التصفح: الأرض

أكدت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أن “الفاتيكان يعمل على رعاية الوضع اللبناني على خطين: كلام دائم ومستجدّ مع واشنطن، وتحرك داخلي للسفير البابوي أبعد من الحركة الديبلوماسية. وفي الحالتين، سعي لحماية استقرار لبنان ومسيحييه”. وأشارت القصيفي إلى أنه “منذ تسلّم الرئيس الأميركي جو بايدن مهامه رئيساً للولايات المتحدة، عوّلت دوائر لبنانية فاعلة في الفاتيكان على أهمية التواصل بين الكرسي الرسولي والرئيس الكاثوليكي لإبقاء ملف لبنان حاضراً لدى الإدارة الجديدة”. وأضافت: “وطوال السنوات الماضية، لم يخيّب الفاتيكان من راهنوا على دوره مع إدارة بايدن والرئيس شخصياً، رغم مرحلة طغت فيها محاولات فرنسية لدى بعض الديبلوماسية الفاتيكانية لخلق مناخات جديدة في…

المزيد