التصفح: استهداف الصحفيين
كتب الزميل فؤاد بزي في “الأخبار”: رحلت آمال خليل في المكان الأحبّ على قلبها، في المنطقة التي ارتبط اسمها بها، وعلى خط النار الأكثر اشتعالاً، في جنوب الجنوب. رحلت «مراسلة الجنوب» في جريدة «الأخبار». كعادتها آمال، اختارت الوقت المناسب، والمسرح الملائم، لترسم في رحيلها قصة أيضاً، ولكن هذه المرّة نحن سنرويها لأنّ آمال أبت إلا أن تلاعب الموت لتهزمه، وتختار عنه طريقة رحيلها لتكون قتل الشهادة، فتفوز برواية أخيرة عن وحشية هذا العدو، وهي التي امتهنت منذ 14 آب 2006، أي منذ لحظة صدور العدد الأول من «الأخبار»، أن تكون صوت الجنوب ونبضه والمرآة التي تعكس مشكلات المنطقة ومعاناتها مع العدو…
