التصفح: الأحزاب المسيحية

كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: مع انتظام عمل المؤسسات الدستورية في لبنان بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، انصرفت القوى والأحزاب الرئيسية للتحضير للاستحقاقات المقبلة، وأبرزها الانتخابات البلدية في مايو (أيار) المقبل، كما الانتخابات النيابية التي يفترض أن تجري في ربيع 2026. وتدفع بعض القوى باتجاه إجراء تعديلات أساسية في قانون الانتخاب تحت حجج تحسين التمثيل والحد من الانقسام الطائفي، فيما تصر قوى أخرى على التمسك بالقانون كما هو، متهمة مَن يسعى إلى تعديلات بمحاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فتفرض الأكثرية العددية مرشحي كل المكونات.وخرج رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، مؤخراً ليطرح تعديل القانون عبر إدخال…

المزيد

كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: استدعى كلام نائبة القوات اللبنانية غادة أيوب عن «المواجهة التي نخوضها منذ ١٤٠٠ سنة» رداً من الجماعة الاسلامية وصف كلامها بأنه «مشروع فتنة يتماهى مع مشروع العدو في تدمير لبنان»، و«تجاوز لكل الخطوط الحمر لن نسكت عنه»، محمّلاً أيوب «ومن تمثّل مسؤولية أي تداعيات قد تنتج عن هذا الفعل القبيح».«الدعسة الناقصة» لأيوب جاءت في وقت يسجل تواصل بين الجماعة والأحزاب المسيحية، ويتوقع أن يترك تأثيرات سلبية على هذا التواصل، خصوصاً مع القوات اللبنانية. وأوضحت أيوب: “فمع بدء مشاركة «قوات الفجر»، الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، في عمليات المقاومة على جبهة الجنوب عقب «طوفان الأقصى»، واستعادة…

المزيد

كتبت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار”: منذ ما قبل مجدل شمس، ساد اعتقاد واقعي بأن حزب الله يمسك بالوضع الداخلي، ليس عبر القبض على قرار الحرب والسلم فحسب، ولا فقط في ملف رئاسة الجمهورية العالق منذ نحو سنتين، إنما في التفاوض باسم لبنان في أي اتصالات ترسم مستقبله من ضمن ما يرسم للمنطقة بعد حرب غزة.منذ الفراغ الرئاسي، أمسك الحزب بالوضع الرئاسي، وتفرّد معه بملفات تفاوض الترسيم البحري والعلاقات مع فرنسا، ومع واشنطن بالواسطة. وما إن وقعت 7 تشرين الأول، حتى تقاطرت وفود غربية وعربية إلى لبنان لاستطلاع موقفه، مباشرة أو بالواسطة. وتدريجياً كان الحزب، يفرض إيقاعه السياسي، وتمشي خلفه…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “لم يبدل موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي المؤيد للحوار الذي دعا إليه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري للتوصل إلى توافق يفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية، من مواقف الأحزاب المسيحية الرافضة لتلبية هذه الدعوة. وطرح موقف الراعي الذي جاء في عظة الأحد، علامة استفهام، لا سيما أنه أبدى تأييداً منه لدعوة بري عبر حثّه النواب على الذهاب إلى الحوار «بدون أحكام مسبقة وإرادة فرض الأفكار والمشاريع»، في حين سبق للأحزاب المسيحية المعارضة أن أعلنت رفضها المطلق له منعاً لتكريس أي أعراف مخالفة للدستور”. ورأت عاكوم أن “موقف الراعي لا يبدو أنه سيغيّر شيئاً من…

المزيد