- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
- بلدية زحلة تنشر خط سير باصات النقل العام…
- مونديال 2026.. تعادل إنكلترا وغانا سلبا وفوز كرواتيا وكولومبيا
- الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية الشهر.. محطتان بين أبوظبي والفجيرة
- بالفيديو – محاولة دهس وإطلاق نار في سوق الزلقا
- أوهم ضحاياه عبر مواقع التواصل بقدرته على تأجير سيّارات وشاليهات
التصفح: اقتصاد
كتبت “الأخبار”: أقرّ مجلس الوزراء في جلسته أمس، مشروع قانون لتعديل السرية المصرفية، وفق ما هو مطلوب من صندوق النقد الدولي. هذا التعديل جاء بعد تعديلات سابقة اعتبرها الصندوق غير كافية. وهو تعديل يحتاج إلى إصداره بقانون في مجلس النواب ليصبح نافذاً، وبموجبه صار بإمكان مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، طلب معلومات من المصارف عن أصحاب الحسابات المَدينة والدائنة والتي كانت محمية بموجب قانون السرية المصرفية، وأيضاً صار بإمكانها تبادل هذه المعطيات، على أن يكون ذلك بمفعول رجعي يعود إلى تاريخ 28/10/2022 في ما يختصّ بالأعمال المتعلقة بإعادة هيكلة القطاع المصرفي. مسوّدة المشروع تحمل دلالة بالغة…
كتب الزميل فؤاد بزي في “الأخبار”: لم يأتِ شربل نحاس من موقع موالٍ للسلطة أو مناهض لها، بمقدار ما كان تركيزه ينصبّ على المشروع. كان يرى «الخراب» في مشروع التسعينيات وحاول ردعه في تلك الفرصة التاريخية عندما كان وزيراً في حكومات ما بعد أزمة العام 2005. حيث حصلت السلطة على فرصة استقطاب أكثر من 20 مليار دولار في مدة قصيرة، ولكنها لم ترد تعديل المسار، فوقع «الخراب» في نهاية 2019. الآن، يرى نحاس، أننا أمام تغيير عميق في المجتمع لم يتبلور شكله النهائي بعد، بل يتشكّل بتطور الأحداث. وتغيير يطال السياسة بزعاماتها والاقتصاد بقاضاياه، والمجتمع بهجرة أبنائه. يحصل الأمر فيما…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: صحيح أن حكومة العهد الأولى «غير شكل» إلا أنها مثقلة باختلال توازن القوى الذي شهده لبنان في العقود الأخيرة.وفيها من الوجوه الجديدة، ما أثار الكثير من التفاؤل، لولا بعض العلامات الفارقة التي من أبرزها الجمع بين طرفي ما يمكن تسميته بـ «حزب الصندوق» و«حزب المصرف»، إلى جانب كونها تجمع بين استشاريين عملوا في شركة «بوز ألن» في مرحلة ما من حياتهم وإن انضوى بعضهم بشكل رسمي أو بشكل غير مباشر في «كلنا إرادة»، وبين أصحاب الأعمال التقليديين الذين مارسوا «البزنس» من إحدى قنوات «الزعامة» السياسية في لبنان. الغالبية لديها جنسيات أجنبية وخريجي جامعات غربية،…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: ازدادت الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية الموضوعة قيد التداول بقيمة 28.2 تريليون ليرة في المدة ما بين 15/12/2024 و15/1/2025، أي على مدى نحو ثلاثين يوماً. وتعادل هذه الزيادة مبلغ 315 مليون دولار وفقاً لسعر صرف يبلغ وسطياً 89500 ليرة مقابل الدولار الواحد. وقد نجمت هذه الزيادة عن تخلّي اللبنانيين عن حمل الدولارات في هذه المدة ربطاً بشعورهم أن الأمور آيلة إلى التحسّن بعد انتهاء الحرب واقتراب انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة جديدة. لكن لم يكن هذا المناخ هو الأساس الذي حفّز التخلّي عن الدولار، بل كانت هناك فكرة أساسية تدور بين حاملي الدولارات من شركات…
كتب الزميل ماهر سلامة في “الأخبار”: “اختلفت انعكاسات الحرب الأخيرة مع إسرائيل عن حرب 2006 على الاقتصاد اللبناني. وكان لهذا الاختلاف أوجه عدّة من ناحية الدمار ونوعه وما أصاب، لكنه أهمها ما يتعلّق بالظروف الاقتصادية، سواء كان مصدرها محلياً أم خارجياً. فإثر عدوان 2006، لوحظ اندفاع كبير للدول، وخصوصاً الدول العربية، من أجل المساهمة في إعادة الإعمار، أما اليوم، فهذا الأمر محور شكوك عن رغبة هذه الدول في تكرار التجربة والثمن السياسي الذي تبتغيه. أتى العدوان الأخير على لبنان، وسط ظروف اقتصادية استثنائية. إذ إنه قبل بضع سنوات، أصيب اقتصاد لبنان بانهيار كامل للنقد وللقطاع المصرفي من دون أن يتمكن…
