التصفح: الأميركيون

رأى الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” أنه “على غرار الاستحقاق الرئاسي في الأشهر المنصرمة، يصعد اسم مرشح ويهبط بين مَن معه ومَن ضدّه، يستعاد في الأيام الأخيرة الصعود والهبوط في ما سيؤول إليه مصير منصب قائد الجيش قبل الوصول إلى موعد تقاعد العماد جوزف عون في 10 كانون الثاني المقبل”. وأوضح ناصيف: “الأكثر مدعاةً وتبريراً للصعود والهبوط في مقاربة الانقسام على قائد الجيش، اصطفاف الأفرقاء بعضهم قبالة بعض آخر في محاولة فرض خيار بقاء العماد جوزف عون في منصبه أو التخلص منه. ليس ثمّة مخفيّ أو باطني في المواقف بين مؤيدي التمديد له ومعارضِي بقائه في اليرزة. ما يدور من…

المزيد

أشارت “الأخبار” أنه “طوال الفترة السابقة، صبّت رهانات حلفاء واشنطن والرياض في بيروت على دور سعودي مُعرقِل لوصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى بعبدا. ولكن، بعد تبلّغ هؤلاء بـ «الموقف الرسمي» السعودي الذي نقله السفير وليد البخاري، بدوا أكثر إرباكاً، وإن كان بعضهم سمع من الأخير كلاماً فيه تحريض غير مباشر، من قبيل تكراره أن «الأمر بيدكم، وإذا نجحتم في تعطيل وصول فرنجية، لن نعارض ما تقومون به”. ولفتت “الأخبار” إلى أنه “غير أن هذا الإرباك، معطوفاً على شعور أميركي بفشل الدول التي اعتقدوا أن بإمكانها منع وصول فرنجية، دفعا واشنطن، على ما يبدو، للعودة إلى الدخول مباشرة في…

المزيد