهرين على الاكثر يلتئم المجلس بناء على دعوة من رئيسه لانتخاب الرئيس الجديد، واذا لم يدع المجلس لهذا الغرض فإنه يجتمع حكما في اليوم العاشر الذي يسبق…