التصفح: الأهالي
كتبت الزميلة حنان حمدان في “الشرق الأوسط”:استفاق سكان جنوب لبنان، في منتصف ليل الأحد – الاثنين، على إطلاق «حزب الله» صواريخ باتجاه إسرائيل، لتبدأ رحلة نزوح جديدة لا قدرة لهم على تحملها؛ لا نفسياً ولا معنوياً ولا مادياً. وهكذا، خلال أقل من ساعة في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان، حزمت العائلات ما تيسر من أغراضها في حقائب وأكياس، فيما كان الحظ حليف البعض ممن جهزوا حقائب النزوح مسبقاً مع بدء الحرب على إيران، والحديث عن إمكانية دخول «حزب الله» في الحرب.ورغم كل التطمينات التي سادت في الأيام الأخيرة، بأن «حزب الله» لن ينخرط في الحرب، لقناعة الجميع بأن نتائجها…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: نجح أهالي الجنوب في منع تكريس الأمر الواقع الذي حاول الاحتلال الإسرائيلي فرضه عليهم، واستطاعوا عبر إصرارهم على العودة إلى بلداتهم مع انتهاء مهلة الانسحاب، أن يتحوّلوا رقماً صعباً في الحسابات المتصلة بمصير المنطقة الحدودية ومستقبلها.لعلّ أهم ما أنجزه الجنوبيّون من خلال حراكهم المزدحم بالرسائل البليغة هو أنّهم تمكنوا بشجاعتهم وكبريائهم من صنع لحظة وطنية وتاريخية صافية، تجاوزت بمردودها حدود الليطاني. كذلك، منحت “انتفاضة” الأهالي السلمية والمؤثرة في الوقت نفسه الدولة اللبنانية ورقة قوة في مواجهة استخفاف الجانب الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار وبموعد اكتمال خروجه من المناطق الجنوبية التي لا تزال تحت الاحتلال.ولعلّ…
كتبت “الأخبار”: أمس كانَ الكلام هو لأهل الجنوب والقرى الحدودية، خصوصاً أن الاتصالات السياسية بدَتْ متأخرة عن الموقف الشعبي والميداني. وعلمت «الأخبار» أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أجريا اتصالات مع الفرنسيين والأميركيين للضغط على إسرائيل، لكن من دون الحصول على النتيجة المرجوة. وكشفت مصادر بعبدا أن «الاتصالات ركّزت على فريق مجلس الأمن القومي وقائد المنطقة الوسطى مايكل كوريلا، وقالوا إنهم يتواصلون مع الجانب الإسرائيلي»، لكن لا توجد أي ضمانات أو مؤشرات إلى انسحاب إسرائيلي قريب، فيما أعلن البيت الأبيض ليلاً تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 شباط. ومساء، تردّدت معلومات عن أن قيادة قوات…