كتب الزميل ماهر سلامة في “الأخبار”: في الساعات الماضية، برزت عشرات الأسئلة المتّصلة بطبيعة العلاقات الاقتصادية بين لبنان وسوريا. تاريخياً، كل التحوّلات التي أصابت سوريا، كان لها وقع كبير على لبنان، إذ إن مفاعيلها الاجتماعية والاقتصادية كانت واسعة وعميقة نظراً إلى الترابط العميق في الجغرافيا السياسية بين البلدين. أُطلق على هذه العلاقة «الطبيعية» الكثير من الأوصاف من بينها «دولة واحدة في شعبين»، «الامتداد الجغرافي الطبيعي»، «رئة لبنان»، «خط الإمداد»… والكثير غيرها من الأوصاف التي تعبّر عن علاقة «أسر» بين بلدين لا يُفكّ ارتباطهما، بعضهما عن بعض. بالنسبة إلى لبنان، كانت هناك وجهتان في النظر إلى سوريا؛ واحدة تقول إن سوريا…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: سحب مصرف لبنان نحو 5 تريليونات ليرة إضافية من السوق في إطار سياساته النقدية الرامية إلى ضخّ الدولارات وتجفيف السوق من الليرات إلى الحدّ الذي يحافظ على «الاستقرار» في سعر الصرف. أدّى ذلك، بالتزامن مع انتقال جزء كبير من الليرات التي يملكها الضمان الاجتماعي من المصارف إلى مصرف لبنان، إلى ارتفاع سعر فائدة الانتربنك لتبلغ 150%، وتجعل المصارف في مأزق البحث عن الليرات لتسديد التزامات تجاه الزبائن وتجاه بعضها البعض. هذا ما خلق بلبلة في السوق تتمحور حول السؤال الآتي: إلى أي مدى في إمكان هذه السياسة النقدية أن تحافظ على الاستقرار؟ وأوضح وهبة:…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: تتراكم الأعباء فوق ما بلغته من الانهيار النقدي والمصرفي على مدى السنوات الماضية. رغم ذلك، يجد الناس أنهم أمام مهمة قسرية بالتكيّف مع الحاصل الآن، وهو سلوك اعتاده اللبنانيون مع تكرار الكوارث، والحروب المصحوبة مع قلق مفرط على المصير. وما نشهده هذه الأيام، مع توسع العدوان الإسرائيلي، سيخرج من يقول أيضاً إن اقتصاد لبنان لن يقدر على تحمّله، علماً أننا اليوم نعيش حالة إنكار إزاء قدرة الاقتصاد والمجتمع على التحمّل. وأوضح وهبة: “يوم انهارت المصارف وبدأ عدّاد الدولار يرتفع مقابل الليرة، ارتقى لبنان إلى ذروة لم يعتدها من قبل. يومها كان فعل القتل مختلفاً؛…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: يواصل حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري لقاءاته مع ممثلي «المصارف المراسلة» في بريطانيا. وبحسب مصادر مطّلعة، فإن نتائج هذه اللقاءات تُصنّف «جيدة» ربطاً بالنتيجة التي قد تخلص إليها مجموعة العمل المالي «فاتف» لجهة تصنيف لبنان على اللائحة الرمادية، بما يعني أن لبنان يعمل على تخفيف وطأة القرار المنتظر، وهو أمر ليس له أي ارتباط بما يحصل في ملف الحاكم السابق رياض سلامة.من التقى بمنصوري في لندن، ينقل عنه استغرابه من التحليلات التي تمادت في الربط بين توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة وقرب اتخاذ «فاتف» قراراً بوضع لبنان على اللائحة الرمادية. وأوضح…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: لم يرد في النسخة الأخيرة المسرّبة من خطّة إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ما يشير مباشرة أو مواربة إلى وجود توزيع للمسؤوليات رغم تعدّد خيارات توزيع الخسائر المبني على «التسوية» بين الأطراف المعنيين، والتي يكون فيها للمصارف «تمييز» إيجابي عن سائر الأطراف، بأنها معفاة بالكامل من المسؤولية القانونية وبشكل كبير من المسؤولية المالية، عما ارتبكته بحقّ المودعين. بل بدا أن هذه الخطة، تتبنّى سردية المصارف عن وجود «أزمة نظامية» أتت فجأة من العدم ودفعت كل المصارف إلى الإفلاس من دون أي سابق إنذار كأنه كارثة طبيعية خارجة عن سيطرتها وعن معرفتها. تسوية كهذه، إذا مرّت،…
