التصفح: الأمن
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لم تُطو بعد فصول قضية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على شمال فلسطين المحتلة، مع استمرار تكشف مزيد من خيوطها ومواصلة مخابرات الجيش اللبناني تقفّي أثر جميع المتورطين فيها، سعياً إلى كشف كل أبعادها وملابساتها. اللافت للانتباه، أنّه وعلى رغم من نجاح الجيش في توقيف بعض المتورطين في إطلاق الصواريخ مرّتين خلال آذار الماضي، وتمكّنه من تعطيل محاولات إطلاق جديدة عبر دهمه الاستباقي لشقة كانت تحوي صواريخ ومنصات في منطقة صيدا – الزهراني، إلّا أنّ العدو الإسرائيلي لا يزال يمعن في اعتداءاته على الأراضي اللبنانية وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، من دون أن…
كتبت “الأخبار”: أجرى الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين اتصالات مع شخصيات لبنانية، وأبلغها بأنه لم يكن ينوي زيارة لبنان أصلاً، وتحدّث عن «فرصة جدية» للتوصل إلى اتفاق هدنة في غزة، ما يسمح بالعمل على إنجاز ترتيبات خاصة بالوضع على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. ونقلت الشخصيات عن المسؤول الأميركي أن هناك قناعة كبيرة لدى الأميركيين ولدى أطراف كثيرة بأن الوضع في جنوب لبنان وفي البحر الأحمر مرتبطان بالوضع في غزة. ومع ذلك، دعا الموفد الأميركي إلى التفكير في آلية لـ«تخفيف التراشق العسكري» على الحدود اللبنانية الجنوبية، بما يجعلها تواكب تراجع وتيرة العمليات العسكرية في قطاع غزة.
كتبت “الجمهورية”: “يُنتظر ان يستقبل لبنان قبل نهاية الاسبوع الموفد الرئاسي الاميركي عاموس هوكشتاين، وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ زيارته هذه المرّة تكتسب اهمية كبيرة، لأنّها ستكون مزدوجة او ذات وجهين: الاول، حدودي يتعلق بالوضع السائد على حدود لبنان الجنوبية والانتهاكات الاسرائيلية المتمادية لها قبل القرار 1701 وبعده. اما الوجه الثاني فهو سياسي، ويتصل بالاستحقاقات اللبنانية وتنصّل الولايات المتحدة من التزامات كانت قطعتها ايام ترسيم الحدود البحرية لجهة المساعدة السياسية على إنجاز هذه الاستحقاقات والتي يتصدّرها الاستحقاق الرئاسي”. بو حبيب لـ«الجمهورية” وأضافت “الجمهورية”: “فيما يُتوقع ان تصل السفيرة الاميركية الجديدة الى لبنان غداً الخميس او الجمعة على أبعد تقدير، ينتظر…
كتب الزميل ثائر عباس في “الشرق الأوسط”: “بعد أقل من تسعة أشهر، وإذا استمرت المراوحة السياسية الحالية في لبنان، سوف تنتقل إدارة قوى الأمن الداخلي، القطاع الأمني الأساسي في البلاد إلى إدارة بالوكالة، على غرار الكثير من المؤسسات الرسمية الأخرى المتأثرة بالفراغ الرئاسي الحاصل، ورفض قوى مسيحية أساسية إجراء تعيينات في غياب رئيس الجمهورية. بعد تسعة أشهر، تنقص أسبوعا أو تزيد، يبلغ المدير العام لقوى الأمن الداخلي في لبنان اللواء عماد عثمان سن التقاعد. الفراغ غير موجود في قاموس الأمن، فثمة تدابير «ترقيعية» تلجأ إليها المؤسسات لملئه، لكن هذا لا يعني أن الأمور ستسير على طبيعتها الكاملة بعد هذا التاريخ…
كتبت “الشرق الأوسط”: “وضعت التحذيرات الأمنية، التي توجه بها عدد من السفارات العربية في بيروت لرعاياها، لبنان تحت «المجهر الأمني»، وانعكست إرباكاً في لبنان بعد أيام على اندلاع اشتباكات مسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان”. وأوضحت “الشرق الأوسط”: “كان آخر هذه التحذيرات تلك التي أطلقها كل من دولة الإمارات العربية وقطر وسلطنة عمان أمس (الأحد)، فيما أكد رئيس البرلمان نبيه بري أنه لا شيء أمنياً يستدعي هذه البيانات. وقال في حديث تلفزيوني: «حصر التحذير بمناطق الاشتباك القريبة من عين الحلوة يمكن تفهمه، لكن الدعوة لمغادرة الرعايا غير مفهومة». وفي الملف الرئاسي، أكد بري أنه «مستمر بترشيح…
