التصفح: الإنتخابات البلدية 2025

كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: يتوجّس لبنان من عرقلة إسرائيلية للانتخابات المحلية التي تُجرى، السبت المقبل، في محافظتي الجنوب والنبطية، بدأ التمهيد لها بقصف واسع، يومي الاثنين والثلاثاء، استهدف مناطق في الجنوب، مما عزز مخاوف السكان القاطنين خارج تلك المناطق، من الانتقال إلى قراهم للمشاركة في الاستحقاق البلدي والاختياري. وقالت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن التصعيد الذي ظهر، الثلاثاء، لجهة استهدافات لقرى الخط الثاني من الحدود، «يظهر محاولة إسرائيلية لعرقلة مشاركة السكان في الاستحقاق عبر زيادة منسوب التوتر والقلق، ومحاولة لمنع عودة الحياة إلى الجنوب وتطبيع فكرة الأمان فيه، انطلاقاً من الاستحقاق الانتخابي» الذي تنجز فيه السلطات…

المزيد

كتبت “الأخبار”: تخوض جزين انتخاباتها البلدية والاختيارية بتحالفات وخصومات غير مسبوقة، أفرزتها المتغيّرات السياسية والحسابات الشخصية في السنوات الثلاث الأخيرة.وتتنافس لائحتان، الأولى مدعومة من التيار الوطني الحر والنائب السابق إبراهيم عازار، والثانية من «القوات اللبنانية» ومستقلّين، في معركة يخوضها التيار لإبقاء بلدية جزين «عونية» للدورة الثالثة على التوالي، بعد خسارته تمثيله النيابي في انتخابات 2022. وأوضحت “الأخبار”: قبل أقل من شهر على الانتخابات، أُنجز مشروع تأهيل طريق المعبور أو المدخل الغربي لجزين. تنفيذ المشروع المموّل من «البنك الدولي» والمُنفَّذ من قِبل «مجلس الإنماء والإعمار»، تأخَّر أكثر من ثلاث سنوات، قبل الإفراج عنه بالتزامن مع الاستحقاق البلدي. تصنيف «الزفت الانتخابي» طغى على…

المزيد

أعلن غسان يواكيم صليبا ترشحه إلى رئاسة بلدية قاع الريم في بيان جاء فيه: أهلي أبناء بلدتي العزيزة قاع الريم مع الدعوة لإجراء الإنتخابات البلدية وإقتراب هذا الاستحقاق، ومع شعوري بالواجب الوطني المقدس وبالمسؤولية التي تمليها علي خدمة قريتي ، وبناء على رغبة أهلي وأصدقائي ورفاقي و معظم أهالي قاع الريم الذين تمنوا علي و بإلحاح التقدم بترشحي لقيام بمهام رئاسة البلدية في قاع الريم التي بات من الضروري أن تحظى بالاهتمام الكبير وبالإلتزام بخدمتها على جميع الأصعدة من خلال وضع رؤية تنموية شاملة، وتوظيف سائر الإمكانات والموارد الكثيرة المهملة في سبيل تقدمها و تطورها و منحها ما تستحق من…

المزيد

كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: داهمت المهلة القصيرة التي لا تزال تفصلنا عن موعد الانتخابات البلدية في لبنان، التي يفترض أن تُجرى في شهر مايو (أيار) المقبل، الأحزابَ كما الحكومة التي تسلمت مهامها حديثاً. فانشغال الجميع بالحرب الإسرائيلية طوال الأشهر الماضية، وبعدها باستحقاقَي الانتخابات الرئاسية، ومن بعدهما تشكيل الحكومة، جعل الاستحقاق البلدي ثانوياً في المرحلة الماضية، مما بات يستدعي اليوم استنفاراً للإعداد الجيد له من قبل كل القوى المعنية. موقف «الداخلية” وفي حين يتداول البعض، بعيداً عن الأضواء، بشأن تأجيل تقني لـ3 أشهر، مما يعطي الوقت للاستعداد لهذه المعركة، يؤكد وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، لـ«الشرق الأوسط» التزام الوزارة…

المزيد