التصفح: الإنقسام

كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: صحيح أنّ اللبنانيين ليسوا مُجمِعين – لم يتفقوا يوماً – على موقف واحد من الوصايات الخارجية. فالانقسام كان دائماً قائماً بين من يؤيّد ويرحّب، وبين من يعارض ويقاوم. وليس في ذلك أي لغز. فكل وصاية خارجية وُجدت لأنها كانت تخدم مصلحة طرف داخلي ما، ولولا ذلك لَما استطاعت أي وصاية أن تصمد أسبوعاً واحداً. لكن، وبعدما جرّب اللبنانيون كل أشكال الوصاية، بات السؤال الذي لا مفرّ منه: هل يستطيعون فعلاً العيش بلا وصيّ؟ بعيداً عن الشعارات المُستهلكة عن السيادة والاستقلال والحرية، فإنّ هذا الإجماع لم يحصل يوماً، ولن يحصل. والسبب بسيط ولا يحتاج إلى كثير…

المزيد